تعرض أكثر من 150 نوعا من الشتلات والفسائل

2 مليون ريال قيمة المعروض في اليوم الأول لمعرض الزهور

صلاح بديوي


افتتحت وزارة البلدية والبيئة ممثلة في إدارة الشؤون الزراعية أمس فعالية الزهور بساحة الخور والذخيرة، وتستمر الفعالية 3 أيام بمشاركة 6 مزارع وشركات محلية، ويتم عرض 150 نوعا من الزهور وشتلات الخضار والفاكهة بمختلف أنواعها.
وقدَّرَ المهندس جمال شندي المشرف على إحدى مزارع الزهور بالخور، أن قيمة المعروض من الزهور في اليوم الأول من المعرض تصل إلى مليوني ريال، وتفاوتت الأسعار بين 5 ريالات للزهرة و500 ريال للباقة أما الشتلات فوصلت لـ 3500 ريال لشتلة الزيتون وبعض شتلات النخيل، أما أسعار شتلات الورود والزهور فبلغت هي الأخرى حدا وصل بين 30 ريالا لشتلة الورد البلدي و1700 ريال لبعض شتلات الزينة. وشهد الافتتاح إقبالا كبيرا من قبل المواطنين والمقيمين والزوار بغرض حضور تلك الفعالية التي تعد الثانية من نوعها خلال هذا الموسم، وحضر الافتتاح كل من: يوسف الخليفي - مدير إدارة الشؤون الزراعية - وعبد الرحمن السليطي - المشرف العام على ساحات المنتج الزراعي.
وقال يوسف الخليفي إن الوزارة تسعى من خلال تنظيم مثل هذه المهرجانات لاستقطاب أكبر عدد من الجمهور الجديد للساحات والترويج للمنتجات المحلية مثل الكنار والزهور والعسل وغيرها، وتعريف المواطنين بأنواع البضائع المنتجة محلياً.
وأشار إلى أن هناك العديد من أنواع الزهور المحلية المعروضة مثل الزهور الموسمية وزهور القطف والتي تستخدم للهدايا وباقات الزينة وغيرها من أنواع الزهور بمختلف أشكالها، منوهاً بأن فعالية أمس بساحة الخور والذخيرة تعد استمراراً لفعالية الزهور التي بدأت في ساحة المزروعة قبل أسابيع، وستُقام في ساحة الوكرة خلال مارس المقبل.
وأكد أن هناك العديد من الفعاليات التي ستقام مستقبلاً مثل فعالية العسل والتي ستكون في ساحة المزروعة الأسبوع القادم. وأوضح الخليفي أنه تم في المهرجان الأول لفعالية الزهور بيع 20 ألف زهرة، وهناك طموح لبيع عدد أكبر في هذا المهرجان وزيادة عدد مبيعات الزهور بالساحات بشكل عام.
وأكد عبد الرحمن السليطي - المشرف العام على ساحات المنتج الزراعي- أن هذه الفعالية تعد الأولى التي تقام في ساحة الخور والذخيرة خلال هذا الموسم والتي تعتبر مكملة للفعالية التي أقيمت بساحة المزروعة قبل 3 أسابيع، موضحاً أن الفعاليات التي تقام بساحات المنتج الزراعي تعرض بضائع منتجة محليا 100% بمختلف أنواعها وذات جودة عالية، داعياً الجمهور لزيارة الساحات والتعرف على مختلف المنتجات المحلية.
وردا على سؤال من «لوسيل» حول اقتصاديات الزهور بالدولة وطبيعة سوقها، قال حمراز ريزفي - تنفيذي المبيعات بمجمع السليطين الزراعي الصناعي: إن المدخول يكون جيدا خلال 3 أشهر من السنة وهي أكتوبر ونوفمبر وديسمبر لارتباط ذلك بأعياد الميلاد واليوم الوطني للدولة، مؤكدا أن الشركة باعت 400 ألف زهرة بالعيد الوطني بسعر 2 ريال للزهرة الواحدة، مؤكدا أن الشركة تورد وتبيع الورود والزهور للفنادق وقاعات الأفراح والمناسبات السعيدة. 
وعن ذلك قال أيضا عاطف رمضان تمام وهو مسؤول تنفيذي يعمل لصالح الشركة القطرية الكندية: إن الشركة تسوق بمعرض الزهور كل ما له علاقة بصناعة الزهور ولا يقتصر دورها على بيع بعض باقات الزهور بسعر 30 ريالا للباقة لكون أن المهندس حازم الجندي المدير العام للشركة يؤمن بأن الزهور صناعة ترتبط بها صناعات العطور والعسل وغير ذلك.