وزارتا التعليم والثقافة والرياضة تعلنان بدء برامج المراكز الصيفية الأحد المقبل

الدوحة - قنا

تبدأ يوم الأحد المقبل فعاليات المراكز الصيفية، التي تنظمها وزارتا التعليم والتعليم العالي والثقافة والرياضة، وتستمر حتى 8 أغسطس المقبل.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته اليوم الجهات المنظمة، وتم خلاله استعراض مختلف الأنشطة والبرامج التي تتضمنها الفعاليات، لاستثمار أوقات فراغ الطلاب وتلبية احتياجاتهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة.

وتنطلق الفعاليات التي يتم تنظيمها بالتعاون مع شركة "ابتكار" للحلول الرقمية، في 14 مركزا صيفيا بالدولة، 7 منها للبنين ومثلها للبنات، ويشارك فيها الطلاب القطريون والمقيمون بالمدارس الحكومية، والقطريون بالمدارس الخاصة من عمر 6 إلى 18 سنة.

وقال السيد عبدالرحمن مسلم الدوسري مستشار وزير الثقافة والرياضة، إن مشاركة الوزارة في مثل هذه الفعاليات تأتي انطلاقا من رؤيتها بأهمية الاستثمار الحقيقي في النشء، باعتباره المحرك الأساسي لرؤية قطر الوطنية 2030، وأيضا من منطلق تعاليم الدين الإسلامي والسنة النبوية الشريفة، من حيث حسن استثمار الوقت وإجادة العمل، مؤكدا أن الشعوب التي حققت التقدم، حرصت على احترام الوقت وقيمته واستغلاله فيما يفيد.

وأشاد الدوسري في المؤتمر الصحفي بالطرح المميز من قبل وزارة التعليم والتعليم العالي بنقل المراكز الصيفية إلى الأندية، ما يعود بالنفع على الطلاب كون ذلك يتيح لهم فرصة التعرف على هذه المنشآت وتغيير بيئة الدراسة الصفية، كما أنها أيضا فرصة للأندية الرياضية لاكتشاف المزيد من المواهب الرياضية، داعيا أولياء الأمور إلى الحرص على تشجيع أبنائهم للمشاركة الإيجابية في هذه الفعاليات خلال إجازتهم الصيفية عبر أنشطة متنوعة تجمع الرياضة والفنون والعلم والثقافة والرياضة والترفيه والمتعة المفيدة والتكنولوجيا، لافتا إلى أن الدولة قد وفرت كافة الإمكانيات التي تحقق الفائدة من هذه المراكز والأنشطة.

ودعا كذلك القطاع الخاص إلى مساندة ودعم الأنشطة المعنية بالنشء والشباب، بما يعزز الإبداع والابتكار لديهم، وينمي قدراتهم، ويسهم في إيجاد مجتمع واع يؤمن بأهمية الاستثمار في النشء والأجيال.

من جهته أكد السيد نايف الإبراهيم، الرئيس التنفيذي لشركة "ابتكار" أهمية أن تسهم هذه الفعاليات والبرامج في تحقيق الفوائد المرجوة للمستهدفين منها، مشيرا إلى أن الشركة سبق لها الدخول في شراكة مع وزارة التعليم والتعليم العالي من خلال برنامج "باص صانع". ونوه إلى أن الشركة ستوفر الكوادر البشرية من المدربين، والأدوات اللازمة للأنشطة الصيفية.

من ناحيتها أشارت السيدة فاطمة العبيدلي رئيس قسم البرامج والأنشطة المدرسية بوزارة التعليم والتعليم العالي إلى الزيادة المطردة في عدد المراكز الصيفية التي بدأت قبل ثلاث سنوات بـ8 مراكز ثم ارتفعت إلى 10 وإلى 14 هذا العام، موضحة أن الفعاليات تشمل طرقا جديدة وأنشطة متنوعة وكذلك ترفيهية مقننة ومدروسة. وقالت إنه تم تجهيز مركز بنادي الغرافة الرياضي للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأكدت العبيدلي أن المراكز الصيفية هي بيئة آمنة ومشوقة للنشء والطلاب، وروعي فيها التوزيع الجغرافي على مناطق الدولة، بحيث تكون قريبة من سكن الطلاب المشاركين، داعية أولياء الأمور إلى الحرص على استفادة أبنائهم من البرامج والأنشطة الرياضية والعملية والثقافية والترفيهية التي تقدمها المراكز الصيفية.