37 جولة لصاحب السمو خلال عامين شملت 101 اتفاقية:

علاقات قطر الخارجية.. تعزز الشراكة التجارية والاقتصادية والاستثمارية

شوقي مهدي

استطاعت قطر خلال السنوات الماضية وتحديداً منذ بدء الحصار إقامة شراكات قوية وعلاقات اقتصادية واستثمارية راسخة مع العديد من اقتصاديات العالم، ساهمت في تجسيد رؤية الاقتصاد المفتوح وتنفيذ خطط التنويع الاقتصادي القائم على المعرفة بعيداً عن عائدات النفط والغاز.

وتعتبر الاتفاقيات التي وقعتها قطر مع دول العالم اثناء خلال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال السنوات الماضية أحد أبرز انجازاتها في تحقيق التعاون الدولي من خلال المساهمة الفاعلة في تحقيق الشراكة العالمية للتنمية وتعزيز العون الانمائي، كما إن توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية مع مختلف دول العالم استهدف تشجيع وحماية الاستثمارات ومنع الازدواج الضريبي وتعزيز العلاقات الثنائية التجارية والاقتصادية والثقافية والسياسية والعلمية والتنموية والتعاون التقني وتبادل الخبرات.

وتتبنى دولة قطر اقتصاداً مفتوحاً ويعتمد ازدهارها بشكل كبير على التجارة الدولية واقتصاديات العولمة والاعتماد المتبادل. وهي عضواً فاعلاً العديد من المنظمات الاقليمية والدولية، كما وتعمل كجسر للتفاهم بين الشمال والجنوب من خلال شراكتها التعاونية مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية و من خلال تمثيلها المتنوع في تلك الكيانات العالمية.
وتعد هذه الجولات بمثابة فرصة حقيقية للقطاع الخاص لعقد شراكات دولية تعمل على تطوير الاقتصاد المحلي وتطوير القطاع وتحقيق خطط الشراكة ما بين القطاعين الخاص والعام. بما يساعد علي تطوير وتوطين الخبرات في المجالات الاقتصادية والاستثمارية المختلفة، من خلال مشروعات تعد اضافة حقيقية لتطوير الاقتصاد الكلي. 
وتساهم العلاقات الاقتصادية القوية وبالشراكة مع القطاع الخاص في توفير بيئة مناسبة لتنويع الاقتصاد وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية ودعم توجهات الدولة التنموية في ضوء رؤية قطر الوطنية 2030. وايضاً فرصة حقيقية للاستفادة من العديد من المبادرات التي أطلقت في سبل دعم القطاع الخاص والإجراءات الحكومية التي نفذت لتعزيز البيئة الاستثمارية بشكل عام، لفتح آفاق جديدة أمام القطاع الخاص القطري، واستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية في مختلف القطاعات.

وشهد عام 2018 زخماً كبيراً لزيارات سمو الأمير الخارجية التي كانت بمثابة المحرك الأساسي للعلاقات الخارجية وتم من خلال توقيع العديد من الاتفاقيات الاقتصادية مع الدول التي زارها سمو الأمير. وشهد 2018 توقيع أكبر عدد من هذه الاتفاقيات حيث تم توقيع نحو 20 اتفاقية و20 مذكرة تفاهم و 4 برتوكولات وإعلان نوايا، بإجمالي 48 اتفاقية مقارنة بنحو 26 اتفاقية في 2017 و 25 اتفاقية منذ بداية العام الحالي 2019.

ويرى خبراء ان هذه الاتفاقية تأتي ضمن نهج قطر نحو سياسة الانفتاح والتعاون والمشاركة مع مختلف الدول والشعوب الشقيقة والصديقة خدمة للمصالح والطموحات الوطنية، وبهدف تنويع مصادر الدخل وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات ورأس المال القطري لإطلاق مشروعات استثمارية مجزية وواعدة في مختلف قارات العالم.

وخلال زيارته لبلجيكا في السادس من مارس العام الماضي وقع حضرة صاحب السمو اتفاقيتي تعاون بين قطر وبلجيكا منها اتفاقية الخدمات الجوية وتسهل هذه الاتفاقية تشغيل الرحلات التجارية بين البلدين. كما تشمل منح الحقوق للناقلات المُعينة حق التشغيل من وإلى البلدين وأمن الطيران، وغيرها من المواد التي تسهل على الناقلات التشغيل بين الطرفين. واتفاقية تعاون بين جامعة قطر وجامعة هاسلت في مملكة بلجيكا، تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعتين وتبادل الخبرات والزيارات بين الباحثين والطلاب وأعضاء هئية التدريس.

