في ختام مؤتمر الإنتربول العالمي

الأمم المتحدة تثمن دور قطر الإقليمي في مكافحة الاتجار بالبشر

الدوحة - لوسيل

اختتم مؤتمر الانتربول العالمي الخامس لمكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين فعالياته، والتي شهدت مشاركة كبيرة ومميزة من اكثر من 300 شخص من أكثر من 90 دولة بالإضافة الى عدد كبير من الدولة ناقش من خلالها عدة مواضيع هامة تتعلق بمكافحة هذه الجريمة والتي تعد الثالثة عالميا من ناحية در الارباح للمتاجرين وهي جريمة تهدر كرامة الانسان وتتاجر به كسلعة.
وقال المدير الاقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات لدول مجلس التعاون الخليجي القاضي حاتم علي إن المكتب يثمن الدور الرائد الذي لعبته قطر بالشراكة مع الامم المتحدة خلال الأعوام الماضية لمكافحة ومواجهة تحديات الاتجار بالبشر ليس فقط على المستوى الوطني ولكن على المستوى الاقليمي ايضاً بدعمها للمبادرة العربية لبناء القدرات لمكافحة الاتجار بالبشر بالشراكة مع جامعة الدول العربية. 
وأكد أن تنظيم قطر لهذا الملتقى الدولي والنظر في التحديات المشتركة للإتجار بالبشر وتهريب الهاجرين يعد انعكاساً لادراك الإرادة السياسية لدولة قطر أن تعاون الأمم المتحدة في مواجهة هذا التحدي العالمي لتلك الجريمة التي تعبر الحدود الوطنية وتعبر حدود الدول لتحقق الربح المادي غير المشروع عن طريق الاتجار في البشر، مشيراً إلى نجاح الملتقى والاختيار الذكي لموضوع وتوقيت الملتقى من جانب قطر، ودوره كمنصة حوار ومنصة لتبادل الرؤى وتبادل السياسات والاستراتيجيات حول مكافحة الاتجار وتهريب المهاجرين.
وأعربت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في دولة الكويت إيمان يونس عريقات عن تقديرها لحكومة دولة قطر لعقد مثل هذه المؤتمرات والتي تهدف الى توحيد الجهود الدولية لمكافحة هذه الجريمة البشعة والتي تعد الثالثة عالميا من ناحية در الارباح للمتاجرين وهي جريمة تهدر كرامة الانسان وتتاجر به كسلعة، وثمنت عريقات هذه المبادرة الرائدة من اللجنة الوطنية القطرية لمكافحة الاتجار بالبشر ومنظمة الانتربول وأثنت على حسن التنظيم والمهنية العالية في إدارة جلسات المؤتمر من خلال حشد العديد من الخبراء الدوليين  للعمل سويا للوصول الى سبل فاعلة لمكافحة هذه الجريمة النكراء.
ووجه مدير إدارة مكافحة الجريمة المنظمة والناشئة بالإنتربول في ختام كلمته بالمؤتمر بول ستانفيلد الشكر لدولة قطر على حسن استضافتها لهذا الحدث الهام، وقال إن الاتجار بالبشر هو "العبودية الحديثة" الذي يجب على العالم اجتثاثه من جذوره وقطع دابره، ولن يتأتى ذلك إلا بالتعاون بين الحكومات ودعمها وإصدار تقارير موثوقة في معلوماتها.
وأوضح أن هذا المؤتمر وما شهده من حلقات نقاشية أظهر الشراكة والتعاون والخدمات التي تقدمها الشركات والمنظمات المدنية والحكومات لمكافحة الاستغلال وحماية المجتمعات والفئات المستضعفة.