1859 سائحا قطريا العالم الماضي.. مسؤولون حكوميون:

إندونيسيا تتطلع لمضاعفة عدد السياح القطريين قريبا

إندونيسيا - عمر القضاه

تتطلع إندونيسيا لمضاعفة عدد السياح القطريين خلال المرحلة المقبلة الذي لا يزال لا يلبي الطموح لدى السلطات الإندونيسية ولا يعبر عن القوة السياحية التي يتمتع بها القطريون بمختلف دول العالم، ويبلغ عدد السياح القطريين الذين زاروا إندونيسيا خلال العام الماضي ما يقارب 1859 سائحا فقط.

تتمتع إندونيسيا بطبيعة خلابة وشعب مضياف، وأسعار مناسبة مما يجعلها تتصدر قوائم الدول التي أصبحت مقصدا سياحيا لدى السياح حول العالم، فهي تتمتع بمناخ استوائي حار ورطب طوال العام منحها هذا اللون الأخضر الممتد والطبيعة الجبلية والشواطئ الدافئة والمحميات المذهلة.

وتضم إندونيسيا 17 ألف جزيرة منها 70% مأهولة بالسكان، أكبرها وأشهرها هي: جاوة وسومطرة وسوندا الصغرى وكالمنتان وسولاوسي وبابوا الغربية وجزر الملوك وبالي ولومبوك وغيرها.

ونظمت سفارة جمهورية إندونيسيا في قطر زيارة لوفد صحفيين يمثلون الصحف القطرية مؤخرا للاطلاع على أهم المواقع السياحية في العاصمة جاكرتا ومدينة لمبوك ومدينة بالي.

فروم: نسعى لتدشين رحلات جوية مباشرة بين الدوحة ولومبوك عبر الخطوط القطرية 

أكد السيد عبد الحريص فروم رئيس وحدة الماركتينغ في هيئة السياحة بمدينة لومبوك ترحيبه بالسياح القطريين داخل إندونيسيا بشكل عام وفي جزيرة لومبوك بشكل خاص التي تعتبر واحدة من أجمل الجزر في إندونيسيا، لافتا إلى أن عدد سكان لومبوك نحو 3.5 مليون يشكل المسلمون 85% منهم.

وبين عبدالحريص خلال لقائه الصحفيين على هامش الزيارة أن جزيرة لومبوك تقدم عروضا ترويجية للسياح من دول الشرق الأوسط وبالأخص دولة قطر، إذ نوفر السياحة الحلال في الجزيرة، لافتا إلى أنه يمكن القدوم إلى لومبوك بالطائرة من بالي إذ تستغرق الرحلة فقط 50 دقيقة أو القدوم من جاكرتا تستغرق مدة الرحلة ساعتين.

ونوه عبد الحريص أن جزيرة لومبوك تحتوي على 88 فندقا مصنفة ضمن التصنيفات العالمية، لافتا إلى أن العدد الإجمالي للغرف الفندقية يبلغ نحو 12 ألف غرفة تلبي جميع رغبات السياح من مختلف دول العالم.

وأشار إلى أن السلطات في جزيرة لومبوك تتوقع وصول عدد السياح خلال العام الحالي إلى نحو 4 آلاف سائح، لافتا إلى أن العدد الإجمالي بلغ لبداية شهر نوفمبر الجاري نحو 2.5 ألف سائح أغلبهم من أستراليا وهولندا.

وحول مشروع قطر السياحي في جزيرة مانداليكا في مدينة لومبوك، بين عبد الحريص أن منتجع جزيرة مانداليكا هو إحدى أولويات هيئة السياحة في لومبوك بهدف تطوير المنطقة والارتقاء بها لاستقطاب أكبر قدر ممكن من السياح، لافتا إلى أن المساحة الإجمالية لجزيرة مانداليكا تقدر بنحو 1250 هكتارا.

وأشار إلى أن المشروع القطري يتضمن بناء 10 فنادق ورالي للدراجات النارية، مشيرا إلى أن الجزيرة يمكن أن تتضمن أصنافا عديدة من السياحة منها السياحة طبيعية والخاصة وسياحة الفعاليات.

وأكد العمل على تسهيل الوصول وتطوير خدمات النقل مع قطر خاصة أنه لا توجد رحلات جوية مباشرة إلى لومبوك، مشيرا إلى أن هناك مشروعا لتدشين رحلات جوية مباشرة مع الخطوط القطرية خلال الفترة المقبلة.

وبين أن لومبوك وجهة سياحية جديدة توفر سياحة حلالا وهو ما يبحث عنه السائح القطري والخليجي والعربي، لافتا إلى وجود طموح لبناء فنادق بعدد مضاعف ولدينا خمس وجهات في لومبوك نستقطب من خلالها السياح.

وأشار إلى أن عدد العاملين في القطاع السياحي في مدينة لومبوك يقدر بأكثر من 7 آلاف بالإضافة إلى المشتغلين بالقطاعات الأخرى غير المباشرة، مشيرا إلى أن لومبوك تتمتع بالأمن إذ إن هناك تعاونا ملموسا ما بين الأجهزة الأمنية للحفاظ على أمن السياح.

