170 شركة إسبانية في قطر

سفيرة إسبانيا: 14 % نمو التبادل التجاري بين قطر وإسبانيا في 7 أشهر

شوقي مهدي

قالت بيلين ألفارو، سفيرة مملكة إسبانيا لدى الدولة، إن قطر وإسبانيا تحتفظان بعلاقات ثنائية قوية للغاية على الصعيدين السياسي والاقتصادي والتجاري، وكذلك في مجال الرياضة، وفي السنوات الأخيرة أصبحت العلاقات بين البلدين أقوى. وسجل التبادل التجاري نمواً بلغ 14% في الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري.

وأوضحت السفيرة الإسبانية في تصريحات لـ«لوسيل» بمناسبة اليوم الوطني لإسبانيا اليوم، أن التبادل التجاري بين البلدين سجل نمواً بنسبة 5%، ووصل حجم التجارة بين البلدين إلى حوالي 1.2 مليار يورو، وذلك بسبب الزيادة في الواردات الإسبانية من قطر، والتي تتمثل في الوقود، فيما يشكل قطاع الأغذية الزراعية ومكونات السيارات والحديد أو المنتجات الكيميائية أبرز الصادرات الإسبانية.

وتظهر الإحصاءات التجارية هذا العام نمواً، وسجلت نمواً بنحو 14% في الفترة من يناير حتى يوليو من العام الجاري، ومن المتوقع أن تصل لذروتها بنهاية العام.

وقالت إن السوق القطري به أكثر من 170 شركة إسبانية تعمل بشكل رئيسي في قطاع البنية التحتية مثل المقاولات والسكك الحديد والبناء، وهناك شركات إسبانية تعمل في قطر في مجالات الطاقة والمياه وإدارة المرافق والخدمات الاستشارية والمستشار الهندسي والهندسة المعمارية والتصميم وغيرها.

الغاز القطري 

وشددت السفيرة على أن قطر شريك موثوق لإسبانيا وتحتفظ بموقعها كونها ثالث أهم مزود للغاز لإسبانيا، مما يدل على أهمية قطر بالنسبة لإسبانيا، واعتمادنا على قطر في مجال الغاز آخذ في الاتساع بالنظر إلى الواردات الإسبانية من قطر في 2018 والتي سجلت نمواً بنسبة 5% لتصل إلى 825 مليون يورو، وخلال الأشهر السبعة الأولى من 2019 سجلت نمواً مرة أخرى بنسبة 30% لتصل إلى 796 مليون يورو.

وحول التعاون السياحي قالت السفيرة الإسبانية إن عدد السياح القطريين لإسبانيا سجل نمواً بنسبة 150% خلال السنوات الأربع الماضية، فيما يبلغ متوسط إنفاق السائح القطري أعلى نسبة بإسبانيا، وفي 2017 استقبلت إسبانيا حوالي 34 ألف سائح من قطر، وارتفعت الرحلات التي تسيرها الخطوط القطرية لإسبانيا لحوالي 21 رحلة أسبوعية لحوالي 18 وجهة إسبانية.

وأشارت السفيرة ألفارو إلى التعاون الاستثماري بين البلدين، وقالت إن زيارة سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لإسبانيا في سبتمبر 2018 شهدت الاتفاق على إنشاء صندوق استثماري لتنفيذ استثمارات ذات اهتمام مشترك وبشكل خاص في أمريكا اللاتينية.

وحول استضافة قطر لكأس العالم، قالت السفيرة ألفارو، إن استعدادات قطر لاستضافة كأس العالم 2022 تمضي على قدم وساق، وتتمثل الرؤية الوطنية في قطر في تنظيم بطولة فريدة من نوعها ولا تنسى، وأعلن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى التزام قطر بتنظيم أول بطولة محايدة للكربون، ونعتقد أن هذا سيكون نجاحاً كبيراً ليس فقط لقطر ولكن للمنطقة.

وتعتبر الرياضة مجالاً مهماً للتعاون ونعمل على التوصل لاتفاق ثنائي، وتساهم إسبانيا في تعزيز الثقافة الرياضية في قطر، وفخورون بأن يلعب لاعب كرة القدم أكرم عفيف بنادي فياريال بالدوري الأول وتساهم العديد من الشركات الإسبانية في تطوير مشاريع البنية التحتية المتعلقة بكأس العالم.


 

الوسوم