ضم مجسمات للبناء

جناح «أستاد» يعرض إنجازاتها ويستقطب المهندسين الصغار

وسام السعايدة

شاركت شركة أستاد للاستشارات الهندسية وإدارة المشاريع «أستاد»، في جناح مميز ضمن فعاليات درب الساعي، حيث خصصت الشركة جناحا مميزا يتم من خلاله تقديم شرح موسع عن إنجازات الشركة المختلفة في مجال الإنشاءات محليا وإقليميا، بالإضافة إلى توفير مجسمات للأطفال للقيام بعمليات البناء والإنجاز كمهندسين صغار، لتشجيعهم على ضرورة العلم والبناء لما فيه خدمة الوطن.
وتهدف الشركة من خلال مشاركتها إلى التعريف بكافة المشاريع التي تقوم بتنفيذها، بالإضافة إلى تعريف الزوار بخططها المستقبلية في قطاع الإنشاءات، والإنجازات الوطنية التي حققتها.
وتأسست شركة أستاد للاستشارات الهندسية وإدارة المشاريع «أستاد» عام 2008، ونجحت في تحقيق معدلات نمو كبيرة خلال فترة زمنية قصيرة لتصبح واحدة من أهم الشركات الرائدة في البناء والتشييد، ولها عدد من المشاريع الهامة في قطر.
ويتمتع فريق عمل الشركة بمخزون من الخبرة، ليوفر خدمات عالمية المستوى في مجالات البناء والهندسة، وحساب التكلفة والأنشطة التجارية والتصميم والاستدامة.
وتقدم «أستاد» ثروة معرفية على طراز عالمي مع ضمان أفضل الممارسات العالمية، فهي شريك مع عملائها للمساهمة في تعزيز التنمية الناجحة للمجتمعات، وخلق الحلول المبتكرة عبر مجموعة واسعة من القطاعات التعليمية والرياضية والثقافية والتجارية والسكنية، والضيافة، والنقل والبحث والتكنولوجيا والرعاية الصحية.
وتسجل محفظة شركة أستاد نموا مضطردا، حيث إن الشركة لديها عدد كبير من المشاريع في المراحل النهائية من المناقصات، وتعتبر شركة أستاد شركة متكاملة لإدارة المشاريع والأصول ومشاريعها تعكس الابتكار، كما أنها تمتلك خبرة ومعرفة وتفوقا أظهرتها الشركة على مر السنين، تؤهلها لإدارة مشاريعها بكفاءة عالية.
وتمتلك الشركة مجموعة من المشاريع الخارجية، وذلك نظراً لخبراتها الكبيرة وقوة مركزها المالي، حيث نجحت في التوسع على المستويين الإقليمي والعالمي، وتعمل على تطوير القطاع الإنشائي في الدول التي تعمل في أسواقها والمساهمة في تحسين طرق البناء.
ومن أبرز مشاريع «أستاد» المحلية، مركز السدرة للطب والبحوث، متحف قطر الوطني، إستاد مؤسسة قطر، مكتبة قطر الوطنية، ترام مؤسسة قطر، مقر وزارة التعليم والتعليم العالي، المناطق الاقتصادية الخاصة، المقر الرئيسي لمؤسسة قطر، مركز قطر الوطني للمؤتمرات، واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، متحف الفن الإسلامي، جامعة كارنيجي ميلون، المدينة التعليمية، جامعة تكساس اي اند ام.