تتواجد في 3 مواقع

فرق «الهلال الأحمر» تتهيأ للتعامل مع الحالات الطارئة

وسام السعايدة

مشاركة مميزة للهلال الحمر القطري في فعاليات درب الساعي التي انطلقت مساء امس، حيث انتشرت فرق الهلال الاحمر في مواقع مختلفة من موقع الاحتفال للتعامل مع الحالات الطارئة، بالتنسيق مع كافة الجهات ذات العلاقة. 
وقال الدكتور محمد يوسف آغا، رئيس الخدمات الطبية في الهلال الاحمر القطري، إن الهلال الاحمر القطري يشارك في كل عام في فعاليات درب الساعي من خلال فرق إسعافية وطبية تتواجد في اكثر من موقع داخل درب الساعي للتعامل مع الحالات الطارئة لا قدر الله.


واضاف لـ "لوسيل"، ان الهلال الاحمر يشارك في ثلاثة مواقع في درب الساعي، مشيرا الى انه تم تجهيز عيادتين واحدة للرجال واخرى للنساء، بالاضافة الى توفير مركز للتثقيف الصحي يهدف الى اطلاع الزوار على آلية عمل الهلال الاحمر القطري والجهود الكبيرة التي يقدمها على مستوى الوطن، وكذلك على الصعيدين الاقليمي والعالمي.


واشار الى انه تم تشكيل فريق مؤلف من دراجتين هوائيتين مجهزتين بالاجهزة الكاملة للتعامل مع اية حالات طارئة، بالاضافة الى سيارة خاصة بالاسعاف، حيث يتم التنسيق مع كافة المشاركين للتعامل مع الحالات الطارئة لا قدر الله من خلال الكوادر المختصة والمؤهلة لمثل هذه الحالات.


وقال الدكتور آغا، إن تواجد الهلال الاحمر القطري في مثل هذه المناسبات التي يؤمها عدد كبير من الزوار بالغ الاهمية وذلك لغايات ضمان أمن وسلامة جميع الأفراد سواء من العاملين أو الزوار من مختلف الأعمار، كما أن فرق الهلال الاحمر القطري الكفؤة والمدربة تتواجد في درب الساعي بشكل متواصل طيلة فترة الاحتفالات الى ان يتم اختتام الفعاليات. 


وتأسس الهلال الأحمر القطري عام 1978، وهو منظمة إنسانية تطوعية تهدف إلى مساعدة وتمكين الأفراد والمجتمعات الضعيفة بدون تحيز أو تمييز، كما انه عضو في الحركة الإنسانية الدولية التي تضم الاتحاد الدولي واللجنة الدولية والجمعيات الوطنية من 190 بلدا، ويشغل عضوية العديد من المنظمات الخليجية والعربية والإسلامية مثل اللجنة الإسلامية للهلال الدولي، والمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر.


ويعمل الهلال الأحمر القطري على المستويين المحلي والدولي، ويشرف على مشروعات دولية جارية للإغاثة والتنمية في عدد من البلدان في جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا، ومن بين الأعمال الإنسانية التي يضطلع بها الهلال الأحمر القطري تقديم الدعم في مجالات التأهب للكوارث والاستجابة لها والتعافي منها والحد من المخاطر، كما يعمل على التخفيف من أثر الكوارث وتحسين مستوى معيشة المتضررين من خلال تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية والتنمية الاجتماعية للمجتمعات المحلية، بالإضافة إلى نشاطه على صعيد المناصرة الإنسانية. 
ويستعين الهلال بجهود شبكة واسعة من الموظفين والمتطوعين المدربين والملتزمين، ورؤيته تحسين حياة الضعفاء من خلال حشد القوى الإنسانية لصالحهم.