خلال لقاء تناول الأغذية والأثاث والمقاولات

«الغرفة» تبحث التعاون التجاري مع القطاع الخاص الإندونيسي

الدوحة - لوسيل

قال المهندس علي بن عبد اللطيف المسند عضو مجلس إدارة غرفة قطر إن حجم التبادل التجاري بين قطر وإندونيسيا بلغ العام الماضي 1.8 مليار ريال قطري، وأن هناك عددا من الاستثمارات المشتركة خاصة في قطاعات الاتصالات والبنوك، مقدراً عدد الشركات القطرية الإندونيسية المشتركة بحوالي 9 شركات تعمل في مجالات المقاولات والهندسة وتقنية المعلومات. جاء هذا خلال لقاء عقد بمقر غرفة قطر أمس مع وفد تجاري إندونيسي برئاسة حلمي شيبوبكر نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة الإندونيسية، تم خلاله بحث أوجه التعاون التجاري بين البلدين، حيث مثل الوفد الإندونيسي قطاعات الأغذية والأثاث والصيدلة والمقاولات ومواد البناء، وحضر اللقاء راشد بن حمد العذبة عضو مجلس إدارة الغرفة، وعدد من أصحاب الأعمال القطريين ونظرائهم من إندونيسيا.
وأضاف المسند خلال اللقاء، أن هناك مشاورات بين الجانبين في عدد من مشروعات البنية التحتية ومحطات الطاقة والموانئ والاتصالات، وعبر المسند عن رغبة أصحاب الأعمال والمستثمرين القطريين في التعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة في إندونيسيا، مشيراً إلى أن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى إندونيسيا في شهر أكتوبر الماضي - والتي أثمرت عن عقد عدد من اتفاقيات التفاهم - أسهمت في فتح آفاق أوسع للتعاون التجاري بين البلدين.
وأوضح عضو مجلس إدارة الغرفة أن الحصار المفروض على قطر من دول مجاورة، لم ينجح في وقف أو حتى تأخير وتيرة المشروعات الضخمة التي تنفذها الدولة ضمن مشروعاتها التنموية ومشروعات الاستعداد لكأس العالم 2022، حيث تظل قطر ملاذاً آمناً ومكاناً جاذباً للاستثمارات الأجنبية ورؤوس الأموال العالمية.
وأكد المسند على استعداد الغرفة للتعاون مع الوفد الزائر وإمداده بكافة المعلومات والبيانات عن القطاعات الاستثمارية، داعياً أصحاب الأعمال في إندونيسيا إلى الدخول في شراكات مع الجانب القطري، وعقد صفقات طويلة الأمد تسهم في زيادة حجم التبادل التجاري وتحقق المنفعة للتجار في البلدين.
وقال حلمي شيبوبكر نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة الإندونيسية إن العلاقات التجارية بين قطر وإندونيسيا شهدت تطوراً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، خاصة بعد زيارة أمير البلاد المفدى لإندونيسيا أكتوبر الماضي، حيث تم توقيع اتفاقية تعاون بين غرفة قطر وغرفة التجارة الإندونيسية، وعدد من اتفاقيات التعاون بين الجهات المعنية بالاستثمار والتجارة.
وأضاف أن القطاع الصناعي في بلاده يعتبر من أبرز القطاعات، حيث يسهم بحوالي 40% في الناتج المحلي، وأن هناك صناعات إندونيسية متميزة في مجالات المفروشات ومواد البناء والصيدلة والاتصالات، معتبراً اللقاء فرصة لبحث الفرص الاستثمارية وتباحث إقامة شراكات مع الجانب القطري، واستعرض أعضاء الوفد عددا من المنتجات في مجالات أدوات التجميل ومواد البناء والملابس والخضروات.
يشار إلى أن أبرز الواردات القطرية من إندونيسيا تتمثل في السيارات وعربات النقل ومواد البناء والأجهزة الكهربائية والمنسوجات الصوفية ومصنوعات الحديد والصلب، بينما تمثل أهم الصادرات القطرية إلى إندونيسيا الغازات البترولية وبوليمرات الايثلين والحديد والصلب والألمونيوم الخام.