مؤتمر طلابي يرفض تهويد القدس وحصار قطر

الدوحة - لوسيل

رفض مؤتمر طلابي قطري قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني، ودعا المؤتمر الذي عقد أمس في النادي الدبلوماسي إلى حل أزمة الخليج الناشئة عن حصار دولة قطر، من خلال الحوار وامتثالا لقوله تعالى: «واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا». وأكد الطلاب المشاركون في مؤتمر محاكاة مجلس التعاون الخليجي في ظل حصار دولة قطر نظمته كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر بالتعاون مع المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية، أن ما يجمع دول المجلس أكثر مما يفرقها.
وأكد الدكتور إبراهيم الأنصاري العميد المساعد لكلية الشريعة أهمية هذا المؤتمر في ظل حصار قطر وظروف المنطقة، مشيراً إلى أن هدف هذا المؤتمر الذي تنظمه الكلية بالتعاون مع المعهد تقديم مخرجات جديدة لطلبة الشريعة بما يهيئ الطلبة للعمل في مختلف التخصصات.
قالت نادية الشيبي مساعدة مدير المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية: إن مشاركتها في هذا المؤتمر جاءت تحقيقا لرغبة كلية الشريعة لتنمية وعي طلابنا فيما يحيط بهم في ظل حصار دولة قطر من قبل ثلاثة أعضاء من دول المجلس وهو ما سيثري النقاش ويجعل الطلاب يضعون توصيات في هذه المرحلة.
ويقوم الطلاب بمحاكاة مجلس التعاون الخليجي، وذلك عن طريق فعالية طلابية ثقافية حوارية ترتقي بمهارات النقاش، وطرق حل المشكلات، وكيفية الوصول إلى حلول واقتراحات لتفعيل دور المجلس والنهوض به إقليميًا وعالميًا.
وقال الدكتور يوسف الصديقي عميد كلية الشريعة: «إن محاكاة طلابنا لمجلس التعاون الخليجي ليست المرة الأولى التي تقوم فيها كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالتنظيم والتنسيق، فقد كان للكلية السبق في تقديم محاكاة طلابية لمنظمة التعاون الإسلامي منذ 5 سنوات، ونحن اليوم نوفر لأبنائنا طلاب الجامعة فرصة أكاديمية أخرى لمحاكاة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك من منطلقات فهم الواقع الذي تتأثر به دولنا، ووعي الأحداث الذي تمر بها منطقتنا، واستشراف المستقبل الذي نأمل أن يكون أكثر إشراقا وازدهارا لأبنائنا وبناتنا». ويسعى المؤتمر إلى أن يساهم في رفع الحس الوطني لدى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتقديم الدعم الأكاديمي والتوعوي المتنوع للوطن أثناء الأزمات، وربط العملية الأكاديمية بالأحداث المعاصرة والتفاعل معها. وتعريف الطالب بمجلس التعاون الخليجي وإبراز أهم مقوماته وطموحاته وإنشاء كوادر من الطلاب ليكونوا قادة المستقبل في دولة قطر والعالم.