رئيس مجموعة «طلال أبو غزالة الدولية» الدكتور طلال أبو غزالة لـ «لوسيل»:

أزمة اقتصادية وحرب عالمية ثالثة بين أمريكا والصين ستغير النظام العالمي

حوار: وسام السعايدة

 

منذ أكثر من عام تقريبا، دق الدكتور طلال أبو غزالة، مؤسس ورئيس مجموعة طلال أبو غزالة الدولية، ناقوس الخطر، محذراً من أزمة اقتصادية كبيرة ستعصف بالاقتصاد العالمي في مطلع العام 2020، وستكون أشد فتكاً من سابقتها المالية التي حدثت في 2008، تليها، بحسب الدكتور أبو غزالة، حرب عالمية ثالثة بين الولايات المتحدة والصين، سينتج عنها ولادة نظام عالمي جديد مختلف تماما عن الواقع الحالي.
وقال الدكتور أبو غزالة في حوار مع «لوسيل» أمس، إن بوادر الأزمة أصبحت واضحة للعيان، أهمها أن الولايات المتحدة تمر حاليا بمرحلة انكماش اقتصادي. ووصف الدكتور أبو غزالة العالم بـ «المفلس»، لافتا إلى أن حجم الدين العالمي 3 أضعاف الناتج القومي الإجمالي العالمي، بمعنى أن العالم مديون بنسبة 300% من قيمة الناتج القومي الإجمالي، وهذا إفلاس حقيقي.
وأضاف «الولايات المتحدة لديها عجز سنوي يقدر بنحو تريليون دولار، والرئيس الأمريكي لن يسمح بأن يحصل انهيار اقتصادي، لا سيما قبيل الانتخابات المرتقبة، وهنا تقول مراكز الدراسات الأمريكية إن ترامب سيصطنع حربا مع الصين، يكون الهدف منها الجلوس مع الصين على طاولة مفاوضات وهذا ما ترفضه الصين للآن، والتفاهم على نظام عالمي جديد بين الطرفين.
وأشار د. أبو غزالة إلى أن الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند ستكون أكثر قدرة على التكيف مع الأزمة، ومن المتوقع أن تزدهر مقارنة مع اقتصادات الولايات المتحدة وأوروبا.. مضيفا: أعتقد أنه خلال 10 سنوات، ستصبح بعض الدول الإفريقية أكثر تطوراً، كما أن اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي سوف تستمر في النمو بسبب زيادة عائدات النفط بشكل رئيسي.
وردا على سؤال حول مبررات افتعال الحرب بين البلدين قال د. أبو غزالة إن أمريكا تحاول الآن السيطرة على أماكن وجود النفط، ويتوقع أن تقوم بإغلاق الطريق إلى بحر الصين ومنع وصول النفط إلى الصين، وهذه هي شرارة الأزمة، إضافة إلى إجراء أعلن عن أمريكا اليوم يتمثل في وضع قيود على تداول الدولار في الصين.
وأخيرا توقع د. أبو غزالة أن تسجل أسعار النفط ارتفاعا خلال الأزمة ليصل سعر البرميل إلى 200 دولار، كما توقع أن تلجأ الصين إلى طرح عملة دولية بديلة للدولار... فيما يلي تفاصيل الحوار.

- توقعت أزمة اقتصادية عالمية لا مثيل لها منذ قرن في 2020.. هل لك أن تعطينا فكرة عنها؟