كما إلتقى حضرة صاحب السمو وجلالة ملك بلجيكا، عددا من رجال الأعمال والمستثمرين، ورؤساء كبرى الشركات التجارية في قطر و بلجيكا المشاركين في منتدى الأعمال القطري البلجيكي الذي نظمته وزارة التجارة والصناعة، وغرفة تجارة وصناعة قطر، بالتعاون مع اتحاد الشركات البلجيكية وذلك خلال حفل الاستقبال الذي أقيم بهذه المناسبة بمقر الاتحاد بالعاصمة بروكسل.

وفي الثامن من مارس 2018 شهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ودولة السيد بويكو بريسوف رئيس وزراء جمهورية بلغاريا التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الشباب والرياضة، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطاقة، ومذكرة تعاون بين جامعة قطر وجامعة صوفيا.

وبالعودة لعام 2017 نجد أن قطر ايضاً وقعت نحو 26 اتفاقية في 2017، من بينها اتفاقيتان مع جمهورية غانا في مجال تشجيع وحماية الاستثمارات واتفاقية خدمات جوية، ومذكرتي تفاهم في مجالي الشباب والرياضة. ومع جمورية كوت ديفوار في ديسمبر 2017 وقعت قطر اتفاقية خدمات جوية، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الشباب، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الرياضة، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الثقافة.


24 مليار دولار حجم تجارة السلع في 5 سنوات

125 مليار دولار اجمالي التعاون التجاري بين قطر والولايات المتحدة

شهدت الفترة الماضية نمواً قوياً للعلاقات القطرية الأمريكية، التي تمتد لأكثر من 60 عاماً على المستوى الاقتصادي والتجاري وأكثر من 46 عاماً على المستوى الدبلوماسي، إذ تعد امريكا واحدة من أكبر وأهم الشركاء الاستراتيجيين لدولة قطر. ويبلغ حجم التعاون التجاري بين قطر وامريكا 125 مليار دولار وتسعى قطر لمضاعفة هذه الأرقام في المستقبل القريب

وبلغ حجم تجارة السلع بين قطر والولايات المتحدة بلغ خلال السنوات الخمس الأخيرة نحو 24 مليار دولار، فيما تجاوزت الاستثمارات القطرية في امريكا الـ 45 مليار دولار بما يعادل 23% من حجم الناتج المحلي الإجمالي لدولة قطر. وخصصت الخطوط الجوية القطرية نحو 92 مليار دولار لدعم الاقتصاد الأميركي من خلال شراء 332 طائرة أمريكية الصنع بما أسهم بتوفير أكثر من 527 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

وخلال زيارة سمو الأمير للولايات المتحدة في ابريل 2018 حرص على لقاء عدداً كبيراً من رجال الاعمال ومديري الشركات الاقتصادية العالمية في الولايات المتحدة مثل كونوكو فيليبس وشركة ريثون واكسون موبيل وبوينغ ومؤسسة سنتيل ومجموعة شيرنن ومجموعة كارلايل، بالاضافة لحفل الاستقبال الذي نظمته غرفة التجارة الأمريكية بواشنطن.

وخلال زيارته سمو الأمير الأخير للولايات المتحدة في يوليو الماضي شهد توقيع عدداً من الاتفاقيات ذات المنفعة المتبادلة بين البلدين، مثل اتفاقيةشراء الخطوط الجوية القطرية خمس طائرات شحن من بوينغ بطراز 777، والتزام الخطوط الجوية القطرية بشراء طائرة كبيرة المقصورة من شركة غلف ستريم للطيران، واتفاقية بين شركة شيفرون فيليبس للكيماويات ذ.م.م وشركة قطر للبترول لمواصلة تطوير وبناء وتشغيل مجمع للبتروكيماويات في قطر، والتزام وزارة الدفاع القطرية بشراء أنظمة NASAM من شركة ورايثيون وأنظمة باتريوت، واختيار الخطوط الجوية القطرية لمحركات GE وخدماتها لتشغيل طائرات 787 و777، وغيرها من الاتفاقيات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الامريكية.


تربط دولة قطر والقارة العجوز علاقات قوية تعود لعقود من الزمان أساسها الصداقة والعلاقات الاقتصادية والسياسية القوية مع دول مثل بريطانيا وفرنسا والمانيا وبلجيكا وبقية دول الاتحاد الاوروبي.

