قيمتها تتراوح بين 500 و10000 بوليفار

انهيار العملة يدفع فنزويلا لطباعة فئات نقدية أكبر

عاطف إسماعيل

انهيار العملة المحلية في فنزويلا، عقب تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد جراء انهيار أسعار النفط العالمية، دفع الحكومة إلى إصدار فئات أكبر من العملة المحلية بعد أن أصبحت أكبر فئة من الأوراق النقدية هناك لا تساوي سوى عدد قليل جدا من الدولارات.
ومع ارتفاع التضخم إلى حدود مأساوية في فنزويلا، لتقل قيمة العملة إلى حدٍ كبير، أصدر البنك المركزي قرارا بطباعة أوراق بنكنوت بقيم 500، و1000، و2000، و5000، و10000 بوليفار، والتي بدأت البنوك في التعامل بها منذ 15 ديسمبر الجاري، وفقا لموقع بلومبرج. وكانت الأزمة الاقتصادية الحالية، التي أسفرت عن انهيار العملة المحلية، تسببت في استخدام الفنزويليين لأطنان من العملة المحلية لإجراء تعاملات الحياة اليومية العادية.
وكانت بعض المحلات التجارية تلجأ إلى وزن أجولة من البنكنوت، بدلا من عدها توفيرا للوقت، وتستعد الحكومة الفنزويلية في الوقت الراهن لاتخاذ عدد من الإجراءات الخاصة بالعملة المحلية عقب الانهيار الحالي.
وأشارت تقارير إلى أن البوليفار الفنزويلي فقد حوالي ثلثي قيمته مقابل الدولار الأمريكي في تعاملات السوق الموازي الشهر الماضي.
وقال جيزوس فاريا، وزير التجارة الخارجية والاستثمار في فنزويلا، إن «هناك إجراءات نخطط لها، من شأنها أن تحدث أثرا بالغا على الوضع الحالي»، وأكد أن الاضطرابات الحالية في قيمة العملة المحلية تستدعي مراجعة مستمرة لأوضاع العملة المحلية طوال الوقت.
وأوضح أن هناك تحديات اقتصادية ومالية تواجه الحكومة في الوقت الراهن، وأنها تتبنى إجراءات من شأنها النجاح في خوض تلك التحديات.
وأشارت تقديرات حكومية إلى أن التعافي الاقتصادي قادم وأن توقعات النمو تشير إلى 2% مقابل القراءة الحالية التي تشير إلى 1.5%.
وتعاني فنزويلا على صعيد الاقتصاد من انهيار أسعار النفط العالمية الذي بدأ في منتصف 2014، وهو ما دفع بالتضخم إلى مستويات غير محتملة.