«حقوق الإنسان» تدعو لاجتماع طارئ لـ «مجلس حقوق الإنسان» حول القدس

الدوحة - لوسيل

دعت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر إلى عقد اجتماع طارئ واستثنائي لمجلس حقوق الإنسان بشأن القضية الفلسطينية إلى جانب إدراج مسألة القدس في جدول أعمال الدورة القادمة للمجلس.
وأدانت الأمين العام للجنة مريم بنت عبد الله العطية أي قرارات أو إجراءات من شأنها اعتبار مدينة القدس المحتلة عاصمة للاحتلال الإسرائيلي واعتبرتها خرقا صارخا للمواثيق الدولية وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية ومنظمة اليونسكو.


إلى جانب أنها تعد تحديا سافرا للإجماع الدولي حول وضعية القدس وتهديداً مباشراً للأمن والسلم الدوليين.
وقالت العطية خلال احتفالية الذكرى السبعين لإعلان حقوق الإنسان العالمي الذي نظمته كتارا بالتعاون مع اللجنة ومركز تدريب وتوثيق الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان، الإثنين، إن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تضم صوتها إلى صوت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بفلسطين وتطالب كافة المؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال.


وفيما يتعلق بالأزمة الخليجية قالت العطية: نحتفل هذا العام باليوم العالمي لحقوق الإنسان ونحن نمر بمرحلة بالغة الدقة والحساسية على مستوى منطقتنا الخليجية.
وأوضحت أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تتابع بقلق شديد تداعيات حصار الأشقاء على دولة قطر وآثاره على حقوق الإنسان للمواطنين والمقيمين.


وقالت: هذا الحصار الذي تجاوز الستة أشهر خلف أسراً خليجية تشتت أفرادها وتقطع نسيجها الاجتماعي، وطلاباً فقدوا مقاعدهم الدراسية، والآلاف ممن انتُهِكت حقوقهم في الصحة والتنقل والملكية والشعائر الدينية.
إلى جانب خطاب الكراهية ودعوات العنف ضد دولة قطر ومواطنيها.


ودعت إلى رفع الحصار فوراً عن دولة قطر وعدم التمادي في إهدار مكتسبات الإنسان التي ضمنتها له الشرعية الدولية ومواثيق حقوق الإنسان.
وألقى سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا كلمة أكد من خلالها أنّ الذكرى السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان تشكل فرصةً لزيادة الوعي العالمي حول حقوق الإنسان، مثلما هي مناسبة لتجديد الالتزام بضمان الحريات الأساسية وحماية حقوق الإنسان للجميع..


وأثنى جورج أبو الزلف مدير مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان للمنطقة العربية وجنوب غرب أفريقيا على أهمية الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مذكرا في الوقت نفسه بالتحديات والتجاوزات التي تهدد هذه الحقوق مستعرضا أسبابها ودوافعها.