وبالنظر لعلاقات قطر والمملكة المتحدة فهي تاريخية متميزة في مختلف المجالات خاصة التجارية والاقتصادية كما تلعب الاستثمارات القطرية في بريطانيا دوراً مهماً في الاقتصاد فيما تشكل الشراكة الاستراتيجية في مجال الطاقة من خلال محطة "ساوث هوك " وشركة "ساوث هوك للغاز" عاملا مهما في تعزيز علاقات التعاون المشترك، وتبلغ هذه الاستثمارات حوالي 40 مليار جنيه استرليني أبرزها سلسلة متاجر (هارودز) الشهيرة، وبرج شارد والقرية الأولمبية وحصصاً متفاوتة في عدد من الفنادق وقطاع الضيافة البريطاني.

وخلال زيارته لبريطانيا في يوليو 2018 شهد سمو الأمير التوقيع على خطاب نوايا للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب بين حكومة دولة قطر وحكومة المملكة المتحدة، كما زار سمو الأمير الحي المالي بمدينة لندن وتمت مناقشة الصداقة والشراكة الرئيسية مع المملكة المتحدة في مجالات التجارة والاستثمار، وكذلك في رؤية قطر الوطنية 2030 وبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022.

مجلس أعمال قطري ألماني

وشهد سمو الأمير خلال زيارته لألمانيا توقيع اتفاقية تأسيس مجلس رجال الأعمال القطري الألماني بين رابطة رجال الأعمال القطريين والاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة في ألمانيا، وذلك خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى قطر والمانيا للأعمال والاستثمار والذي أعلن فيه عزم دولة قطر ضخ استثمارات بقيمة 10 مليار يورو في الاقتصاد الألماني خلال الخمس سنوات القادمة.

وتعتبر المانيا مقصدا مهما للاستثمارات القطرية التي بلغت نحو 25 مليار يورو، تشمل مشروعات حيوِية في قطاعات السيارات وتكنولوجيا المعلومات والبنوك.

وفي نهاية مارس 2018، شهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية الصديقة، التوقيع على اتفاقية تعاون في مجال العلوم والتعليم، بين مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وشركة روس نفط، والتي تهدف إلى فتح مركز للأبحاث لروس نفط في واحة العلوم والتكنولوجيا.


18 اتفاقية ومذكرة تعاون مع دول الإكوادور وبيرو والباراغواي والأرجنتين

خلال 2018 قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بجولة مهمة مع الدول الصديقة في أمريكا اللاتينية تلبية لدعوة من رؤوسائها، في محطة جديدة من محطات تعزيز التعاون والشراكات القطرية الاستراتيجية مع مختلف دول العالم.

وخلال هذه الجولة قام حضرة صاحب السمو بزيارة كل من جمهورية الإكوادور وجمهورية بيرو وجمهورية البارغواي وجمهورية الأرجنتين، كانت حصيلتها حوالي18 اتفاقية مع هذه الدول من بينها 4 اتفاقيات مع جمهورية الاكوادور و4 اتفاقيات مع جمهورية بيرو و6 اتفاقيات مع جمهورية الباراغواي، و4 اتفاقيات مع جمهورية الأرجنتين.

وشملت هذه الاتفاقيات مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري المشتركة ومذكرات تفاهم في مجالات الشباب والرياضة والزراعة وإلغاء متطلبات التاشيرات والتعاون السياحي وفعاليات الاعمال والتعاون القضائي والتعليم العالمي وفي مجال البلدية والبيئة وغيرها من المجالات المختلفة التي من المتوقع أن تعود بالنفع الكبير علي الاقتصاد المحلي وتعزيز الشراكات بين قطر وهذه الدول وفتح المجال أمام الاستثمارات ولعب دوراً أكبر للقطاع الخاص القطري في اقامة علاقات تجارية مع نظرائهم من هذه الدول.


وبحلول شهر نوفمبر 2018، قام حضرة صاحب السمو بزيارة كل من جمهورية كرواتيا وجمهورية إيطاليا والجمهورية التركية الشقيقة وشهد توقيع حوالي 18 اتفاقية مع هذه الدولة في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والسياسية.

ومن بين هذه الاتفاقيات 8 اتفاقيات مع جمهورية كرواتيا في مجالات التعاون الثقافي وتأشيرات الدخول والدفاع والزراعة ووكالات الانباء، وشهد توقيع 5 اتفاقيات مع جمهورية ايطاليا في مجالات الشباب والرياضة والصحة والأمن الغذائي والزراعة والتعاون العلمي.

