الهيئة العامة تفتتح أول مكاتبها في بكين

شركات السياحة تدخل السوق الصينية

الدوحة - قنا

افتتحت الهيئة العامة للسياحة أول مكتب تمثيلي لها في الصين، والذي يقع مقره في العاصمة بكين، فيما يتْبعه مكتبان فرعيان آخران في مدينتي شنغهاي وجوانجتسو.
وفي إطار جهودها الرامية للترويج للعروض السياحية التي توفرها قطر فإن الهيئة العامة للسياحة تنظم دورة تدريبية هذا الأسبوع لشركات إدارة الوجهات السياحية، بما يضمن تمكينها من الدخول إلى سوق السياحة الصينية الواعدة والاستفادة من إمكاناتها الكبيرة، وذلك بالتعاون مع برنامج "مرحباً بالصينيين"، وهو البرنامج الرسمي الوحيد لاعتماد الضيافة الخارجية الذي يحظى باعتراف الحكومة الصينية.
وتنطلق الدورة التدريبية يوم الثلاثاء المقبل في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، حيث ستتاح لشركات إدارة الوجهات السياحية الفرصة للاطلاع والتعمق بمتطلبات واحتياجات المسافرين الصينيين وكيفية تلبيتها، كما تقدم لممثلي هذه الشركات لمحة عامة ورؤية شاملة لسوق السفر والسياحة الصينية. كما ستزود الدورة المشاركين بالإرشادات اللازمة حول الإجراءات الإدارية والتعاقدية المعمول بها داخل السوق الصينية.
ويوم الأربعاء المقبل يقدم خبيرٌ وممثلٌ عن البرنامج الصيني الاستشارات الفردية لشركات إدارة الوجهات السياحية التي تسعى للحصول على دعم وتوجيه إضافي، بما يتيح لها الحصول على الاعتماد اللازم لمقدمي الخدمات السياحية للزائرين الصينيين القادمين إلى قطر.
وقالت جواهر الخزاعي، رئيس قسم الاتصال في الهيئة العامة للسياحة "يسرنا أن نقدم دعم الخبراء لشركائنا في القطاع الخاص، وأن نشجعهم على الاستفادة من معرفة أهل الاختصاص. وهذه الدورات التدريبية تأتي في إطار التعاون بين الهيئة العامة للسياحة وبرنامج "مرحباً بالصينيين" الذي يهدف إلى تمكين قطاعات الضيافة والسياحة والتجزئة في قطر من تلبية متطلبات السياح الصينيين وتسويق عروضها عبر منصات السياحة الصينية.
وقالت إنه منذ حصول قطر على صفة الوجهة السياحية المعتمدة في الصين، أصبح بإمكان أعضاء القطاع السياحي الآن في قطر الدخول إلى أكبر سوق للسياحة الخارجية في العالم، ما يعني أن عليهم أن يكونوا جاهزين لتقديم تجارب سياحية استثنائية للزائرين الصينيين .
وقال جاكوبو سيرتولي، رئيس برنامج مرحبا بالصينيين "يضمن الاشتراك في برنامج مرحبا بالصينيين، للمؤسسات السياحية الاستفادة من الفرص التدريبية والترويج لعروضها في سوق السياحة الصينية، فضلاً عن التسويق المستهدف سواء عبر شبكة الإنترنت أو خارجها والذي يستهدف مباشرة المسافر الصيني. ومع إعفاء المسافرين الصينيين من تأشيرة الدخول إلى قطر، وبفضل وجود رحلات طيران مباشرة إلى ست مدن صينية، أصبحت قطر مؤهلة لاستقبال المزيد من الزوار من هذه السوق المتنامية، ولذلك فإننا نتطلع إلى دعم قطاعها السياحي لتمكينه من الترحيب بهؤلاء الزائرين".