افتتاح أول جسر بتقاطع اللاندمارك السبت المقبل

الدوحة - قنا

أعلنت هيئة الأشغال العامة أشغال عن افتتاح أول جسر بتقاطع أم لخبا بطول 820 مترا ضمن أعمال مشروع محور صباح الأحمد يوم السبت المقبل ليوفر تدفقا مروريا حرا من الغرافة إلى الدوحة ومسارا موازيا لشارع 22 فبراير.

ويربط الجسر الجديد الحركة المرورية القادمة من شارع الحطيم الجديد بالغرافة في اتجاه الدوحة وصولا لشارع 22 فبراير وتقاطع الغرافة (تقاطع الجوازات)، وهو ما سيعمل على خفض زمن التنقل.

وسيعمل الجسر الجديد على تحسين الحركة المرورية في المنطقة حيث يستوعب نحو 1500 مركبة في الساعة ليخدم القادمين من مناطق إزغوى والغرافة في اتجاه الدوحة دون الحاجة لاستخدام طريق الشمال وتجنب الأعمال الإنشائية الحالية في المنطقة، كما يوفر الجسر مسارا بديلا لرواد الطريق القادمين من المرافق التجارية في المنطقة للوصول مباشرة إلى شارع 22 فبراير.

ويتألف الجسر من مسار للحركة المرورية في اتجاه واحد من الغرافة إلى الدوحة بعرض 4,6 متر ومسار آخر للطوارئ بعرض 2,2 متر ويصل عرض الجسر في مجمله لحوالي 9 أمتار وعلى ارتفاع 24 مترا حيث يقع في المستوى الرابع من تقاطع أم لخبا الذي يتألف من أربعة مستويات.

وبهذه المناسبة، أوضحت السيدة مشاعل جولو المهندسة بالمشروع أنه تم إنجاز 75 بالمائة من أعمال تطوير تقاطع أم لخبا المعروف بتقاطع اللاند مارك وأن أعمال بناء التقاطع الضخم والحيوي جارية على مدار الساعة للانتهاء منها، لافتة إلى أنه من المقرر افتتاح جسر ثان مع نهاية 2019، على أن تتبعه افتتاحات أخرى خلال 2020.

وأضافت: التقاطع الجديد عند اكتماله في الربع الأخير من 2020 سيعمل على تحسين الحركة المرورية بشكل كبير ليختصر زمن الرحلة بنحو أكثر من 70 بالمائة، حيث توفر الجسور تسعة شرايين توفر تدفقا مروريا حرا في تسعة اتجاهات إلى جانب الحركة المرورية الحرة على طريق الشمال، فضلا عن نفق التقاطع القديم الذي يربط بين شارع المرخية ومحور صباح الأحمد.

ويعد تقاطع أم لخبا أكبر تقاطع في قطر بطول أعمال 11 كيلومترا ويتألف من أربعة مستويات وهو الأول في قطر الذي يحتوي على تسعة جسور توفر تدفقا مروريا حرا في كافة الاتجاهات.

ويستوعب التقاطع أكثر من 20 ألف مركبة في الساعة حيث يتألف من خمسة جسور من مسارين في اتجاه واحد ، بينما تتألف الأربعة جسور الأخرى من مسار في اتجاه واحد، ويعتبر التقاطع ثاني أعلى تقاطع في قطر بعد تقاطع أم بشر بالطريق الدائري السابع حيث يقع على ارتفاع 35 مترا بينما يصل ارتفاع أعلى جسر إلى 36 مترا.

ويعتبر تقاطع أم لخبا بمثابة البوابة الشمالية للدوحة و"محطة توزيع" نظرا لموقعه الاستراتيجي، حيث إن التقاطع يقع عند المدخل الشمالي لمدينة الدوحة ذي الحركة المرورية الكثيفة ويتقاطع فيه طريق الشمال مع طريق الدوحة السريع وشارع المرخية ومحور صباح الأحمد، كما يقع التقاطع في منطقة ذات كثافة سكانية عالية ونشاط تجاري حيوي لوجود العديد من المؤسسات الحكومية والمنشآت التعليمية والصحية فضلا عن المجمعات والأسواق التجارية.

ويتضمن المشروع عند اكتماله شبكة مياه الشرب والكهرباء وخطوطا للمياه المعالجة وكذلك إنشاء شبكة متكاملة لصرف مياه الأمطار، إلى جانب إنشاء وتطوير خطوط الصرف الصحي وتطوير وإنشاء شبكات الاتصالات المختلفة والألياف الضوئية، إضافة إلى نظام نقل ذكي حيث سيتم تركيب كاميرات مراقبة وجهاز رصد الحركة المرورية، وتصنيف المركبات بالإضافة إلى نظام طوارئ للمرور.

ونظرا لأن تقاطع أم لخبا يقع داخل الجزء الأكثر ازدحاما من طريق الشمال، فقد تم تصميم بعض الجسور بأقل عدد ممكن من الأعمدة لتصل المسافة بينها إلى 90 مترا في بعض الحالات وهي الأطول في قطر.

ويمتد مشروع محور صباح الأحمد من مطار حمد الدولي حتى تقاطع أم لخبا، المعروف بـ(تقاطع اللاندمارك) بطريق الدوحة السريع لمسافة تتجاوز 25 كيلومترا، حيث يتضمن تطوير سبعة طرق رئيسية وهي الطريق الدائري الخامس والطريق الدائري السادس وطريق مسيمير وشارع البستان وشارع بو اعرين وشارع البديع وأجزاء من شارع المرخية، إلى جانب تطوير العديد من الطرق الجانبية والمتعامدة مع محور صباح الأحمد بطول نحو 12 كيلومترا، ليصل إجمالي أعمال المشروع لنحو 37 كيلومترا.