53 مليون مسافر و3 ملايين طن شحن جوي عبر «حمد الدولي» سنوياً بحلول 2022

بدء التصويت لجائزة «أفضل مطار في العالم 2020» من «سكاي تراكس العالمية»

الدوحة-لوسيل

يشارك مطار حمد الدولي في الحفل السنوي لتوزيع جوائز سكاي تراكس العالمية للمطارات، والمقرر إقامته في باريس في 2 أبريل من العام المقبل 2020، وذلك بعد ترشحه للجائزة ضمن فئة «أفضل مطار في العالم 2020».

وتستند جوائز سكاي تراكس العالمية، وهي من أهم الجوائز المرموقة في قطاع المطارات، إلى ترشيحات المسافرين التي تتم عبر أكبر استطلاع للرأي لقياس رضا المسافرين حول العالم. ومن المقرر أن يُقام حفل توزيع الجوائز خلال «معرض محطات المسافرين 2020» وهو أحد المؤتمرات والمعارض الرائدة للمطارات الدولية في العالم.

وتعكس مشاركات مطار حمد الدولي في جوائز سكاي تراكس العالمية للمطارات مدى التطور الذي يشهده المطار من سنة لأخرى، حيث ارتقى من المرتبة الخامسة كأفضل مطار في العالم لعام 2018 إلى مرتبته الحالية التي أصبح بموجبها رابع أفضل مطار في العالم. وقد كان لهذا الإنجاز دورٌ فاعل في ترسيخ مكانة مطار حمد الدولي باعتباره بوابة قطر التي باتت وجهة مفضلة للمسافرين حول العالم.

وأسهم النجاح الذي حققه المطار خلال جوائز سكاي تراكس العالمية للمطارات في تعزيز مكانته بين مطارات العالم الأخرى بما يعكس نمط الحياة العصرية في قطر فيها مع الاحتفاء بالتراث والثقافة.

وفي تعليقه على ترشح المطار لجائزة «أفضل مطار في العالم» ضمن جوائز سكاي تراكس العالمية للمطارات، قال المهندس بدر محمد المير، الرئيس التنفيذي للعمليات في مطار حمد الدولي: «غايتنا هي إعادة تعريف تجربة السفر في المطارات عبر تمكين المسافرين وإزالة ضغوط السفر عنهم مع الإبقاء على شغفهم باستكشاف كل جديد، ولذلك فنحن نسعى بكل جهدنا لإثراء تجربة المسافرين عبر تقديم تجربة حياتية متعددة الأبعاد تتخللها مشاهدة مجموعة مختارة من الأعمال الفنية وزيارة أفضل متاجر التسوق وأماكن الترفيه، وهي جميعها موجودة تحت سقف واحد. إن سكاي تراكس هي منصة تتيح للمسافرين التعبير عن آرائهم وتقييم تجاربهم معنا ونحن نقترب من المراكز الثلاثة الأولى لجائزة "أفضل مطار في العالم" من جوائز سكاي تراكس العالمية للمطارات 2020.» 

ويحظى مطار حمد الدولي بتقدير متزايد لتجربته ذات الخمس نجوم وتميزه الذي بات سمة دائمة لعملياته التشغيلية. ونظراً لأن المسافرين يقعون في صميم استراتيجية المطار، يستعين مطار حمد الدولي بأدوات التكنولوجيا المتطورة في سبيل الوصول إلى مطار المستقبل. ويقدم المطار تجربة خالية من المتاعب لمسافريه الذين يجدون أنفسهم أمام تجربة سفر مرنة ومعزَّزة بالخيارات، وذلك بفضل استعانة المطار بأحدث التقنيات الذكية وحلول الأتمتة والخدمة الذاتية.

وأتاح نجاح مطار حمد الدولي في استكمال المرحلة الرئيسية الأولى من برنامجه المتطور «المطار الذكي»، لحوالي 40% من مسافري الخطوط الجوية القطرية القدرة على التسجيل الذاتي على الرحلة ولـ 20% منهم القدرة على التسليم الذاتي للحقائب والأمتعة. أما المرحلة الرئيسية الثانية من برنامج المطار الذكي، والتي اكتملت مؤخراً في أغسطس 2019، فهي تهدف إلى جمع المعلومات الخاصة برحلة الطيران وجواز السفر والسمات الحيوية للوجه في سجلٍ إلكتروني واحد في كشك تسجيل الوصول الذاتي أو تطبيق الهاتف الذكي.

وتسعى هذه المرحلة إلى تمكين المسافرين أكثر وأكثر ومنحهم تجربة سفر سريعة وسلسة عبر الاعتماد على السمات الحيوية للوجه للتحقق من الهوية في العديد من مراحل الرحلة، بما في ذلك التسليم الذاتي للحقائب والمرور عبر البوابات الأمنية وبوابات الصعود إلى الطائرة. 

ويواصل المطار أيضاً العمل على خطط التوسعة التي تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على السفر الجوي وتعزيز مكانة المطار باعتباره بوابة السفر المفضلة. ومن المرتقب أن ترفع هذه التوسعة الطاقة الاستيعابية للمطار إلى أكثر من 53 مليون مسافر و3 ملايين طن من الشحن الجوي سنوياً بحلول عام 2022.

وتستند جوائز سكاي تراكس العالمية للمطارات إلى آراء وترشيحات ينتمي أصحابها إلى 100 جنسية حول السفر الجوي، وتشمل 550 مطاراً حول العالم. 

ويقيّم استطلاع الرأي رضا المسافرين بشأن 39 مؤشراً من مؤشرات الأداء الخاصة بخدمات ومنتجات المطارات، بداية من تسجيل الدخول والوصول وتحويل الرحلات والتسوق والأمن والجوازات وحتى بوابات المغادرة.