سجل أدنى مستوياته في 13عاما

توقعات باستمرار موجة هبوط اليورو أمام الدولار في 2107

ترجمة - ياسين محمد

حذر خبراء من احتمالية استمرار موجة تراجع العملة الأوروبية الموحدة «اليورو» أمام الدولار الأمريكي في العام القادم، بحسب صحيفة «إكسبريس» البريطانية.
وتراجع «اليورو» إلى ما قيمته 1.03 دولار في العام الماضي 2016، مسجلا بذلك أدنى مستوياته في 13 عاما، ويتوقع خبراء اقتصاديون أن تواصل العملة انخفاضها إلى 0.95 دولار.
وقال جوردان هيسكوت، كبير التجار في أسواق «أيوندو» إن العملة الأوروبية الموحدة «تواجه الآن عاصفة قوية، ومن الواضح أنها ستصل إلى مستوى التعادل مع الدولار الأمريكي، ومن المحتمل أن يحدث ذلك في الربع الثاني من العام المقبل».
وأضاف هيسكوت:«العملات تتقارب في القيمة وبوتيرة سريعة وذلك بفضل الصعود القوي للعملة الخضراء في أعقاب فوز دونالد ترامب بنتائج الانتخابات الأمريكية ووصوله إلى البيت الأبيض، وسياساته الاقتصادية التي تركز على زيادة مستويات الإنفاق على البنية التحتية».
وتابع هيسكوت: «أضف إلى ذلك ضعف حكومات الدول الأعضاء في منطقة (اليورو) واستقالة رئيس الوزراء الإيطالية ماتيو رينزي في أعقاب رفض الإيطاليين حزمة الإصلاحات الدستورية المقترحة من جانبه، وآفاق الانتخابات التي من المقرر أن تُجرى في 16 دولة أوروبية في العام المقبل، وهو ما لا يحمل نذير خير بالنسبة للعملة الموحدة.»
ومنذ سبتمبر الماضي فقد «اليورو» قرابة 7% أمام الدولار الأمريكي، في وقت يواجه فيه الاقتصاد في كل من منطقة العملة الأوروبية الموحدة والولايات المتحدة الأمريكية آفاقا مستقبلية مختلفة.
وأعلن البنك المركزي الأوروبي التزامه بالاستمرار في برنامجه المتعلق بطباعة الأموال حتى نهاية العام 2017 في مسعى منه لتحفيز الاقتصاد في تلك الأوقات العصيبة.
وتشهد البنوك الإيطالية أزمة في الوقت الراهن، وتواجه اتفاقية الديون اليونانية تعثرا، في حين تقترب الانتخابات في كل من فرنسا وألمانيا، ما يثير مخاوف إزاء مستقبل المنطقة.
وفي المقابل، رفع الاحتياطي الفيدرالي «البنك المركزي الأمريكي» أسعار الفائدة في ديسمبر الماضي، ومن المتوقع أيضا أن يكرر نفس الخطوة عدة مرات خلال هذا العام، مع استمرار النمو الاقتصادي.
من جهته، توقع جوليان جيسوب من مؤسسة «كابيتال إيكونوميكس» أن يهبط «اليورو» إلى 0.95 مقابل الدولار في العام 2017.