استمرار تظاهرات العالم الرافضة لإعلان ترامب

نقل سفارة أمريكا للقدس ضمن مخطط صفقة القرن

عواصم - وكالات

استمرت أمس تظاهرات احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في عدد كبير من العواصم العالمية، والشرق الأوسط وآسيا، واندلعت مواجهات في مدينة الخليل ومخيم العروب القريب منها، جنوب الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى إصابة فلسطيني واحد بالرصاص المطاطي، كما أقدم فلسطيني على طعن عنصر أمن إسرائيلي في مدينة القدس، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة، وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد إن حارس الأمن أصيب بجروح بالغة ويتلقى العلاج حاليا، بينما تم اعتقال المهاجم.
ووقع الهجوم في محطة الحافلات المركزية في القدس.
وفي الرباط، تظاهر عشرات آلاف المغربيين احتجاجا على قرار ترامب.
وسار المحتجون رافعين أعلام فلسطين من ميدان باب الأحد إلى مبنى البرلمان في شارع محمد الخامس، الطريق الرئيسي في العاصمة المغربية.
ونظم المتظاهرون مسيرة في الشارع الرئيسي بالعاصمة الرباط مرددين شعارات «الشعب يريد تحرير فلسطين" و"الموت لإسرائيل عدوة الشعوب مثيرة الحروب" و"جريمة صهيونية بمباركة عربية". وخرج متظاهرون من الرباط ومن مدن مغربية أخرى.
وأضاف: قرار المدعو ترامب من أخطر القرارات بشأن القضية الفلسطينية منذ وعد بلفور إلى وعد ترامب...
لقد جاء بعد مئوية بلفور كخطوة أولى لتصفية القضية الفلسطينية في إطار صفقة القرن. وأطلقت قوات الأمن اللبنانية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق متظاهرين قرب السفارة الأمريكية في لبنان أمس خلال مظاهرة ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقام متظاهرون، بعضهم كان يلوح بأعلام فلسطين، بإضرام النيران وإلقاء الحجارة باتجاه قوات الأمن التي كانت تقف على الطريق الرئيسي المؤدي إلى السفارة الأمريكية في منطقة عوكر في شمال بيروت.
وقال شهود عيان إن قوات الأمن استخدمت القوة لتفريق معظم المتظاهرين واعتقلت بعضهم.
وقال رئيس الحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب في كلمته أمام المتظاهرين إن الولايات المتحدة عدوة فلسطين والسفارة الأمريكية هي رمز للعدوان الإمبريالي ويجب أن تقفل.
وأحرق المتظاهرون الأعلام الأمريكية والإسرائيلية.
وقال أحمد مصطفى المسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذي كان بين المتظاهرين: السفارة الأمريكية هي سفارة العدوان في عوكر والقدس عربية وستبقى عربية. كذلك، تظاهر آلاف المسلمين الإندونيسيين في جاكرتا أمام السفارة الأمريكية، في أكبر الدول ذات الغالبية الإسلامية لجهة التعداد السكاني، تعبيرا عن غضبهم حيال القرار الأحادي الأمريكي.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ورايات كتب عليها "نحن مع الفلسطينيين" و"صلوا لفلسطين". وانضم قادة في إندونيسيا، وهي أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، إلى إدانات عالمية لخطوة ترامب شملت حلفاء غربيين لواشنطن الذين يقولون إن الخطوة ضربة لجهود السلام وتخاطر بتصعيد العنف.
وتظاهر آلاف في دول ذات أغلبية مسلمة في آسيا في الأيام الماضية لإدانة الخطوة الأمريكية.
وقال صهيب الإيمان زعيم حزب العدالة والرفاهية، نظم المظاهرة، للمحتجين إن الشعب الفلسطيني كان من بين أول الشعوب التي اعترفت باستقلال إندونيسيا عام 1945.
وأضاف أن على إندونيسيا أن تبادر بشكل أكبر في حث الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ومجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي على الرد على الفور بإجراءات سياسية ودبلوماسية أكثر حسما ووضوحا لإنقاذ الفلسطينيين من الاحتلال الإسرائيلي ومن الولايات المتحدة المتعاونة معه.