بنك قطر للتنمية يتوج الفائزين في نوفمبر المقبل

مصطفى شاهين


يعكف بنك قطر للتنمية على دراسة المشروعات التي تقدم بها رواد الأعمال المتنافسون على الفوز بخمس جوائز في مسابقة «جائزة رواد» في نسختها الثانية.

تخضع الطلبات إلى مرحلة التصفية الأولى للتحقق من البيانات المقدمة ومراجعتها بدقة، وتصفية طلبات الترشيح من قبل لجنة التحكيم واختيار الفائزين بالجائزة، وسيعقد بنك قطر للتنمية العديد من الجلسات مع أصحاب المشاريع المرشحة للفوز بالجوائز الخمس، ليتوج بعدها الفائزون في حفل التتويج.

وكان بنك قطر للتنمية قد أعلن عن انطلاق المسابقة تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، فيما استمرت عملية استقبال طلبات المشاركة حتى 20 يونيو الماضي. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن خمسة فائزين في خمس فئات مختلفة هي أفضل مشروع متناهي الصغر، وجائزة الاكتفاء الذاتي، وأفضل شركة صغيرة ومتوسطة، بالإضافة إلى جائزة الابتكار وكذلك أفضل شركة صغيرة ومتوسطة مصدرة.

أهداف الجائزة 

وتهدف جائزة رواد قطر إلى تعزيز روح الابتكار ونشر ثقافة ريادة الأعمال في دولة قطر ودعم تطور القطاع الخاص والروح التنافسية بين الشركات الصغيرة والمتوسطة.

ويسعى بنك قطر للتنمية من خلال هذه المبادرة إلى تطوير قطاع رواد الأعمال وأصحاب المشاريع المبتكرة، لتوسيع معارفهم وصقل مهاراتهم فيما يتعلق بريادة الأعمال.

ويلعب البنك دوراً كبيراً في تمكين أصحاب المشاريع وتشجيعهم على التوسع في أعمالهم، الأمر الذي يؤدي إلى تنمية الموارد الاقتصادية المحلية وبناء اقتصاد متين ومتنوع.

قيمة الجائزة 

وتتراوح قيمة الجوائز المقدمة للفائزين في النسخة الثانية من جائزة رواد قطر بين 250 و350 ألف ريال. ولا يمكن للفائز في النسخة الأولى من المسابقة المشاركة هذا العام، وذلك لإعطاء الفرصة للشركات التي لم يسعفها الحظ للتواجد في السنة الماضية، وذلك لتحقيق الهدف من إطلاق هذه المبادرة وهو دعم ريادة الأعمال والروح التنافسية، بالإضافة إلى تشجيع الابتكار وتقدير الشركات الصغيرة والمتوسطة. يذكر أن معايير التأهل للمسابقة هي أن يكون المشارك قطري الجنسية، وأن يطابق مشروعه المعايير المحددة وفق التعريف الموحد للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى وجوب تقديمه للتقرير المالي المدقق للشركة، ما يدل على وضعها المالي في فترة لا تقل عن سنة واحدة، فيما يتوجب على المشاريع التكنولوجية وذات الحلول المبتكرة إظهار ما يدل على التأثير الاجتماعي أو الاقتصادي أو البيئي لها.

انتعاش القطاع 

يشهد قطاع ريادة الأعمال في قطر انتعاشا كبيرا، مدفوعاً بزيادة دعم الدولة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتسليط مزيد من الضوء على التحديات التي تواجه القطاع الريادي والعمل على تسهيلها، بالإضافة إلى دعم المنتج الوطني. ويعتمد مفهوم ريادة الأعمال على تقديم حلول مبتكرة وإبداعية للمشاكل التي يعاني منها مجتمع الأعمال، بهدف إيجاد حلول لها من خلال إنشاء شركات ناشئة صغيرة أو متوسطة تترجم هذه الأفكار إلى واقع عملي وتوفر فرص عمل لصاحب الفكرة ولمن يلتحقون بالشركة.

وتقوم مخططات التنمية في عدد من الدول على تشجيع ريادة الأعمال لخلق فرص عمل وتحقيق الاكتفاء الذاتي عبر الشركات الصغيرة والمتوسطة، فضلا عن مجالات عمل الشركات الكبرى.

خدمات استشارية : برنامج عيادة 

صمّمت عيادة لمساعدة المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تعاني من انخفاض في المبيعات أو مشاكل بسبب تكاليفها التشغيليّة. وتهدف عيادة إلى تعزيز استمراريّة هذه الشركات ودعمها لتشخيص وعلاج كل ما يؤثر سلباً على ربحيّة الشركة وازدهارها.

