«الملتقى القطري الصيني» يسلط الضوء على الفرص الاستثمارية

الدوحة - لوسيل

سلط منتدى الاستثمار القطري الصيني أمس الضوء على فرص الشراكات العديدة بين الشركات الصينية والقطرية داخل المناطق الحرة، والذي انعقد أمس الأول على هامش معرض الصين الدولي للاستثمار والتجارة لعام 2019 في مدينة شيامن بمقاطعة فوجيان، جنوب شرق الصين.

وشاركت هيئة المناطق الحرة باستضافة الملتقى بالتعاون مع إدارة منطقة التجارة الحرة لمنطقة شيامن الصينية، والمجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية في منطقة شيامن، والوفد القطري الذي يضم وزارة الخارجية، ووزارة التجارة والصناعة، ومصرف قطر المركزي وغرفة قطر.

وحضر الملتقى أعضاء الوفد القطري الرسمي المشارك في المعرض الدولي، برئاسة سعادة السيد أحمد بن محمد السيد، وزير الدولة ورئيس مجلس إدارة هيئة المناطق الحرة، ومشاركة سعادة محمد بن أحمد بن طوار الكواري، نائب رئيس مجلس إدارة غرفة قطر، ومينج كوان، نائب رئيس بلدية شيامن، وليون وانج، رئيس مجلس إدارة شركة «كابيتال ناتس»، وممثلون عن وزارة الخارجية، وزارة التجارة والصناعة، هيئة المناطق الحرة، مصرف قطر المركزي، وغرفة قطر.

وقال سعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري «ساهم الملتقى في تسليط الضوء على فرص الشراكات العديدة بين الشركات الصينية والقطرية داخل المناطق الحرة، بما يدعم أهدافنا الرامية إلى تعزيز الاقتصاد القطري ويشجع المزيد من المستثمرين الصينيين على الاستثمار في دولة قطر».

وعلى هامش الملتقى، وقعت هيئة المناطق الحرة القطرية مذكرة تفاهم مع شركة «كابيتال ناتس»، وهو صندوق مالي في الصين يستثمر في الشركات الناشئة ويتخصص في استثمارات التكنولوجيا عبر الإنترنت الموجهة نحو المستهلك. وتم توقيع المذكرة من قبل ليم مينج وي، الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة وليون وانج، رئيس مجلس إدارة شركة «كابيتال ناتس»، شهد التوقيع سعادة السيد محمد بن أحمد السيد وسعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري، ومينغ كيان عمدة مدينة شيامين.

وقال ليم مينج وي «إن كابيتال ناتس هي شركة رائدة في مجال رأس المال الاستثماري في الصين ولاعب عالمي في تمويل التجارة الإلكترونية، ونحن مهتمون بإقامة شراكة معهم لاستكشاف مجالات تعاون أكبر عبر قطاع التكنولوجيا، أحد القطاعات التي تركز عليها الهيئة إلى جانب قطاعات الاستيراد والتصدير، التجارة الإلكترونية، الشركات الكيميائية والصناعية وغيرها».

من جهته، أكد ليون وانج أن شركته ترغب في أن تلعب دوراً مهماً في نقل الخبرات ومشاريع التكنولوجيا والمشاريع ذات الصلة إلى دولة قطر.

كما وقعت الهيئة في وقت لاحق بمدينة شنزن على مذكرة تفاهم إستراتيجية مع جمعية شنزن للتجارة الإلكترونية عبر الحدود، وهي جمعية غير حكومية تركز على دعم التجارة الإلكترونية عبر حدود الصين. ويضم أعضاء الجمعية شركات رائدة في التجارة الإلكترونية مثل شركة دي إتش إل، جي دي، وإس إف أكبريس، وشهد توقيع الاتفاقية سعادة السيد أحمد بن محمد السيد وزير الدولة ورئيس مجلس إدارة هيئة المناطق الحرة.

وبموجب مذكرة التفاهم، ستقوم كل من هيئة المناطق الحرة وجمعية شنزن للتجارة الإلكترونية عبر الحدود بوضع مبادئ توجيهية للتعاون من أجل تعزيز قطاع التجارة الإلكترونية والخدمات اللوجستية، من خلال تسليط الضوء على توافر موارد الهيئة والعلاقات التجارية الواسعة للجمعية. ومن خلال الدعم اللوجستي الذي تقدمه الهيئة، تخطط الجمعية إلى إنشاء فرع لها في المناطق الحرة. كما سيبحث الطرفان إمكانية تبادل الخبرات في مشاريع البحث والاستشارة، الخدمات اللوجستية، والابتكار في التجارة الإلكترونية بما يدعم العلاقات الثنائية وتحقيق التنمية الاقتصادية المشتركة.

وقال ليم مينج وي: تمثل شراكتنا مع جمعية شنزن للتجارة الإلكترونية عبر الحدود دليلاً ثابتاً على إستراتيجية الأعمال الشاملة للهيئة، والتي تهدف إلى تسهيل الشراكات الدولية بما يدعم تحقيق التنوع الاقتصادي في الدولة ونجاح الشركات التي تسعى إلى التوسع في السوق القطري.

وصرحت وانج شين، الرئيس التنفيذي لجمعية شنزن للتجارة الإلكترونية عبر الحدود: وقعنا مذكرة تفاهم لتعزيز التجارة الإلكترونية الدولية عبر الحدود، والاستثمار الصناعي، والخدمات اللوجستية الحديثة، وبرامج تدريب المواهب وغيرها من المجالات بين الجانبين، الأمر الذي سيساعد الشركات الصينية على دخول منطقة الشرق الأوسط والتوسع إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية.