تسرح 23 ألف عامل في سنغافورة

التقنيات توفر 22 ألف وظيفة جديدة

ترجمة - محمد أحمد

يتوقع خبراء أن يخلق قطاع الصناعات التحويلية في سنغافورة خلال السنوات الثماني المقبلة أكثر من 22 ألف وظيفة جديدة تشمل علماء متخصصين في تحليل البيانات ومنسقي تحريك الروبوتات، وفقا لدراسة جديدة أجرتها مجموعة بوسطن الاستشارية.
وأشارت الدراسة إلى أن أصحاب هذه الوظائف ذات القيمة الأعلى سيتقاضون أكثر من 50 % مقارنة بفرص العمل الحالية، حسبما ذكر موقع صحيفة «ستريتس تايمز» السنغافورية.
وذكر المراقبون أن التحدي الرئيسي في اغتنام هذه الفرصة السانحة في القطاع المذكور، يتمثل في تزويد العمال بالمهارات اللازمة لشغل أماكن جديدة، فيما يشكل قطاع التصنيع خُمس الاقتصاد السنغافوري وقد أثر التباطؤ الحالي سلبا في القطاع، ولكن بعض علامات الانتعاش برزت في الآونة الأخيرة.
وأكدت الدراسة أن بعض ابتكارات التكنولوجيات أثرت في القطاع بشكل كبير، إذ تشير توقعات إلى فقدان نحو 23 ألف وظيفة بحلول عام 2024.
وقال كوه بوه كوون، وزير الدولة للتجارة والصناعة في الشهر الماضي، إن الحكومة ستواصل ضخ المزيد من الاستثمار في قطاعات التصنيع المتقدمة لدعم العمال والشركات في المستقبل.
وحددت الجنة المعنية بالاقتصاد في المستقبل والتي ستنشر تقريرها في مطلع العام المقبل، أيضا أن التصنيع المتطور يعد قطاعا رئيسيا لدفع عجلة النمو، فيما أوضح دو جلاس، رئيس الاتحاد السنغافوري للتصنيع أن هذا القطاع يجب أن يبقى جزءا أساسيا من الاقتصاد.
وصرح لصحيفة «ستريتس تايمز قائلا»: إذا عجز بلد في صناعة السلع التي يحتاجها العالم، واهتم بتقديم الخدمات فقط، فلن يؤدي دورا بناء في سلسلة القيمة، ما يضعف الهيكل الاقتصادي».
ونوهت الدراسة بأن التركيز الرئيسي من التحول إلى الصناعات عالية القيمة ينطوي على اعتماد تقنيات الصناعة 4.0 مثل الروبوتات المستقلة والحوسبة السحابية.
واكتشفت الدراسة أن الشركات التي ستتبنى هذه التقنيات من المرجح أن تحقق زيادة في الإيرادات بنسبة 10%، كما ستكون هناك أرباح مفاجئة للاقتصاد الأوسع، وأن الناتج الصناعي يمكن أن يرتفع بنحو 9 % وإنتاجية العمل بنحو 28 %.
وقال مايكل ماير، المدير التنفيذي لمجموعة بوسطن، إن البلاد يمكن أن تشهد انتعاشا في قطاع الصناعات التحويلية، إذا استغلت تلك الإمكانات.