المنسوجات التركية البديل أمام الدنمارك عن شرق آسيا

كوبنهاجن - الأناضول

وجدت شركات المنسوجات الدنماركية في الآونة الأخيرة، في نظيرتها التركية، بديلًا أفضل من شركات دول شرق آسيا، مدفوعة في ذلك بعوامل ثقافية وجغرافية.

ونظرًا للحاجة الماسة لمد جسور التواصل بين الشركات الدنماركية ونظيرتها التركية، نظمت وزارة الاقتصاد التركية واتحاد مصدري الملابس الجاهزة في إسطنبول، بالتعاون مع معهد الأزياء الدنماركي والقنصلية الدنماركية بإسطنبول، مؤخرًا، برنامج "الهيئة التجارية لقطاع الملابس الجاهزة، بمدينتي هرنينج وكوبنهاجن الدنماركيتين.

وشهد البرنامج 300 لقاء عمل مع شركات دنماركية في مدينتي هرنينج وكوبنهاجن.

وأشار القنصل الدنماركي جاسبر كامب، في كلمته بالمناسبة، إلى الإمكانية الكبيرة المتوفرة في تحقيق تعاون مثمر بين شركات المنسوجات الدنماركية ونظيرتها التركية، لافتًا إلى جودة المنتجات التركية في قطاع المنسوجات والألبسة الجاهزة.

وبخصوص توجّه الشركات الدنماركية نحو نظيرتها التركية عوضًا عن الصينية، قال: "من الناحية الثقافية والبعد الجغرافي، تعتبر مشاكل التواصل مع الشركات التركية أقل من الصينية".

وتستورد الدانمارك 28% من حاجتها للملابس الجاهزة من الصين، ليحتل البلد الأخير المركز الأول في قائمة الدول المصدرة للملابس الجاهزة إلى الدنمارك، تليها بنغلادش بـ 13%، ثم تركيا بـ 9.5%.

وفي 2016، بلغ حجم صادرات تركيا إلى الدنمارك من الملابس الجاهزة، 422 مليون دولار، فيما قدرت صادرات الصين للعام والوجهة نفسهما، بمليار و400 مليون دولار.