السفير الأوكراني يشيد بدعم قطر لبلاده في جميع المحافل الدولية وعلى كافة الأصعدة

الدوحة - لوسيل

أشاد سعادة السيد ايفيهين مييكيتينكو سفير جمهورية أوكرانيا لدى الدولة بالدعم المستمر الذي تحظى به بلاده من دولة قطر في جميع المحافل الدولية وعلى كافة الأصعدة، مؤكدا أن العلاقات الثنائية ماضية في التقدم والنمو، وذلك في ظل تزايد وتيرة الزيارات والاتصالات المتبادلة بين الوفود الحكومية والتجارية والثقافية.
وهنأ سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والشعب القطري بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني.. متمنيا لدولة قطر المزيد من العزة والتقدم والرفاه.
وأعرب عن أمله بأن يتميز عام 2018 بالزيارات المتبادلة للقيادة العليا في كلا البلدين لإضفاء المزيد من الديناميكية على العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين الدولتين، وأن يتم التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات الثنائية بين البلدين قريبا جدا، ليتم من خلال ذلك فتح آفاق نوعية أمام المستثمرين ورجال الأعمال والشركات ومد جسور التعاون فيما بينهم تماشيا مع مصالح الشعبين الأوكراني والقطري الصديقين.
وقال سعادته إن «تنامي فرص العمل وإلغاء التأشيرة المسبقة للأوكرانيين على وجه الخصوص، وتدشين الخط الجوي المباشر بين الدوحة وكييف، والتوجه لزيادة عدد الرحلات اليومية قريباً، كل ذلك أدى إلى تحقيق زيادة ملحوظة في عدد المواطنين الأوكرانيين الذين زاروا قطر في العام الجاري وهم جميعا يمثلون الطبقة المتعلمة والمثقفة من المجتمع الأوكراني من ذوي المهارات والكفاءات العالية والخبرة الوافية في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية». وأضاف أن هذا الأمر سوف يساعد الاقتصاد القطري على مواصلة أدائه المتألق سعيا لتوفير أعلى وأرقى المستويات المعيشية سواء للمواطن القطري أو الوافدين إلى هذا البلد المعطاء..
مشيرا إلى أن هناك إقبالا كبيرا من المواطنين القطريين على زيارة أوكرانيا للسياحة أو الاستجمام، والمهم أنه بمقدور حملة الجوازات القطرية الحصول على تأشيرة الدخول إلى أوكرانيا فور الوصول إلى مطار العاصمة كييف.
وحول الأزمة الخليجية التي تمر بها دول المنطقة، جدد سعادة السيد إيفهين ميكيتينكو سفير جمهورية أوكرانيا لدى الدولة، موقف حكومة بلاده بأن الحوار هو السبيل الوحيد لحل كافة النزاعات..
مؤكدا أن إطالة أمد الأزمة في الخليج سوف يكون له انعكاسات سلبية على الجهود الدولية الرامية لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، معربا عن أمله بأن تنتهي هذه الأزمة في أقرب وقت ليعم التفاهم والوئام والسلام في الشرق الأوسط أجمع.