توافق على تقسيم «حليج الأقطان» إلى شركتين

البورصة المصرية تشهد تداول «السلام الكويتية»

الكويت - وكالات

قالت شركة مجموعة السلام القابضة الكويتية أمس الأحد إنها سوف تبدأ التداول في البورصة المصرية اعتبارا من 17 يناير المقبل.
وقالت الشركة في بيان لبورصة الكويت إن هذه الخطوة تأتي بعد «استيفائها جميع الشروط والضوابط لدى الجهات العامة المختلفة» في كل من الكويت ومصر. وتأسست المجموعة في 1997 تحت إسم مجموعة برقان القابضة وأدرجت في بورصة الكويت في 2005، وتغير اسمها إلى الاسم الحالي في 2009 ويبلغ رأسمالها المدفوع 26.96 مليون دينار (88.1 مليون دولار) وتمتلك فيها شركة طابة الخير القابضة ومجموعتها شركة مجموعة أرزاق البركة القابضة نسبة 30.87 % طبقا لموقع بورصة الكويت. وتقوم استراتيجية شركة مجموعة السلام على المساهمة في تطوير الأصول العقارية المملوكة لها وتحويلها إلى أصول مدرة للدخل ولتدفقات نقدية مستمرة بالإضافة إلى استغلال الفرص المتاحة في السوق الكويتي من خلال الاستحواذ على مجموعات استثمارية قائمة وإعادة هيكلتها لتحقيق قيمة مضافة. وتقول الشركة في موقعها الإلكتروني إنها تدرس حاليا عددا من الفرص في هذا المجال.
من جهة أخرى حصلت الشركة العربية لحليج الأقطان على موافقة البورصة المصرية بعد أن وافق مجلس إدارة الشركة على تقسيم الشركة إلى شركتين «قاسمة ومنقسمة». وقفز سهم الشركة 9.85% عند فتح البورصة أمس متصدرا الأسهم الصاعدة في السوق. وقالت الشركة في بيان للبورصة أمس الأحد إنه بعد الحصول على موافقة البورصة على طلب تعديل بيانات القيد ستدعو لانعقاد الجمعية العامة غير العادية «للنظر في أسباب ومشروع التقسيم وتحديد اسلوب تقسيم الأصول والخصوم والضوابط الخاصة بالانقسام.» وأضافت أن كل مساهم قديم في الشركة سيمتلك نفس عدد الأسهم في الشركة الجديدة. وأوضحت أن اسم الشركة القاسمة سيكون «الشركة العربية لحليج الأقطان» واسم الشركة المنقسمة «الشركة العربية لإدارة وتطوير الأصول». وأوضحت العربية لحليج الأقطان أن الهدف من التقسيم «خلق شركة جديدة أكثر تخصصا في مجال الاستفادة من الأصول المنقولة لها.»