وتوفّر عيادة خدمات استشاريّة تختص بإعادة الهيكلة، تتعلّق بمرحلتين، الأولى وضع خطط التحوّل والتنفيذ وهي مجموعة من الإجراءات التصحيحيّة مع إطار محدّد للتنفيذ ومقاييس النجاح، والثانية تطبيق خطة التنفيذ.

ويساهم البنك بنسبة تصل إلى 50% تكلفة الخدمة التي تقدم للقطريين والقطريات.

خدمات مالية : الاستثمار (1-3) 

برنامج الاستثمار الرأسمالي للشركات الصغيرة والمتوسطة، يعمل على دعم التنوع الاقتصادي عن طريق توفير استثمار رأس مالي لرواد الأعمال القطريين أصحاب الشركات الصغيرة الابتكارية والشركات المتوسطة النامية.

يهدف البرنامج إلى توفير رأس المال للشركات الصغيرة الابتكارية والمتوسطة النامية المملوكة والمدارة من قبل المواطنين القطريين ضمن القطاعات المختلفة، توليد الابتكار والتشجيع على إقامة مشاريع جديدة في قطر للمساهمة في بناء اقتصاد مبني على المعرفة، بالإضافة إلى بناء القدرات وشبكة معرفة لتسريع وتسهيل وصول الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى مستوى المعايير العالمية ورفع احتمالية نجاح التنمية، وتوليد قيمة العوائد التي تمكن إعادة استثمارها في برامج استثمارية مستقبلية.

فكرة ومشروع

أعلنت شركة «سبل» عن جاهزية منتج «صمام» كاشف تسريب الغاز الذكي وتم تركيبه لعدد من العملاء، فيما سيكون متوفرا حصريا في أواخر الشهر الحالي على منصة «نولوجي ستور». جاء ذلك بعد عمل جاد استمر 4 سنوات ونصف السنة بدءا «من الفكرة إلى منتج في السوق»، بالشراكة مع بنك قطر للتنمية في تصنيع المنتج، وذلك في إطار دعم رواد الأعمال. وحصل صالح السفران مبتكر الفكرة على فرصة استثمار من بنك قطر للتنمية لتصنيع 100 قطعة وطرحها بالأسواق. وتكمن أهمية مشروع «صمام» في حل إشكالية الحرائق الناتجة عن تسريب الغاز، حيث يعد الابتكار الحل الأنسب لهذه المشكلة.

ع السريع : ورشة لتوضيح الخطوات الأولى لبداية المشروع 

نظم بنك قطر للتنمية ورشة «إرشاد»، الإثنين الماضي، بفندق سانت ريجيس، والتي تهدف إلى تزويد الحضور بالمعرفة الأساسية اللازمة لبدء نشاط تجاري في دولة قطر.

كما تساعد الجلسات الإرشادية لأصحاب المشاريع المشاركين في البرنامج في التعرف على خدمات بنك قطر للتنمية من خلال سلسلة من جلسات التعريف واللقاءات المصممة لتلبية احتياجات رواد الأعمال، بحيث يمكنهم إنشاء شركاتهم الخاصة التي تلبي احتياجات السوق المحلي في يوم واحد.

عين الكاميرا : تعديل مداخل ومخارج مواقف أسواق الفرجان 

أعلن بنك قطر للتنمية عن انتهاء مرحلة تعديل مداخل ومخارج مواقف أسواق الفرجان الحالية، وذلك بعد الاستماع إلى شكاوى أهالي المناطق. وتتوزّع هذه المواقف القائمة بإجمالي لعدد 17 سوقا في عدة مناطق منها، لقطيفية، روضة الحمامة، جريان نجيمة، روضة أقديم، المعراض، أم سنيم والعب.

وتهدف مبادرة بنك قطر للتنمية إلى ضمان انسيابية المرور في مواقف أسواق الفرجان وتسهيلاً لحركة مرتادي هذه الأسواق من المواطنين والمقيمين. وبالتنسيق مع الدوائر الحكومية المختصة ذات الصلة، تم الأخذ بعين الاعتبار جميع التعديلات والملاحظات التي طرحها الأهالي، بالإضافة إلى أن كافة الملاحظات قد تم عكسها بالفعل على تصاميم أسواق المراحل المقبلة بما يتناسب مع مساحات الأراضي المخصصة لكل سوق على حدة.