عقب 26 اجتماعاً وجلسة تفاوضية عقدتها «الهيئة» مع دول مختلفة

10 اتفاقيات ومذكرات تفاهم لـ «الطيران المدني» في «أيكان 2017»

لوسيل

شاركت دولة قطر ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدني في المؤتمر السنوي العاشر لمفاوضات الخدمات الجوية (ايكان 2017) الذي عقدته منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) هذا العام في العاصمة السيريلانكية كولومبو خلال الفترة من 4 إلى 8 ديسمبر.
وحسب بيان صادر عن الهيئة العامة للطيران المدني، أمس، التقت سلطات الطيران المدني في الدول المشاركة في هذا المؤتمر وجرى التباحث والتفاوض حول عقد وتطوير اتفاقيات الخدمات الجوية الثنائية التي تنظم حقوق النقل الجوي فيما بينها. وترأس وفد دولة قطر إلى المؤتمر سعادة السيد عبدالله بن ناصر تركي السبيعي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني.
وعقد الوفد القطري خلال المؤتمر اجتماعات وجلسات مفاوضات ثنائية بلغ عددها 26 اجتماعا وجلسة مع دول العالم، نتج عنها توقيع نهائي على اتفاقيات الخدمات الجوية مع كل من جزر البهاما، وجمهورية الدومينيكان، وجمهورية تشيلي، وجزيرة كوراساو، فيما تم تحديث اتفاقية الخدمات الجوية بين دولة قطر وسريلانكا، وتم التوقيع على هذه الاتفاقية بالأحرف الأولى.
عُقدت مباحثات ثنائية نتج عنها توقيع مذكرة تفاهم مع جمهورية تركيا، نصت على إضافة مدينة هاتاي إلى النقاط التي تسيّر إليها الخطوط الجوية القطرية رحلاتها، بواقع 3 رحلات أسبوعياً، ليصبح مجمل عدد الرحلات المتاح للناقلة الوطنية إلى مختلف المدن التركية 56 رحلة أسبوعياً.
وتم توقيع مذكرة تفاهم مع جمهورية البرازيل نصت على إمكانية تشغيل رحلات الشحن وفق الحرية الخامسة، بالإضافة إلى 7 رحلات نقل ركاب وفق الحرية الخامسة، إلى نقاط في غرب أوروبا.
ووقّعت «الهيئة» على هامش المؤتمر مذكرة تفاهم مع جمهورية غانا تضمّنت زيادة 7 رحلات، ليصبح مجموع رحلات نقل الركاب 21 رحلة أسبوعياً، مع إمكانية تشغيل الخطوط الجوية القطرية لرحلاتها وفق الحرية الخامسة، بالإضافة إلى توقيع مذكرة تفاهم مع جمهورية جامايكا للتوصل إلى توافق حول تعديل بعض بنود اتفاقية الخدمات الجوية بين البلدين، والتي سيتم توقيعها لاحقاً.
وتأتي الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تبرمها الهيئة العامة للطيران المدني في إطار التطور الكبير الذي يشهده قطاع النقل الجوي في الدولة، وانطلاقاً من السعي المستمر للهيئة لتعزيز العلاقات الدولية في مجال الطيران المدني بين دولة قطر وباقي دول العالم، بما يتيح للناقلة الوطنية (القطرية) توسيع شبكة وجهاتها العالمية وزيادة عدد رحلاتها إلى دول العالم.