بوادر الأزمة الاقتصادية العالمية في 2020 أصبحت واضحة للعيان، وملامحها واضحة جدا، حيث تكلمت عنها وتوقعتها منذ سنة وفقا لدراسات وتحليلات أجرتها مراكز دراسات عالمية في أمريكا وغيرها، فالعالم يتجه إلى أزمة اقتصادية عالمية مهمة جدا، لم يحصل مثلها في هذا القرن، وهي مختلفة تماما عن الأزمة المالية في 2008، حيث كانت أزمة سوق مال بحتة، ولم تكن أزمة اقتصادية إطلاقا، وسوق المال هو السوق الموازي للسوق الاقتصادي، ولا علاقة له ولا أثر له على الناتج القومي، فمن يربح ويخسر هم المتضاربون في الأسهم وفي الأوراق المالية، أما هذه الأزمة فستصل إلى مرحلة تضم الكساد وغلاء الأسعار في أوائل عام 2020.
ومن بوادرها أن الولايات المتحدة الأمريكية تمر الآن بمرحلة الانكماش الاقتصادي، وأوروبا مرت بها منذ عامين، حيث تعاني من انكماش اقتصادي واضح جدا، والعالم مفلس بمعنى الكلمة، حيث إن الناتج القومي الإجمالي العالمي 85 تريليون دولار، إذا جمعنا كافة مداخيل العالم مجتمعة، وحجم الدين العالمي 3 أضعاف هذا المبلغ، بمعنى أن العالم مديون بنسبة 300% من قيمة الناتج القومي الإجمالي، وهذا إفلاس رسمي، فعلى سبيل المثال الاتحاد الأوروبي وضع حدا على ألا يزيد الدين العام على 60% من الناتج القومي، واستنادا إلى تقديرات ودراسات عالمية، بما أنها سنة سيتم خلالها إجراء الانتخابات الأمريكية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يسمح بأن يحصل انهيار اقتصادي ولابد أن يكون هناك وسائل للخروج من الأزمة هذه التي سببها هو الصراع مع الصين كاقتصاد، ومن سيحكم العالم تقنيا واقتصاديا، وبما أنه أصبح هناك تقارب كبير بين قوة الصين وقوة الولايات المتحدة وبنسبة نمو في الصين تزيد على 6% ونسبة نمو في الولايات المتحدة تقل عن 2%، نحن إذًا أمام فجوة تكبر يوميا، أي أن الاقتصاد الصيني سيتفوق على الاقتصاد الأمريكي، وهي متفوقة كتجارة، وهي التاجر الأول في العالم في التقنية والاقتصاد.
الرئيس الأمريكي صرح في مرات عديدة بأن الصين سرقت تريليونات الدولارات من الولايات المتحدة من خلال سرقة حقوق الملكية الفكرية، ولهذا الولايات المتحدة تطالب الصين يتعويضات، بالتالي لابد للرئيس الأمريكي أن يعمل شيئا، وهنا يقول أحد مراكز الدراسات الأمريكية إن ترامب سيصطنع حربا مع الصين، الهدف الجلوس مع الصين على طاولة مفاوضات وهذا ما ترفضه الصين للآن، والموضوع ليس ضرائب، فالموضوع هو هيمنة أمريكا على العالم والصين تلعب دورا ذكيا في هذه الأزمة، والحرب ستكون مدتها قصيرة جدا وينتهي الموضوع بالجلوس على الطاولة والتفاهم على نظام عالمي جديد بين الطرفين.

- ما هي المقدمات التي تنبئ بهذه الأزمة؟ وهل هي في بداية عام 2020؟

هناك أرقام اقتصادية جديدة صدرت حديثا في الولايات المتحدة بخصوص موازنتها، حيث بلغت قيمة إيرادات الولايات المتحدة 3.5 تريليون دولار، فيما المصروفات بلغت 4.5 تريليون بعجز بلغ تريليون دولار، وهذا الرقم الكبير السنوي، تحتاج الولايات المتحدة إلى البحث عن مصادر دخل للحد من تفاقم هذا العجز، وهو رقم كبير جدا، وكذلك من مقدمات هذه الأزمة إعلان الولايات المتحدة عن لعبة الدولار مع الصين، وهو صراع كبير ونحن نعلم ما هو دور الدولار في الاقتصاديات العالمية.
بالنسبة للأزمة ستكون في بداية 2020 ولن تستمر طويلا، ستمتد إلى عدة أشهر فقط ثم سيجلس الطرفان إلى طاولة مفاوضات للتفاهم على إدارة العالم بما يحقق مصالحمها.

- هل ستدخل الصين كلاعب أساسي في صناعة وتصدير السلاح للعالم وتنافس الولايات المتحدة في هذا القطاع؟

