تخفض إنتاجها 500 ألف برميل بداية 2017.. الفالح:

صادرات النفط السعودي للولايات المتحدة مستقرة

الرياض - الأناضول

قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، أمس الأربعاء، ‏‏إن صادرات شركة أرامكو السعودية، أكبر شركة نفط في العالم، إلى الولايات المتحدة، مستقرة فوق مليون برميل يومياً. حسب تصريحات الفالح. وتبدأ السعودية مطلع العام القادم، خفض إنتاجها بنحو 486 ألف برميل يومياً، تنفيذاً لاتفاق منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» القاضي بخفض الأعضاء 1.2 مليون برميل يومياً. وأضاف الفالح في مقابلة مع صحيفة الاقتصادية السعودية (خاصة) نشرت أمس، أن ‏تقلبات أسعار النفط ليست جديدة على المملكة، و»أرامكو» تتعامل معها بهدوء ولا إلغاء لمشاريع الشركة. وأشار الوزير الذي يرأس مجلس إدارة أرامكو، إلى أن الشركة ‏زادت مبيعاتها الفورية إلى عملائها في آسيا وأوروبا. 
وفي هذا الصدد، بين أن المبيعات من مرافق التخزين الخارجية ‏‏العائدة لـ «أرامكو» ارتفعت في أوكيناوا باليابان وروتردام في هولندا.
وأشار إلى أن فترة انخفاض أسعار النفط كانت فرصة لشركة «أرامكو السعودية»، لتعزيز مستوى الانضباط المالي.
وبين الفالح أن الشركة أجرت بعض التعديلات قصيرة الأجل، تمثلت في تأجيل عدد من المشاريع غير الملحة وغير المدرجة على قائمة أولوياتها، لكن دون المساس باستراتيجيتها بعيدة المدى.
وأكد أن العمل جار في الوقت الحالي على تقييم طرح نسبة 5 % فقط من إجمالي أسهم أرامكو السعودية.
وأشار إلى أن القوائم المالية للشركة ستعلن وفق المأمول في 2017، مضيفا أن هناك توقعات بخصخصة صناعات وقطاعات أخرى مستقبلا مثل قطاع توليد الكهرباء.
وحول الخطط المستقبلية لأرامكو، قال الفالح إن ثمة تقييما لآفاق دخول الشركة في مجال التنقيب والإنتاج دوليا، مع التركيز على إنتاج الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، مبينا أن «أرامكو» تدرس تنفيذ استثمارات إضافية في آسيا.
ومن جانب آخر، أشار إلى أن المملكة لا تهدف إلى تصدير المعادن الخام كما تفعل بعض الدول، مشيرا إلى أن طموح المملكة هو تطوير الثروة المعدنية عن طريق إدخالها في سلسلة تصنيع ذات قيمة مضافة.
والسعودية أكبر مصدر للنفط في العالم وتنافس روسيا كأكبر منتجين للخام بأكثر من 10 ملايين برميل يومياً. وذكر الفالح أن قيمة الدعم للطاقة في بلاده تقارب 270 مليار ريال (72 مليار دولار) سنوياً، «وإصلاحات منظومة أسعار الطاقة تهدف إلى تحقيق ميزانية متوازنة بحلول 2020». وتبلغ الطاقة التكريرية داخل المملكة بنحو 3.1 مليون برميل يومياً، وتخطط المملكة لزيادتها إلى 8 ملايين برميل خلال 10 سنوات.