وزيرة الصحة: اليوم الوطني مناسبة لإبراز التقدم الذي حققته قطر في كافة المجالات

الدوحة - قنا

قالت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة إن اليوم الوطني مناسبة مهمة تبرز التقدم الذي حققته دولة قطر والتطلع قدماً إلى غد مشرق تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.

وأضافت سعادتها، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن احتفال هذا العام باليوم الوطني لدولة قطر له أهمية خاصة، حيث إنه يأتي في ظل هذا الحصار الجائر.. مشددة على أن اليوم الوطني مناسبة لكافة أبناء الوطن للتعبير عن معاني الحب والوفاء والولاء لوطننا الغالي ولقيادتنا الحكيمة.. مشيرة إلى أن شعار احتفالات هذا العام باليوم الوطني لدولة قطر (أبشروا بالعز والخير) يلخص الطموح والرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة، والتركيز على التقدم الرائع الذي حققته الدولة تحت قيادتها الحكيمة.

وأوضحت "إننا نتطلع قدما نحو تحقيق المزيد من الإنجازات والمجد والعز" .. مؤكدة أن التطور الذي حققته دولة قطر خلال العقود الأخيرة مثل نموذجاً مميزاً يحتذى به عالمياً، وبالإضافة إلى التطور المتواصل في صناعتها في مجال النفط والغاز فقد حققت دولة قطر، مدعومة بقوة عاملة ملتزمة وماهرة، تطوراً ملحوظاً في العديد من القطاعات الأخرى بما في ذلك الصحة، والتعليم، والرياضة والسياحة.

ولفتت سعادة وزيرة الصحة إلى أن اليوم الوطني يحل هذه السنة ودولة قطر تواجه حصاراً غير عادل ولا مبرر سواءً من النواحي الأخلاقية أو القانونية فرضته عليها بعض الدول، و"نحن نشعر بالفخر والاعتزاز بالطريقة الحكيمة التي يقود بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى دولة قطر بكفاءة واقتدار خلال هذه المرحلة الصعبة وهو ما حظي باحترام العالم".

وقالت إن الأسلوب الذي تعامل به كافة أبناء الوطن الذين اتخذوا من سمو الأمير القدوة الحسنة، كان له الأثر الكبير في عدم تأثر الحياة والأعمال بهذا الحصار، وأن تواصل البلاد مسيرتها في التقدم والازدهار.

وقد حققت وزارة الصحة العامة العديد من الإنجازات والتقدم، حيث تم التوسع في الطاقة الاستيعابية عبر النظام الصحي من خلال افتتاح المزيد من الخدمات والمرافق الجديدة، فمنذ الربع الأخير من العام 2016، تم افتتاح 4 مستشفيات جديدة من قبل مؤسسة حمد الطبية وبدأت بالفعل، في مباشرة تقديم خدماتها للمرضى والمراجعين وهي مركز الأمراض الانتقالية، ومركز قطر لإعادة التأهيل، ومركز صحة المرأة والأبحاث، ومركز الرعاية الطبية اليومية، وإلى جانب ذلك افتتحت مؤسسة حمد خدمات ومرافق متخصصة جديدة بما في ذلك عيادة فحص سرطان الثدي والمركز الوطني للسمنة.

كما بدأ مركز "السدرة للطب" ومنذ افتتاح أول عياداته الخارجية في مايو من عام 2016 بالتوسع في سلسلة عياداته، وهو يتهيأ الآن لاستقبال المرضى الداخليين في بداية العام القادم، مما يعزز الطاقة الاستيعابية والقدرة على تقديم رعاية متقدمة للنساء والأطفال.

وقامت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية خلال العام 2015 / 2016 بافتتاح ستة مراكز صحية جديدة وتستعد لافتتاح أربعة مراكز أخرى خلال العام 2018 وخصصت المزيد من الجهد والتركيز على خدمات تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض، كما توسعت في مجال خدمات فحص سرطان الثدي وسرطان الأمعاء حيث أدخلت النظام الذكي (سمارت) الجديد لخدمات الفحص الصحي، الذي يقوم بفحص الأشخاص لمعرفة عوامل الخطر الصحي ويحيلهم إلى برامج تحسين الصحة ووضع خطط الرعاية الشخصية، حيث ستصبح تلك الخدمات في نهاية العام الجاري أمراً واقعاً في كافة المراكز الصحية.

وتسعى وزارة الصحة العامة إلى توجيه عملية تقديم الرعاية على امتداد النظام الصحي لدولة قطر، خلال الأعوام القادمة، من خلال سلسلة من الاستراتيجيات الجديدة التي أعدتها ووضعتها وزارة الصحة العامة، حيث تم هذا العام إطلاق الإطار الوطني للسرطان 2017 2022، والخطة الوطنية للتوحد 2017-2021 ، كما تم الإعلان عن استراتيجية الصحة العامة لدولة قطر 2017-2022 كجزء من مسح وطني لإشراك الجمهور، تلك الاستراتيجية التي سوف تبنى على ما حققته الاستراتيجية الوطنية للصحة 2011-2016، في آخر مراحل الإعداد وسوف يتم إطلاقها بصورة رسمية قريباً.