حتما لا، الصين لها مشروع واحد فقط وقالت لأمريكا بعدة طرق مباشرة وغير مباشرة، إن لديها مشروع الحزام وطريق الحرير، الصين تدرك تماما أن التفوق التقني والاقتصادي هو الطريق القادم في المستقبل للسيطرة والهيمنة على العالم، وأيضا تعلمت من شريكها التقليدي "الاتحاد السوفيتي سابقا" روسيا الآن كيف انها الاتحاد السوفيتي وهو أقوى قوة عسكريا في العالم، ولم تكن أمريكا، وبالتالي الصين الآن تترك هذا الدور العسكري لروسيا، وهي تحاول أن تتخصص في كل القطاعات الأخرى، ويهمها أن تحصل على القيمة المضافة من خلال العمل بشكل كبير في القطاعات الأخرى، فالصين خلال العام الماضي سجلت 8000 شركة جديدة، وتنتج وتسجل نصف مليون براءة اختراع سنويا، وهي تؤمن بأن الدور العسكري هو دور روسيا، فالصين عندما تستضيف مصانع أبل وبوينغ، فمثلا مصنع أبل فيه 260 ألف عامل وهذا غير القيمة المضافة أيضا، بالتالي لديها أيضا صناعات عسكرية وتكنولوجية، وهناك توزيع أدوار، بالتالي هذا التنسيق بين الصين وروسيا تفتقده أمريكا، وهنا أزعم أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هو لتلعب بريطانيا دور روسيا مع الصين.
أمريكا تحتاج إلى حليف قوي، ولا شك أن بريطانيا هي أقوى حليف للولايات المتحدة، خاصة أن بريطانيا تلعب دورا مهما في كل العالم، بريطانيا لديها الخبرة في تقسيم العالم ونحن نشاهد هذا حتى يومنا هذا، بالتالي الصين تركز على الاختراعات التي باتت مقلقة لأمريكا في كل المجالات.

- كيف سيتم اصطناع هذه الأزمة؟

الولايات المتحدة ستقوم بإغلاق الطريق المؤدي إلى بحر الصين، ولذلك أمريكا الآن تحاول السيطرة على أماكن وجود النفط، وآخرها سوريا والعراق، حيث تريد وضعها على النقط، بالتالي إذا منعت وصول النفط إلى الصين تكون بداية الأزمة، ونحن نعلم أهمية النفط كعنصر طاقة للاقتصاد الصيني، لذلك سيحدث الصدام، وحرب البواخر مع إيران هي إشارات فقط ليس إيران المقصودة بشكل مباشر، وهي ليست لاعبا في هذا الموضوع، بالتالي سيتوقف كل شيء في الصين، والأزمة ستستمر عدة شهور ثم يقوم الطرفان بالجلوس على طاولة المفاوضات، ودائما الحروب تنتهي باتفاقيات، كما الحربين العالميتين الأولى والثانية، والحروب الإقليمية، وسينتج عن ذلك نظام عالمي جديد تماما مختلف عن النظام الحالي.

- كيف ستتعامل دول العالم وتحديدا المنطقة مع هذه الأزمة؟

الأزمة أيضا هي فرصة لدول العالم والمنطقة العربية، والإدارة هي القدرة على الاستباق، لذلك نحن في مجموعتنا قمنا استباقا لهذه الأزمة بإنتاج أول كمبيوتر "لابتوب" عربي، وبنفس المواصفات الأعلى عالميا، وبسعر يقل 40% عن الأسعار المتداولة، وقد وصلت الأجهزة إلى الموانئ العربية ونحن نعمل على ذلك منذ 10 سنوات، بدأنا الشراكة مع سامسونج ثم صممنا وصنعنا والآن لنا مصنعنا الخاص بنا نصمم وننتج وباسمنا في الصين، تماما مثل "أبل" ويحمل العلامة التجارية لمؤسستنا، هذه الأجهزة توقيتها مهم لأنه نتوقع أن يقفل بحر الصين وبالتالي لن تستطيع أبل أو سامسونج أن تصدر أجهزة للعالم، وسيتم إنشاء أول مصنع لنا في جمهورية مصر العربية، ونحن في المراحل النهائية لإنشاء مصنعنا في مصر.
نعود إلى منطقة الخليج العربي، حيث إنه بإمكانها أن تستفيد من الأزمة، أثناء وبعد الحرب المتوقعة، من خلال وضع نفسها لكي لا تكون هدفا، ويتوقع أن يرتفع سعر النفط من 150 إلى 200 دولار للبرميل أثناء الحرب، ولا أتوقع تراجع أسعار النفط.