وايضاً اختتمت بحوالي 5 اتفاقيات مع الجمورية التركية الشقيقة، في مجالات الطيران المدني والتدريب في مجال الحرب الألكترونية والقوات المسلحة والشراكة التجارية والاقتصادية وتحرير التجارة في السلع والخدمات.

أبرزها الصين وكوريا واليابان

اتفاقيات 2019  بداية قوية لعلاقات قطر الآسيوية


منذ بداية العام الحالي 2019 قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بسلسلة من الزيارات الخارجية لدول العالم، توّجت بالتوقيع على اتفاقيات جديدة لتعزيز التعاون مع شركاء دول قطر. وشهد سمو الأمير توقيع حوالي 27 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبروتوكول في 2019، منها حوالي 21 اتفاقية خلال جولة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لكل من كوريا واليابان والصين.

تعد السوق الآسيوية من الأسواق الواعدة ومقصد استثماري كبير لذلك حرصت قطر علي اقامة علاقات اقتصادية جيدة مع هذه الدول النامية خاصة وهي أحد مستوردي الغاز الطبيعي المسال القطري، ويمكن أن تلبي حاجة قطر من التكنولوجيا الحديثة وحاجة السوق للمشاريع في قطر، والتي تعمل على استخدام التكنولوجيا الحديثة

وخلال هذه الجولة شهده سمو الأمير توقيع 6 ذكرات تفاهم مع جمهورية كوريا، في مجالات الزراعة الذكية والبحوث الزراعية والتكنولوجيا والمدن الذكية والبنية التحتية وتكنولوجيا المعلومات ومذكرة تفاهم بين مواني قطر وسلطة ميناء بوسان.

كما شهد سمو الأمير توقيع 7 اتفاقيات بين قطر واليابان في مجالات الثقافة والرياضة والتعاون الاقتصادي والتجارية والنقل والإدارة القانونية ومعالجة النفايات. وايضاً توقيع 7 اتفاقيات مع الصين في مجالات مثل صياغة خطة التنفيذ المشتركة القطرية-الصينية لمبادرة الحزام والطريق ومذكرة تفاهم حول التعاون بين هيئة المناطق الحرة بدولة قطر والمجلس الصيني بالإضافة إلى مذكّرة تفاهم لتعزيز التعاون في صناعة فعاليات الأعمال.

وفي مارس من العام حالي قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بزيارة لجمهورية النمسا التقي خلالها فخامة الرئيس الدكتور ألكسندر فان دير بيلن رئيس جمهورية النمسا الصديقة، وبحث خلال الزيارة أوجه تعزيز التعاون المشترك ليشمل مختلف المجالات لاسيما في السياسة والاقتصاد والاستثمار والصحة والتعليم بما يخدم المصالح الثنائية للشعبين والبلدين الصديقين.

وشهد سمو الأمير التوقيع على مذكرتي تفاهم في مجالات التعاون الاقتصادية تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية ورفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين وتشجيع إقامة المعارض والفعاليات المتبادلة بين البلدين والإعفاء من الرسوم الجمركية على بعض الواردات والصادرات بالاضافة لمذكرة تفاهم في مجال التعاون السياحي بين البلدين.


وبحث سمو الأمير خلال زيارته لجمهورية رواندا العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية وشهد سمو الأمير توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات الرياضة والثقافة ومذكرة تفاهم في المجالين السياحي وفعاليات الأعمال. 

واختتم سمو زيارته لجمهورية نيجيريا الاتحادية وشهد جلسة مباحثات رسمية جرى خلالها بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وآفاق تعزيزها في شتى المجالات، لاسيما في مجالات الاقتصاد والاستثمار والطاقة والزراعة والبنية التحتية. 


في يونيو الماضي قام سمو الأمير بجولة اسيوية اخري شملت باكستان حيث شهد توقيع اتفاقية في مجال تأسيس مجموعة العمل القطرية الباكستانية المشتركة المعنية بالتجارة والاستثمار بين وزارة التجارة والصناعة في دولة قطر ووزارة التجارة والمنسوجات في جمهورية باكستان الإسلامية تهدف إلى توسيع آفاق التعاون التجاري والاستثماري ودعم التواصل، وتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التحريات المالية المتعلقة بغسيل الأموال والجريمة الأصلية المرتبطة بها.