92 شخصًا على متنها ومتجهة إلى سوريا

تحطم طائرة عسكرية روسية في البحر الأسود

لوسيل

تحطمت طائرة عسكرية روسية كانت تقل 92 شخصا بينهم أكثر من ستين عضوًا في فرقة الجيش الأحمر الموسيقية الشهيرة، صباح أمس الأحد، في البحر الأسود بعد إقلاعها متجهة إلى سوريا للمشاركة في احتفالات رأس السنة.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع إيغور كوناشنكوف: إن فرق الإنقاذ عثرت على جثة تعود لأحد ركاب الطائرة، بحسب ما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية، في حين تستمر أعمال البحث عن باقي الركاب.
وأعلنت الوزارة «العثور على أجزاء من طائرة توبوليف-154 التابعة لوزارة الدفاع على بعد 1.5 كلم من ساحل مدينة سوتشي وعلى عمق 50 إلى 70 مترا». وقالت إن الطائرة كانت تقل 84 راكبا وثمانية من أفراد الطاقم.
وتبين من لائحة الركاب والطاقم التي نشرتها الوزارة أن 64 من أعضاء فرقة إلكسندر الرسمية للجيش الروسي وقائدها فاليري خليلوف كانوا على متن الطائرة. وكان بين الركاب جنود روس وتسعة صحفيين. وقالت قناة «بيرفي كنال» العامة إن ثلاثة من موظفيها كانوا في الطائرة.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف إن الرئيس فلادمير بوتين أبلغ بالوضع وهو يتابع تطور عمليات البحث.
وأضاف بيسكوف «من المبكر الإدلاء بأي تصريح»، مشيرًا إلى أن بوتين على اتصال دائم مع وزير الدفاع سيرغي شويغو.وتم فتح تحقيق جنائي لتحديد ما إذا كان الحادث ناجما عن انتهاكات لنظم السلامة الجوية، بحسب ما أفادت لجنة التحقيق الروسية.
وأضاف المصدر ذاته أن المحققين بصدد استجواب الطاقم التقني المكلف بإعداد الطائرة للإقلاع. وسبق لهذا الطراز من الطائرات، توبوليف-154، أن تعرض لحوادث. ففي أبريل 2010 تحطمت طائرة من هذا النوع كانت تنقل 96 شخصا بينهم الرئيس البولندي ليخ كازينسكي ومسؤولين بولندنيين كبار، وهي تحاول الهبوط قرب سمولينسك غرب روسيا، وقضى كل من كان في الطائرة.
وتشن روسيا منذ سبتمبر 2015 حملة عسكرية جوية خصوصا، في سوريا دعما لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وينتشر نحو 4300 عسكري روسي في سوريا وتواصل موسكو تعزيز وجودها العسكري في هذا البلد. وأمر فلاديمير بوتين الجمعة بتوسيع المنشآت العسكرية الروسية في ميناء طرطوس شمال غرب سوريا التي من المقرر أن تصبح قاعدة روسية بحرية دائمة في سوريا التي تشهد نزاعا داميا منذ 2011.
وقعت روسيا وسوريا في أغسطس 2015 معاهدة تتيح لروسيا استخدام قاعدة حميميم الجوية لفترة غير محدودة وتمنح المعاهدة التي صدقها بوتين في أكتوبر 2016 العسكريين الروس وعائلاتهم حصانة دبلوماسية. ومن قاعدة حميميم شمال غرب سوريا تنطلق الطائرات الروسية لتنفيذ ضربات.