بريطانيا قلقة من محاولة سفن إيرانية عرقلة ناقلتها للنفط وإيران تفند

لندن -قنا

أعربت الحكومة البريطانية عن قلقها من محاولة ثلاث سفن إيرانية عرقلة ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز.

وذكر بيان صادر عن الحكومة البريطانية اليوم " أن السفينة الحربية البريطانية /إتش إم أس مونتروز/ اضطرت إلى وضع نفسها بين السفن الإيرانية وناقلة النفط البريطانية، وإصدار تحذيرات شفهية للسفن الإيرانية، التي ابتعدت بعد ذلك ".

ووصف البيان الحادث بأنه ضد القانون الدولي.... وحث السلطات الإيرانية على تهدئة الوضع في المنطقة.

ومن جهتها، فندت القوات البحرية التابعة "للحرس الثوري" الإيراني مزاعم مصادر من وزارة الدفاع الأمريكية حول محاولة الحرس احتجاز ناقلة نفط بريطانية في الخليج العربي .

وأوضحت في بيان صدر اليوم نقلته وكالة الأنباء الإيرانية / ارنا / " حول ادعاءات بعض وسائل الإعلام الغربية نقلا عن مصادر بوزارة الدفاع الأمريكية بخصوص محاولة خمسة زوارق سريعة إيرانية احتجاز ناقلة نفط بريطانية وابتعادها بعد تدخل الفرقاطة البريطانية /إتش إم أس مونتروز/ - بأن دوريات القوة البحرية للحرس الثوري تواصل واجباتها بشكل اعتيادي وتمارس مهامها المناطة بدقة وصلابة، ولم تواجه أي سفينة أجنبية بما فيها السفن البريطانية خلال الـ 24 ساعة الماضية ".

وكان مسؤولان أمريكيان قد أوضحا في وقت سابق اليوم ، أن خمسة زوارق إيرانية قامت بمحاولة غير ناجحة لاحتجاز ناقلة نفط بريطانية في منطقة الخليج .. وأن ناقلة النفط "بريتيش هيريتيدج" كانت تبحر من مياه الخليج وتعبر إلى منطقة "مضيق هرمز" عندما اقتربت منها الزوارق الإيرانية، بحسب ما نقلته شبكة /سي إن إن/ الأمريكية.

وأضاف المسؤولان أن الإيرانيين أمروا الناقلة بتغيير مسارها والتوقف في مياه إقليمية إيرانية قريبة.. مشيرين إلى أن طائرة أمريكية كانت تحلق فوق المنطقة وسجلت مقطع فيديو للواقعة.

وكانت الفرقاطة /إتش إم إس مونتروز/ التابعة للبحرية الملكية البريطانية ترافق الناقلة من الخلف، وصوبت بنادقها من سطح السفينة على الزوارق الإيرانية وحذرتهم شفهيا بالتراجع، وهو ما امتثلت له الزوارق، وفقا لـ /سي إن إن/.

وقد أكد مسؤولون بريطانيون سابقا أن الفرقاطة "مونتروز" كانت في المنطقة للقيام بـ "دور أمني بحري"، وفق الشبكة الأمريكية أيضا.