مطار حمد الدولي يستقبل رقما قياسيا من المسافرين خلال أسبوع واحد

الدوحة - قنا

أعلن مطار حمد الدولي عن نجاحه في استقبال أعداد قياسية من المسافرين خلال موسم العطلات الشتوية بعد أن استقبل مليون مسافر خلال الأسبوع الأول من يناير الجاري بمعدل 138 ألفا و649 مسافرا خلال 24 ساعة وهو يعتبر أكبر رقم استقبله المطار منذ افتتاحه في 2014 مع المحافظة على أعلى معايير التميز التشغيلي وتقديم أفضل تجربة سفر عبر مرافقه.

كما نجح المطار في خفض أوقات الانتظار في نقاط الاتصال الرئيسية التي يتعين على المسافرين اجتيازها حيث بلغ متوسط وقت الانتظار دقيقة واحدة وعشرين ثانية لإنهاء إجراءات الفحص الأمني لمسافري تحويل الرحلات، ودقيقتان وأربع وعشرون ثانية للمسافرين القادمين.

وقد أمضى 99.4% من مسافري تحويل الرحلات في مطار حمد الدولي أقل من 5 دقائق في طوابير الانتظار الخاصة بإجراء الفحص الأمني، ليبلغ متوسط وقت الانتظار دقيقة واحدة و20 ثانية فقط حيث تعتبر هذه المدة إنجازا في عالم المطارات، لا سيما وأن مطار حمد الدولي نجح في الحفاظ عليها على مدار عام 2019، وهو ما تحقق بفضل التدريب الذي يقدم لموظفي المطار ذوي الكفاءة العالية وفقا لأحدث المعايير الأمنية في الطيران الدولي وتشغيل أكثر من 49 مسارا للفحص بوقت واحد خلال أوقات الذروة.

ووصل 100% تقريبا من المسافرين العابرين ممن تبلغ مدة انتظارهم لمتابعة رحلاتهم 45 دقيقة أو أقل، إلى طائراتهم دون تأخير، حيث تحقق ذلك من خلال إجراء الفحص الأمني في بوابات متصلة محددة تم تزويدها بأجهزة الأشعة السينية وكذلك بأجهزة كشف المعادن للمرور منها، بدلا من الانتظار واجتياز إجراءات الفحص الأمني في الصالات الخاصة برحلات التحويل، وهو ما يعتبر إنجازا آخر في عالم المطارات حيث حافظ عليه مطار حمد الدولي على مدار عام 2019.

وكشف مطار حمد الدولي عن خطط حاليا لاعتماد تقنيات الفحص الأمنية المتقدمة التي لا تتطلب من المسافرين إخراج أجهزة الكمبيوتر المحمولة من حقائب المقصورة مما يزيد من تحسين تجربة السفر.

كما أمضى 96.5% من المسافرين القادمين إلى مطار حمد الدولي في بعض فترات الذروة أقل من 10 دقائق انتظار أمام نقاط فحص الجوازات، حيث بلغ متوسط وقت الانتظار دقيقتين و24 ثانية.

أما أكشاك الخدمة الذاتية التي تم تشغيلها في مطار حمد الدولي ضمن برنامج المطار الذكي فهي تقدم للمسافرين خدمات ذاتية مثل تسجيل الوصول وتسليم الأمتعة والفحص الأمني قبل الوصول إلى نقطة الجوازات، مما أتاح للمسافرين المغادرين إنهاء هذه العمليات على نحو أسرع.

وبفضل استخدام حلول برمجية مبتكرة تتنبأ بتدفق المسافرين في الوقت الفعلي وترصد أوقات الانتظار، استطاع المطار خفض أوقات الانتظار بشكل استباقي.

وكان مطار حمد الدولي قد أعلن مؤخرا عن تحقيقه نجاحا غير مسبوق في عام 2019، وذلك مع استقباله 38.8 مليون مسافر وهو رقم قياسي ويعتبر أكبر عدد استقبله المطار خلال عام منذ افتتاحه في عام 2014، ما يعني نموا سنويا بنسبة 12.44% مقارنة بعدد المسافرين في عام 2018.

ويواجه مطار حمد الدولي معدلات النمو السريعة التي يحققها عبر خطة توسعة شاملة ومتعددة المراحل كان قد أعلنها في عام 2019، حيث من المقرر أن تربط المرحلة (أ) من خطة التوسعة منطقتي المسافرين ( D و E ) لتشكل بذلك منطقة مركزية لاستيعاب الأعداد المتزايدة للمسافرين، وترفع بذلك الطاقة الاستيعابية للمطار لأكثر من 53 مليون مسافر سنويا بحلول عام 2022.

أما المرحلة (ب) من التوسعة والتي ينتهي العمل بها بعد عام 2022 فسوف تشهد توسعة منطقتي المسافرين ( D و E ) لتعزيز الطاقة الاستيعابية للمطار حتى تصل إلى أكثر من 60 مليون مسافر سنويا.

وتتضمن خطة التوسعة أيضا إنشاء حديقة استوائية داخلية تبلغ مساحتها 10 آلاف متر مربع ومسطحا مائيا تبلغ مساحته 268 مترا مربعا، وكذلك تعزيز تجربة التسوق ومنافذ تناول الأطعمة والمشروبات عبر إنشاء منطقة تبلغ مساحتها 11720 مترا مربعا وتطوير صالة المرجان التي تقدم خدمات عالمية المستوى تبلغ مساحتها 9 آلاف متر مربع.

ويعتبر مطار حمد الدولي مرشحا حاليا لنيل جائزة "أفضل مطار في العالم" التي تقدمها جوائز سكاي تراكس العالمية للمطارات 2020، التي سبق وأن منحته لقب المطار ذي الخمس نجوم في 2017، ليصبح بذلك أحد خمسة مطارات فقط في العالم حائزة على هذا اللقب والمطار الوحيد الذي حقق هذه المكانة المرموقة في منطقة الشرق الأوسط.

ويسعى المطار الذي يحمل حاليا لقبي "رابع أفضل مطار في العالم" و"أفضل مطار في الشرق الأوسط"، إلى تحسين جميع جوانب تجربة السفر عبر مرافقه.

ومن المقرر أن يتم الإعلان عن نتائج جوائز سكاي تراكس العالمية للمطارات في مارس 2020.