- كيف أيضا للشركات الصغيرة والمتوسطة أن تتعامل مع هذه الأزمة، لاسيما أنها تعاني من ظروف مالية صعبة بالأصل؟

نحن نتكلم عن أزمة ستعاني منها كل الشركات حتى الكبرى، فنحن مثلا تحولنا في مجموعتنا من الكهرباء إلى الطاقة الشمسية، بالتالي لديك الفرصة أن تبحث عن خيارات للتعامل مع الأزمات التي تواجهك، لا أن تهرب من الأسواق، لا شك أنني قلق على الشركات الكبرى مثل الفنادق مثلا التي تحتاج إلى الطاقة بشكل كبير، بالتالي لابد من بحث الخيارات لكل شركة حسب موقفها المالي، والبحث عن مجالات الاستفادة خلال تلك الحرب، ومنها على سبيل المثال طرح منتجات جديدة والتغيير في قطاعاتها، والدخول إلى أسواق جديدة وتقديم خدمات جديدة.

- الحرب العالمية الثالثة هل هي واقعة لا محالة؟

الحرب العالمية الثالثة لابد منها ولا محالة واقعة، وأحد مراكز الأبحاث الأمريكية يقول إن ترامب سيصطنع الحرب مع الصين، وبالتالي من المؤكد أن الحرب التجارية ستتطور إلى حرب عسكرية بين الطرفين، لأن أمريكا تريد إرغام الصين على الجلوس معها للاتفاق على عالم ثنائي، والصين للآن ترفض الجلوس على الطاولة، فالحروب ليست بالضرورة نتائجها سيئة فأوروبا على سبيل المثال نهضت بعد الحروب العالمية وخطط مارشال.
وبعد هذه الحرب ستكون هناك نهضة كبيرة في العالم وستكون بدايتها في المنطقة العربية، لأن أكثر هدم وتدمير حدث في المنطقة العربية، بالتالي فرص الإعمار وتمويله هائلة، من خلال الثروات الموجودة في المنطقة العربية، الآن أمريكا تريد أن تتموضع لفرض دورها في عملية إعادة الإعمار، وأنا شخصيا أقول إن الحرب في سوريا لن تنتهي إلى أن تقول سوريا إن أبوابنا مفتوحة لكل من يريد الإعمار، فأمريكا لن تسمح بإقصائها.

- ذكرت أن التفوق التقني الصيني يقلق الولايات المتحدة.. كيف ترون ذلك؟

هذا الكلام 100%، فالصين تخترع نصف مليون اختراع في السنة، وأمريكا طبعا لا تعتبرها اختراعات وهذا الخلاف الرئيسي بينهما، أمريكا تقول إن كل الاختراعات الصينية مبنية على سرقة اختراعاتها وأنه تم تطويرها وفي المنظمة العالمية للملكية الفكرية التي تضع اتفاقيات الاختراعات وتسجيل العلامات والإبداعات والتكنولوجيا، تقول إن أي اختراع جديد هو تطوير ما هو موجود بطريقة أفضل وفائدة جديدة وهذا النظام العالمي.

- وكيف ترى وضع الدولار الأمريكي قبيل وبعد الأزمة أو الحرب المتوقعة؟

لا شك أن الدولار هو العملة الدولية، والصين رفضت سابقا رغم كل الضغوطات أن تربط عملتها بالدولار، وهي الدولة الوحيدة التي لا ترتبط عملتها بالدولار، وأمريكا كان همها أن تفرض على الصين ربط عملتها بالدولار، لذلك الآن الدولار يحكم الاقتصادات العالمية.
ليس من مصلحتنا أن يهتز الدولار أو يتم التعدي عليه، لأن كل اقتصادات العالم مرتبطة به، وأي محاولة لهز الدولار تعني تدمير الاقتصاد العالمي، إذًا لابد من بحث العملة العالمية.
والآن تجرأ البعض من دول العالم وقالوا حان الوقت لعملة عالمية، والعملة العالمية تسرب معلومات أنها جاهزة لدى الصين، وهي عملة تريد الصين طرحها إذا رأت الحاجة لذلك.

- في تصريحات سابقة ذكرتم أن في 2030 ستكون الصين القوة الأولى تليها الهند ثم أمريكا.. ما تعليقكم على ذلك؟

المستفيد من الحرب ومن الصراع الأمريكي الصيني هو الهند، وتنمو كذلك سكانيا، ويتوقع أن يرتفع عدد سكانها إلى عدد سكان الصين، والاقتصاد الأمريكي ستكون نصف حجم اقتصاد الصين، وبالتالي ظهور اقتصادات كبرى ولا ننسى إندونيسيا ككثافة سكانية وتركيا والبرازيل.

