«فيتش» تخفض نظرتها المستقبلية للقطاع المصرفي

رفض الإصلاحات الدستورية يقوض رسملة البنوك الإيطالية

ترجمة - ياسين محمد

خفضت «فيتش» وكالة التصنيف الائتماني توقعاتها لنمو القطاع المصرفي في إيطاليا إلى «سلبي»، في الوقت الذي يسعى فيه بنكا «بانكا مونتي دي باشي دي سيينا» و»يونيكريديت» المتعثران للحصول على التمويلات اللازمة لإنقاذهما من أزمتهما الحالية، بحسب صحيفة «ذا جارديان» البريطانية. وذكرت الصحيفة في سياق تقرير على نسختها الإلكترونية أن الخطط التي وضعتها البنوك الإيطالية لجمع مليارات اليورو من المستثمرين بهدف تعزيز أوضاعها المالية، قد اصطدمت بنتيجة الاستفتاء الذي رفض خلاله غالبية الإيطاليين التصويت لصالح حزمة من الإصلاحات الدستورية التي من شأنها أن تقوي شوكة رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي عبر توسيع صلاحياته في مواجهة البرلمان، ما دفع «فيتش» إلى خفض نظرتها المستقبلية للقطاع المصرفي في البلد الأوروبي. وذكرت «فيتش» التي كانت قد أعلنت في السابق عن نظرتها السلبية بخصوص الصناعة المصرفية الإيطالية للعام 2017، أن أرباح القطاع المصرفي تشهد بالفعل تناقصا واضحا حتى قبل ظهور نتائج الاستفتاء الذي أجري في الـ4 من ديسمبر الجاري، وأشعل معه فوضى سياسية، اضطر معها رينزي إلى تقديم استقالته.
وأضافت «فيتش» في بيان أنه من الممكن أن يقوض الاستفتاء أيضا خطط رسملة بعض البنوك الإيطالية، وفي مقدمتها بنكا «مونتي دي باشي دي سيينا» و»يونيكريديت»، وسيكون له تداعيات أيضا على القطاع المصرفي الأوسع، التي انخفضت جاذبيته بالفعل لدى المستثمرين خلال العام الجاري. بل ومن الممكن أن تتدهور قدرة القطاع على الوصول إلى الأسواق المؤسسية للحصول على التمويل ورؤوس الأموال، والتي أصبحت صعبة ومكلفة جدا هذا العام، بصورة أكبر.