أرقام حكومية: 228 ألف وظيفة أمريكية في نوفمبر

واشنطن - أ ف ب

واصل الاقتصاد الأمريكي تسجيل نمو قوي للوظائف في نوفمبر مع تحقيق مكاسب كبيرة في قطاعات التصنيع والرعاية الصحية والبناء، بحسب أرقام حكومية.

وأضاف أرباب العمل 228 ألف وظيفة جديدة في نوفمبر مقارنة بأكتوبر، أي أكثر بكثير مما توقعه خبراء الاقتصاد، فيما بقيت نسبة البطالة مستقرة عند 4,1 %.

وتظهر النتائج أن أرباب العمل لا يزالوا متحمسين لملء الوظائف حتى مع اقتراب اكبر اقتصاد في العالم من تأمين الوظائف للجميع.

وتشكل زيادة الوظائف عاملا في دفع الاحتياطي الفدرالي إلى زيادة معدلات الفائدة الأسبوع القادم في اجتماعه الأخير لهذا العام، بحسب ما تتوقعه الأسواق بشكل كبير.

لكن رغم النتائج القوية، يظهر التقرير بعض المؤشرات على ان محرك الوظائف الأمريكية خفت سرعته في الأشهر القليلة الماضية.

وكان معدل الوظائف الجديدة هذا العام أبطأ مما سجله في 2016 عندما بلغ 187 ألف وظيفة في الشهر. وفي الأشهر الثلاثة الماضية تباطأ المعدل إلى 170 ألف وظيفة، أي أدني من المعدل حتى الآن لهذا العام والبالغ 174 ألف وظيفة.

إضافة إلي ذلك فإن معدل اجر ساعة العمل ارتفع بنسبة 0,2 % في نوفمبر وصولا إلى 26,55 دولارا، وهي زيادة أدنى من المتوقع. وارتفعت الأجور بنسبة 2,5% في الأشهر ال12 الماضية، لتبقى زيادة الرواتب أعلى من مستوى التضخم.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تعهد إضافة 25 مليون وظيفة جديدة خلال عقد من الزمن، بإعادة إحياء قطاع التصنيع ووضع برنامج لخفض الضرائب مؤيد للنمو، وتقليص الإجراءات وتطبيق سياسات تجارية ناشطة.

غير ان خبراء الاقتصاد يقولون أن الهدف غير واقعي في اقتصاد يؤمن الوظائف للجميع، ويد عاملة تتقدم في السن.