- هناك توجه عالمي نحو القارة الإفريقية والاستثمار فيها.. ما تعليقكم؟

كل دول العالم تأخرت في الاتجاه إلى القارة الإفريقية كوجهة استثمارية، فالصين تملك أكثر من 3000 مؤسسة في إفريقيا، ودخلت بقوة كبيرة.


الاقتصاد القطري يسير في الاتجاه الصحيح وقطر تتعامل بطريقة نموذجية مع الأزمات

ردا على سؤال حول ما حققه الاقتصاد القطري إقليميا وعالميا، والانفتاح الكبير خلال السنوات القليلة الماضية وأرقام النمو، قال الدكتور طلال أبو غزالة إن الاقتصاد القطري بدون مجاملات يسير في الاتجاه الصحيح، من خلال تحقيق النمو والموازنات الضخمة التي يتم الإعلان عنها سنويا والتي تؤشر إلى حجم المشاريع التي تطرحها الدولة في كل عام، ولا شك أن دولة قطر تتمتع بعلاقات دولية كبيرة وهي توظف إمكانياتها بما يدعم اقتصادها ليحقق مراتب متقدمة على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأضاف: لديَّ صداقات مميزة مع العديد من المسؤولين القطريين، وأنا شخصيا أعتز وأفتخر بهذه العلاقات. مضيفا: لا شك أن دولة قطر استطاعت بحنكة الإدارة الرشيدة التعامل مع الأزمات بطريقة نموذجية وناجحة.
 

تسلسل أحداث الأزمة المتوقعة

1- أزمة اقتصادية عالمية تؤدي لركود تضخمي.
2- تتحول الحروب الثنائية التقنية والتجارية والاقتصادية وحقوق الملكية الفكرية والمالية والعسكرية إلى صراع شامل بين العملاقين.
3- هذه الأزمة، وما سيتمخض عنها من صراعات، ستؤدي لحرب عالمية ثالثة بين الصين والولايات المتحدة.
4- نتيجة للحرب سيجتمع الطرفان المتحاربان، أمريكا والصين، لبحث وقف تلك الحرب.
5- ستنتهي الحرب باتفاقية ينتج عنها قيام نظام عالمي جديد.
6- سيشهد العالم العربي نهضة قوامها «خطة مارشال» اقتصادية تقود بدورها لانتعاش وازدهار اقتصادي عالمي.
 

طلال أبو غزالة و"المجموعة" في سطور

ولد طلال أبو غزالة، المؤسس ورئيس مجموعة طلال أبو غزالة، في 22 أبريل 1938، وتم تأسيس المجموعة في عام 1972، لتكون المزود العالمي الرائد للخدمات المهنية والتعليمية، حيث تخدم عملاءها من خلال مكاتبها البالغ عددها أكثر من 100 مكتب حول العالم.
يعد طلال أبو غزالة أحد القيادات الأكثر نفوذا في العالم، من خلال إنجازات ومساهمات بارزة في التعليم والمحاسبة، والملكية الفكرية وإدارة الأعمال والإدارة، والتجارة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والعلوم والتكنولوجيا والقانون وغيرها من المجالات. وهو مؤسس لمنظمات ذات بعد تاريخي ورؤية لنهضة العالمين العربي والإسلامي.
ويحمل أبو غزالة عددا من شهادات الدكتوراه الفخرية في الآداب الإنسانية، والإدارة والاقتصاد، والآداب، وفي إدارة الأعمال، الجامعة الأمريكية في بيروت، لبنان 1960.
وتعتبر مجموعة طلال أبو غزالة أكبر مجموعة عالمية من شركات الخدمات المهنية التي تعمل في حقول المحاسبة، التدقيق الخارجي، التدقيق الداخلي، حوكمة الشركات، الضرائب، الاستشارات التعليمية، الدراسات الاقتصادية والإستراتيجية، خدمات الاستشارات الإدارية، التدريب المهني والفني، نقل التقنية وإدارة المشاريع، خدمات المستثمرين واستشارات الأعمال، الموارد البشرية وخدمات التوظيف، الحكومة الإلكترونية، التجارة الإلكترونية، التعليم الإلكتروني وتدقيق أمن تقنية المعلومات، تطوير وتصميم المواقع، الترجمة الفورية والترجمة المهنية، تعريب المواقع، وغيرها من المجالات.