تراجع قيمة «نايرا» يهدد مجموعة «إيكواس»

ترجمة – محمد أحمد

جهود المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) لتحقيق الاندماج الكامل في المنطقة الفرعية من خلال اعتماد «نايرا» العملة النيجيرية عملة موحدة بين الأعضاء، أصبحت مهددة بسبب الانخفاض الحاد الذي أصاب هذه العملة، وفقا لتحليل أعضاء لجنة سياسات الاقتصاد الكلي للمجموعة في اجتماع انعقد في العاصمة النيجيرية أبوجا.
وكانت المجموعة قد وضعت 2020 عاما لتحقيق اعتماد العملة الموحدة للمنطقة الفرعية، ومع ذلك، هناك مخاوف من أن الأوضاع الاقتصادية للدول الأعضاء، لاسيَّما نيجيريا، يمكن أن تؤثر سلبا في هذه الجهود، حسبما ذكر موقع «أفريكا أول» الإفريقي.
وركز هذا الاجتماع الذي استغرق يومين على مجال الرقابة متعددة الأطراف، فيما أشارت أومي سار انداي، رئيسة اللجنة المنتهية ولايتها، إلى أن التحديات الاقتصادية الراهنة التي تواجه بعض الدول الأعضاء، تنعكس سلبا على اقتصاد المنطقة بأكملها، رغم تحقيق اللجنة تقدما ملحوظا في سياساتها المتعلقة بالاقتصاد الكلي.
وأكدت أومي أن انخفاض قيمة «نايرا» وغيرها من العوامل الاقتصادية في نيجيريا تلقي بثقلها على «إيكواس»، والجميع يعلم أن كل ما يحدث في نيجيريا يؤثر سلبا في اقتصادات المنطقة، وحثت أعضاء اللجنة على النظر في الداخل وإيجاد أفضل سبل لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين هذه الدول التي تنتمي إلى المجموعة.
وفي سياق متصل، عبر مامادو تراوري، مفوض المجموعة لسياسات الاقتصاد الكلي والبحوث الاقتصادية، عن أسفه قائلا: «رغم تنفيذ الدول الأعضاء كل التدابير التي وضعتها اللجنة، يظل الاقتصاد في غرب إفريقيا عرضة للصدمات الخارجية.
وأضاف تراوري أن جهود التقارب الاقتصادي الكلي للمنطقة في تقرير عام 2015، شهدت تراجعا مقارنة بعام 2014، وحدد أن عوامل مثل نقص المواد الخام وسوء حالة تطوير البنية التحتية في الدول الأعضاء فضلا عن هبوط قيمة «نايرا» هي التي تعرقل مساعي اللجنة.