وزارة الصحة تطور أجندة بحوث وطنية حول مرض السكري

الدوحة - قنا

أعلنت وزارة الصحة العامة أنها تعمل حاليا وشركاؤها على تطوير أجندة البحوث الوطنية المتعلقة بمرض السكري ومضاعفاته، والتي تتضمن وضع برنامج لمعالجة عوامل خطر الإصابة بمرض السكري والقلب والأوعية الدموية في دولة قطر من خلال بحوث محليه مستهدفة.

وستتناول أجندة البحوث كلا من العلوم الأساسية والبحوث السريرية والانتقالية في مجال السكري.

وتعتبر البحوث إحدى الركائز الأساسية للاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري 2016-2022 والتي تشمل كذلك ركائز التوعية والوقاية، وتمكين المرضى، وتقديم الرعاية، وبناء القدرات والإمكانات البشرية، وإدارة المعلومات.

ونظمت وزارة الصحة العامة ورشة عمل لمناقشة أجندة البحوث الوطنية لمرض السكري بمشاركة باحثين وخبراء سريرين ومسؤولين في الوزارة، والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، ومؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وسدرة للطب، وجامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، وكلية وايل كورنيل للطب في قطر، ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، والجمعية القطرية للسكري، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة.

وهدفت الورشة إلى تحديد التحديات الرئيسية في المعرفة وإجراء البحوث التي تهدف إلى فهم مرض السكري وعلاجه والوقاية منه وكذلك عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وتصلب الشرايين.

وقال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير الصحة العامة بوزارة الصحة العامة، إن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري وضعت خارطة طريق للوقاية من مرض السكري ورعاية المرضى في قطر، حيث تهدف ركيزة بحوث السكري في الاستراتيجية إلى وضع أجندة بحثية شاملة تعالج بشكل مباشر مشكلة صحية خطيرة في قطر.

وأكد في تصريح صحفي أن دولة قطر تملك الخبرة والدعم لإجراء البحوث الرئيسية التي من شأنها تحسين صحة السكان وتحقيق التقدم العلمي.

ومن جانبه قال البروفيسور عبد البديع أبو سمرة الرئيس المشارك للجنة القطرية الوطنية للسكري، إنه يجري العمل حاليا على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض لسكري بهدف تحسين رعاية المرضى وإنه مع تطور أجندة البحوث الوطنية ستتمكن قطر من التركيز على المجالات الرئيسية للبحوث التي ستسمح بدمج أفضل للرعاية والعلوم في الرعاية الصحية وسيؤدي ذلك إلى توسيع استخدام مواردها وخبراتها لسنوات قادمة.

بدوره قال الدكتور شهراد طاهري رئيس اللجنة الفرعية الوطنية لبحوث السكري، إن هناك ثروة من البحوث الممتازة في قطر والتي تحظى بتمويل كبير، انه مجرد ان يتم وضع أجندة البحوث الوطنية، يمكن للباحثين والممولين التركيز على مجالات البحث التي سيكون لها تأثير مباشر على الوقاية من الأمراض والعلاج.