بدء المرحلة الثانية من عمليات الموصل

لوسيل

بدأت القوات المسلحة العراقية المرحلة الثانية من عمليات تحرير مدينة الموصل، لاستعادة محورها الشرقي من قبضة تنظيم الدولة. وأعلن قائد جهاز مكافحة الإرهاب العراقي الفريق عبد الغني الأسدي، أمس، انطلاق المرحلة الثانية من عمليات استعادة السيطرة على الجانب الشرقي لمدينة الموصل من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية. وقال الأسدي لوكالة فرانس برس: «توكلنا على الله، وانطلقت الصفحة الثانية من تحرير الساحل الأيسر في الموصل».
وقال الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي أحد قادة جهاز مكافحة الإرهاب، للأناضول إن «الصفحة الثانية لتحرير الجانب الشرقي لمدينة الموصل بدأت اليوم». وأضاف أن قوات «جهاز مكافحة الإرهاب اقتحمت صباح اليوم حي الكرامة والقدس شرقي الموصل‎». وأشار الساعدي إلى أن «العمليات بدأت في المحور الشرقي بالتزامن مع بدء العمليات في المحورين الشمالي والجنوبي الشرقي باتجاه أهدافها». من جهته، أكد العقيد أحمد الجبوري من قيادة عمليات نينوى للأناضول، أن «قوات الفرقة 16 في الجيش، اقتحمت منطقة بعويزة ضمن المحور الشمالي للمدينة بعد قصف مدفعي تمهيدي للمنطقة وبإسناد طائرات التحالف‎». 
وأشار الأسدي إلى أن «قوات الجيش في المحور الشمالي والمحور الجنوبي باشرت بالتقدم في الوقت نفسه».
من جهته، أعلن قائد عمليات تحرير نينوى الفريق عبد الأمير رشيد يار الله، أنه «شرعت جحافل الحق من الجيش والشرطة الاتحادية وقوات مكافحة الإرهاب لتنفيذ المرحلة الثانية لعملية (قادمون يا نينوى) بتحرير الساحل الأيسر لمدينة الموصل بالكامل». وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت «الفريق رائد شاكر جودت: قطعات الشرطة الاتحادية شرعت بالتقدم في أحياء سومر والانتصار والسلام والمنطقة الصناعية في الساحل الأيسر للموصل».
وأضاف أن «قوات الشرطة قتلت عددا من المسلحين الإرهابيين حاولوا العبور من الجانب الأيمن إلى الجانب الأيسر عبر جسر حي النصر، ودمرت شاحنتين مفخختين في حي السلام».
ويأتي استئناف العمليات بعد أكثر من أسبوع من توقفها، حيث أعادت القوات العراقية ترتيب صفوفها، لشن الهجوم على المدينة من جميع الأطراف. واقتصر الهجوم قبل ذلك على الجبهة الشرقية بقيادة قوات «مكافحة الإرهاب» التي دربها الجيش الأمريكي، لكن تقدمها تباطأ كثيرا في الأسابيع الأخيرة نتيجة مقاومة مسلحي «داعش» وهجماتهم المضادة التي أنهكت القوات العراقية. ويعول العراق والتحالف على فتح جميع جبهات قتال في مختلف الجهات، لتشتيت مقاومة «داعش» وإضعاف قدرته على شن هجمات مضادة.