المهندس سعد بن شريده الكعبي الرئيس التنفيذي لقطر للبترول:

شعار اليوم الوطني يمنح الأمل بمستقبل أكثر قوة وعزة

لوسيل - قنا

أشاد المهندس سعد بن شريده الكعبي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، رئيس مجلس إدارة /قطر غاز/، بشعار اليوم الوطني لهذا العام «أبشروا بالعز والخير»..
مؤكدا أن هذه الكلمات لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، هي النبراس الذي يضيء الطريق ويمنح الأمل بمستقبل يجعل قطر أكثر قوة وعزة من أي وقت مضى.
وقال سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة الاحتفالات باليوم الوطني، إن القيادة الحكيمة للبلاد ما فتئت تمنح شعبها القوة والطمأنينة والأمل بمستقبل أكثر رفاهية وتعمل على تحقيقه بكل جهد حتى غدت قطر نموذجا ومثالا للتنمية والرفاه الاجتماعي والاقتصادي، متجاوزة كل التحديات التي تواجه المنطقة والعالم.
مضيفا أن العز والخير اللذين تنعم بهما قطر لم يأتيا إلا من خلال القيادة الحكيمة الملهمة وفي ظل الولاء والوحدة والتكاتف.
وحول تقييمه لتعامل الدولة وإداراتها لأزمة حصار قطر وتفكيكها له، أوضح أنه وبعد أكثر من ستة أشهر على الحصار الظالم، «يشهد العالم بأجمعه على الحكمة التي أظهرتها القيادة الرشيدة في التعامل مع الأزمة».
وأضاف «لقد كان لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله» الأثر الأكبر في التغلب على الصدمة التي سببتها قرارات دول الحصار، وعلى ضمان استمرار الحياة الطبيعية تحت كل الظروف وبعيداً عن كل المخططات»..
مؤكدا أنه وعلى ضوء هذه التوجيهات السديدة، عملت الحكومة ومؤسسات الدولة على ضمان تدفق المواد الغذائية والاحتياجات الرئيسة الأخرى، خاصة الدواء.
وأشار إلى أن الرسالة السياسية والدبلوماسية الهادئة التي تبنتها دولة قطر أظهرت للعالم قوة الموقف القطري تجاه المبررات والمطالب غير الواقعية وغير المنطقية لدول الحصار التي وقفت لوحدها بعد أن أخفقت في حشد التأييد العالمي لأي من مطالبها.
ونوه المهندس الكعبي بالوحدة والتماسك الذي أظهره أبناء قطر الأوفياء، والتفافهم حول القيادة الرشيدة، ونبذ كل ما من شأنه أن يضعف وحدتهم أو يمنح دول الحصار فرصة لتحقيق أهدافها.
قائلا: «نحن في قطر للبترول كنا جزءاً من هذا الجهد الوطني المتكامل لمواجهة الأزمة وتبعاتها وإحباط أهداف مخطط الشر لإلحاق الأذى بأمن بلدنا واستقراره من خلال ضرب اقتصاده».
وأضاف «تمكنّا، بفضل الجهود المتميزة التي بذلتها جميع مكونات قطاع الطاقة في الدولة، وخاصة موظفين وإدارة قطر للبترول ومجموعة شركاتها، وشركائنا الدوليين، من الاستمرار بأعمالنا بشكل طبيعي كالمعتاد وفي جميع مرافق النفط والغاز، وقد أعلنّا ذلك منذ اليوم الخامس للحصار».
وأكد المهندس الكعبي أن جهود قطر للبترول وشركاتها التابعة نجحت في حشد جميع الموارد المتاحة وضمنت استمرار العمل في جميع القطاعات والمواقع، واستمرار إمدادات الطاقة بشكل موثوق وآمن لجميع عملائها في مختلف أسواق الطاقة العالمية.
وقد حققت قطر للبترول العديد من الإنجازات خلال العام الحالي، منها تأسيس شركة قطرية جديدة تعرف باسم «شركة نفط الشمال» مملوكة بنسبة 70% لقطر للبترول و30% لشركة توتال، ونجاحها باستلام أعمال التشغيل ومتابعة التطوير لحقل نفط الشاهين البحري، كذلك قامت قطر للبترول بتولي مهام تشغيل ومتابعة تطوير حقل الريان البحري بعد أن انتهى العقد الموقع مع شركة أوكسيدنتال للبترول والخاص بالحقل.
وأسست قطر للبترول شركة «أوشن إل إن جي ليميتد» (Ocean LNG Limited) لإدارة وتسويق محفظتها العالمية المستقبلية من الغاز الطبيعي المسال المنتج خارج دولة قطر، وهي شركة مشتركة مملوكة بنسبة 70% لقطر للبترول و30% لشركة إكسون موبيل، والتي تأتي في إطار تعزيز مكانة الشركة الرائدة في هذا المجال والاستثمار في مشاريع الغاز الطبيعي المسال في الخارج، وهو الأمر الذي يمثل خطوة أخرى نحو تحقيق استراتيجية الشركة في المحافظة على الريادة في قطاع الغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم والوصول إلى جميع الأسواق.