أبحاث توتال تهدف لإيجاد الحلول للطاقة النظيفة

مشاريع بحثية جديدة لمركز توتال قطر لتطوير حلول الطاقة النظيفة

الدوحة-لوسيل

أطلق مركز توتال بالإشتراك مع مركز التنمية المستدامة التابع لجامعة قطر مؤخرًا مشروعين بحثيين يستخدمان الطحالب المجهرية في قطر لإنتاج الوقود الحيوي المستدام وجمع وتخزين الكربون واستخدامه. 

وقال السيد يوسف الجابر مدير مركز توتال للأبحاث قطر: لقد وقعنا اتفاقية للتعاون مع مركز قطر للبيئة وبحوث الطاقة بجامعة حمد بن خليفة وذلك لأجل تطوير حلول للطاقة النظيفة.

وفقًا لما ذكره يوسف الجابر فإن مركز توتال للأبحاث لديه مشاريع للكيمياء الجيولوجية التحليلية ولتحفيز الأحماض بالآبار لتحسين انتاجها، فضلاً عن تلك المشروعات الرائدة والمتعلقة بالتنمية المستدامة والتنوع البيولوجي البحري والوقود الحيوي والطاقة الشمسية.

وأضاف الجابر بأن الطحالب المجهرية تمثل مصدراً واعداً لتوفير الوقود الحيوي المستدام. ويعمل مركز توتال للأبحاث -قطر حاليًا مع جامعة قطر والجامعات والمنظمات البحثية في كل من هولندا وفرنسا والصين على استنباط الوقود الحيوي، وايجاد أفضل الخيارات للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة والمرتبطة بالنقل.

مراقبة الصحة البيئية

واوضح الجابر بأن هناك مشروع آخر وهو مشروع فالوميتري VALVOMETRY والخاص بمراقبة الصحة البيئية البحرية وذلك باستخدام محار اللؤلؤ.

ومن خلال استخدام أجهزة الاستشعار المبتكرة، والمغناطيسات الكهربائية الصغيرة المتصلة بالطحالب والرخويات، يتم إرسال كمية كبيرة من البيانات إلى السطح دون إزعاج المحار، ومن ثم يتم تحليل هذه البيانات في المختبر. تجري حاليا الاختبارات على هذا المشروع. كما ان مشروع الشعب المرجانية في قطر، والذي يتم بالتعاون مع جامعة قطر يهدف الى استعادة وحماية الشعب المرجانية. كذلك يهدف المشروع إلى معرفة إمكانية نقل شعاب اصطناعية صحيحة إلى موقع مختلف، مما سيؤدي إلى تعافي الشعاب المرجانية المحسنة. 

واوضح السيد يوسف الجابر مدير مركز توتال للأبحاث – قطر «إن استراتيجيتنا في مركز توتال للأبحاث – قطر تهدف الى تطوير الابتكارات ومشاركتها مع جميع الشركات الشريكة لنا، وحتى تعمل بمثابة الجسر الرابط بين الصناعة والأوساط الأكاديمية. بل أننا قد طورنا خبراتنا الحقيقية التي تعزز من القدرة البحثية العالمية لشركة توتال في جميع أنحاء العالم والتي تفيد وبصورة مباشرة شركاءنا في دولة قطر».

وأضاف يوسف الجابر «هنا تكمن القيمة الحقيقية للبحث والتطوير حيث نعمل على تطوير إبتكارات لا تتوفر في أي مكان آخر في صناعتنا» مؤكدا أن شراكة مركز توتال للأبحاث – قطر مع الجامعات تمثل فرصة ثمينة لتعزيز العلاقات بين قطاع التعليم وصناعة الطاقة. 

وقال، نعمل وبشكل منتظم على إقامة دورات تدريبية وورش عمل للطلاب من الجامعات الشريكة لنا في قطر لتحقيق التفاعل وتحفيز الطلاب وتقديم الأمثلة الملهمة لهم. ولقد انتهينا للتو من تنظيم مؤتمر في الأسبوع الماضي حول الريادة للطلاب المهتمين بقطاع الطاقة، حيث تم تقديم التوجيه المطلوب لهم بشأن الموضوعات ذات الصلة بالصناعة.

واختتم السيد يوسف الجابر حديثه بالقول "لقد اتسم وجود مركز توتال للأبحاث – قطر وعلى مدى 10 سنوات بتحقيق التعاون المثمر والشراكات الإيجابية مع المساهمين الرئيسيين والشركاء. ولقد ظللنا بإستمرار وعلى مدى أكثر من 10 سنوات نعمل على الإبتكار، والبحث عن أفضل السبل للاستدامة، وعلى تطوير التقنيات والحلول الجديدة أن مركز الأبحاث ملتزم بالاستدامة والابتكار وفق الرؤية الواضحة للقيادة المستدامة وتحقيق أقصى الطموحات".

صناعة البترول والغاز

وتعتبر شركة توتال ومن 75 عاماً ولا تزال شريكاً وفياً لدولة قطر في مختلف مراحل صناعة البترول والغاز التي تبدأ من التنقيب والإنتاج إلى التكرير والصناعة البتروكيماوية. 

ويعكس مركز البحوث لشركة توتال في قطر هذا الحضور في مشاريع مختلفة بكل نوع من هذه الصناعات. فنجد مشروع القياسات الأوتوماتيكية الذكية (SMART METERING) للإنتاج والذي يختص بتطوير تقنيات جديدة ومبتكرة في ميدان قياس الإنتاج الآني للحقل بطريقة أوتوماتيكية وذلك على مدى 24 ساعة يومياً.

 والمركز مزود كذلك بمختبرات مجهزة بأحدث الأجهزة لتطبيق أبحاث في (CARBONATE RESERVOIRS) خاصة فيما يتعلق بالجيوكيمياء وتقنيات التحفيز باستعمال المحاليل الحمضية. بالإضافة إلى مختبر يخص قطاع الصناعات البتروكيماوية يهتم بابتكار وتطوير ما يسمى بالمواد المسرعة أو المسهلة (ORGANO-METALLIC PRE-CATALYSTS) لإنتاج البوليميرات التي تدخل في صناعة البلاستيك والصناعات التحويلية. كما أن المركز تمكن من تطوير سمعة جيدة من خلال مشروعه المؤسس في متابعة مدى جودة الهواء على الصعيد المحلي والإقليمي، وذلك بإنجاز دراسات حول تقنيات مبتكرة للقياس والتنبؤ بمستوى نظافة الهواء معتمدين في ذلك على تتبع الانبعاثات الصناعية في الدولة.

الوسوم