بلغ 157 ألف وحدة خلال أكتوبر

«جارديان»: بريطانيا تسجل زيادة في إنتاج السيارات

ترجمة - يوسف محمد

سجلت إنتاجية السيارات في المملكة المتحدة زيادة في أكتوبر الماضي في الوقت الذي عوض فيه ارتفاع الصادرات الطلب المنخفض في بريطانيا، وفقا لما أظهرته أرقام حديثة.
وأوضحت الأرقام الصادرة عن جمعية صانعي وتجار السيارات البريطانية ونشرتها صحيفة «جارديان» أن عدد السيارات المنتجة في المملكة المتحدة في أكتوبر بلغ 157 ألف وحدة، بزيادة نسبتها 3.5% عن الشهر ذاته العام الماضي.


وقفزت صادرات السيارات بنسبة 5%، حيث تم تصنيع أكثر من 1.1 مليون وحدة للأسواق الخارجية حتى الآن هذا العام، قياسا بتراجع نسبته 2.9% في الطلب المحلي.
وهبط الإنتاج في سوق السيارات بالمملكة المتحدة لتسعة شهور على التوالي، إلى 28 ألفا و178 سيارة في أكتوبر الماضي.


وألقت جمعية مصنعي وتجار السيارات باللائمة على انخفاض الثقة في الشركات وضعف ثقة المستهلك وكذا حالة الارتباك التي تشهدها السياسات الحكومية بشأن السيارات التي تُدار بالسولار.
وتشهد مبيعات السيارات في المملكة المتحدة تراجعا منذ أبريل الماضي، قبل أن تشهد موجة انخفاض أخرى بنسبة 12% في أكتوبر الماضي، مع تراجع مبيعات السيارات التي تدار بالسولار بنسبة 30% تقريبا.
وقد تم شحن أكثر من 4 من بين كل 5 سيارات مصنعة في بريطانيا إلى الخارج الشهر الماضي، وهي أعلى نسبة مسجلة هذا العام، وذهبت معظمها إلى البلدان الأوروبية الأخرى.


وكانت توقعات مستقلة بشأن عدد السيارات التي سيتم إنتاجها في العام 2017 قد تمت مراجعتها على انخفاض من حوالي 1.8 مليون سيارة إلى 1.73 مليون سيارة، وفقا لجمعية صانعي وتجار السيارات.
وقال مايك هاويز، الرئيس التنفيذي للجمعية: «من المشجع أن نرى نموا إيجابيا في الصادرات هذا الشهر وزيادة طفيفة في الناتج العام.»


وأضاف هاويز: «ومع ذلك استمر الإنتاج بالنسبة للمستهلكين البريطانيين في التراجع مع انخفاض الطلب المحلي على السيارات الجديدة للشهر التاسع على التوالي في 2017 وسط حالة عدم اليقين حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكسيت) وخطط جودة الهواء التي كشفت عنها الحكومة».


وتابع: «من المهم استعادة الثقة في سوق السيارات الجديدة، حيث إن مبيعات السيارات النظيفة (التي لا يصدر عنها انبعاثات ضارة بالبيئة) لا تساعد فقط في تحسين جودة الهواء، ولكنها تسرع من نشاط المصانع في عموم المملكة المتحدة.


وأحدث تقارير التوقعات المستقلة في المملكة المتحدة باعث على القلق بالنسبة للقطاع، حيث يتوقع ناتجا سنويا يعتبر ستاتيكيا قياسا بالعام الماضي».
واختتم: «الصناعة بحاجة إلى استقرار وخارطة طريق واضحة بالنسبة لـ (بريكسيت) إذا ما كنا نريد أن نشجع الاستثمارات ونضع حدا للتراجع في كل من السوق وثقة الشركات».