الزمن للكبير ولا مجال للضعيف..

العطية: خطط الاندماجات بين البنوك يجب أن تتحول من «النية إلى الفعل»

الدوحة - لوسيل

 

  • أؤيد الاندماج بين البنوك والعصر الآن للمؤسسات الكبرى

قال سعادة عبد الله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة السابق ورئيس مؤسسة عبد الله بن حمد العطية للطاقة الدولية والتنمية المستدامة إن الخطط الجارية لاندماج مصرف الريان وبنك بروة وبنك قطر الدولي خطوة في الطريق الصحيح خاصة أن الاندماجات الآن أصبحت أحد مظاهر القوة الاقتصادية العالمية.
وأوضح العطية في حوار خاص مع «لوسيل» أن البنوك العالمية الضخمة اتجهت الآن نحو الاندماج لأن العصر هو عصر المؤسسات الكبرى والقوية، وقال: نحن الآن في «زمن الكبير ولا مجال فيه للضعيف». وعلى البنوك التخطيط للتحول من بنوك محلية محدودة الأنشطة إلى بنوك تستطيع المنافسة محلياً وعالمياً وتتمتع بالكفاءة والقدرة المالية التي تعزز تحركاتها محليا وإقليميا ودوليا.
وأضاف العطية: نحن نؤيد هذا الاندماج بين البنوك الثلاثة ونتمنى أن تتبعه اندماجات بنوك أخرى في المستقبل، وقال: «كما ذكرت من قبل، الاندماج هو أحد توجهات البنوك العالمية في الوقت الراهن وشاهدنا اندماج الكثير من البنوك لتأسيس أكبر كيانات مالية في العالم في مؤسسة واحدة، مشيرا إلى أن العالم أصبح يواجه تحديات لا تستطيع أن تصمد أمامها المؤسسات الصغيرة. ودعا العطية إلى ضرورة استكمال الخطوة الاندماجية بين البنوك الثلاثة واتباع القول بالفعل وقال: «لا نستطيع أن نصرخ في البراري ولكن علينا الفعل»، وقال : نتمنى أن تنجح هذه الخطوة والوصول إلى نتيجة إيجابية وتتوافق هذه البنوك الثلاثة في خطوات الاندماج والإعلان الحالي هو عبارة عن «بيان نية وليس اندماجا». وبين العطية أن الخطوة ستخلق بنوكا قوية وبنوكا تستطيع العيش ومجابهة الظروف الاقتصادية الإقليمية والدولية، وأن تواجه المستقبل والحاضر.
وكانت البنوك الثلاثة بدأت مناقشات أولية لتأسيس مؤسسة مالية أكبر وأقوى تتمتع بمركز مالي متين وسيولة قوية لدعم النمو الاقتصادي في قطر.
كما سيدار البنك الجديد وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية وسيكون لديه أصول تزيد قيمتها على 160 مليار ريال (44 مليار دولار).