جايا: نستهدف استقطاب مستثمرين قطريين لتطوير فنادق سياحية في مدينة بالي

أكد الرئيس التنفيذي للهيئة الحكومية للترويج السياحي السيد مادي سولاسا جايا وجود نية حقيقية لتطوير الشراكة السياحية مع دولة قطر خلال الفترة المقبلة واستثمار الإمكانيات المشتركة في ذلك، لافتا إلى أن هناك زيارات عديدة قام بها مسؤولون إندونيسيون إلى منطقة الخليج لمعرفة طبيعة السوق وما هي السياحة التي يرغبها القطريون.

وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد لقاءات مع مسؤولين من شركة الخطوط الجوية القطرية في مدينة بالي لبحث فرص التعاون واستثمارها بالشكل الذي يعود بالنفع على الجانبين، مشيرا إلى أن هناك علاقات تعاون متميزة تربط الجانبين مما يقوي فرص تطوير التعاون والانفتاح أكثر على قطر بوصفها وجهة سياحية واعدة لنا في بالي.

ونوه إلى أن سلطات بلاده تسعى إلى تطوير خمس مناطق سياحية جديدة في مدينة بالي لاستقطاب السياح من مختلف دول العالم، لافتا إلى أن مدينة بالي اعتمدت على الموارد البشرية لتطوير السياحة في مدينة بالي وفي بناء المنشآت السياحية.

وبين أن عدد الفنادق ذات الخمس نجوم في مدينة بالي تتجاوز 80 فندقا تقدم خدمات ذات جودة عالية تلبي حاجات السوق القطري، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تطوير نحو 5 فنادق جديدة على طراز حديث.

ونوه إلى أن العدد الإجمالي للسياح الذين زاروا مدينة بالي في العالم الماضي بلغ نحو 6.2 مليون سائح من مختلف دول العالم، لافتا إلى أن العدد الإجمالي بلغ نحو 18 مليون سائح بمختلف مناطق إندونيسيا.

وأشار إلى تطلع السلطات إلى زيادة عدد السياح القطريين الذين يزورن مدنية بالي خلال الفترة المقبلة نتيجة انخفاض عددهم مقارنة بالدول الأخرى، مشيرا إلى أن عدد السياح القطريين بلغ في أغسطس الماضي 258 سائحا.

وبين أن مدنية بالي مفتوحة للاستثمار في القطاع السياح لا سميا في المنشآت السياحية وتطوير قطع الأراضي والخدمات السياحية مثل المنشآت الرياضية، آملا أن يكون هناك اهتمام قطري بتطوير فنادق سياحية في بالي وأن تقوم قطر بالترويج للسياحة في بالي بدول المنطقة.

وعلى صعيد السياح أعرب عن أمله في أن يكون هناك علاقات متطورة مع قطر والمجلس الوطني للسياحة في قطر لتبادل الترويج السياحي في كلا البلدين، مشيرا إلى أن السياحة الحلال متوفرة في فنادق بالي بهدف لاستقطاب السياح العرب والمسلمين.

وبين أن العدد الإجمالي للغرف الفندقية في مدينة بالي يقدر بنحو 170 ألف غرفة تصل نسبة الإشغال فيها على مدار العالم نحو 96%، مشيرا إلى وجود خطط واستراتيجيات للوصول إلى نحو 8 ملايين سائح سنويا لمدينة بالي ونحو 20 مليونا إلى إندونيسيا.

وأشار إلى الطموح بتطوير السياحة العلاجية في إندونيسيا لا سيما في ظل وجود مستشفيات متطورة تنافس المستشفيات بمختلف دول العالم.

وأكد أن دولة قطر تعد من الأسواق النوعية في ما يتعلق بالسياحة مما يجعلنا ندرس جيدا إيجاد آليات مناسبة لاستقطاب أكبر عدد من السياح القطريين، مشيرا إلى أن القطريين يصرفون 1330 دولارا خلال 7 أيام في رحلتهم السياحية.

جزيرة لومبوك... طبيعة خلابة بأسعار منافسة 

تمتزج في جزيرة لومبوك الطبيعة الخلابة مع فعاليات سياحية متنوعة بالبحر والبر وتقع على مقربة من جزيرة بالي الشهيرة، تتميز عن مدينة بالي بأعداد السياح الأقل وبالأسعار الأرخص.

تمتلك العديد من الأماكن السياحية الرائعة منها شاطئ سنجيجي الذي يمتد إلى قُرابة 10 كيلو مترات يتميز برماله الذهبية ومياهه الصافية النظيفة مع انتشار الخلجان بطول الشاطئ ووجود مشاهد بديعة من الجبال التي تُغطيها الغابات وأشجار جوز الهند، وجزر جيلي الثلاث والتي تقع في الجهة الشمالية الغربيّة من جزيرة لومبوك في إندونيسيا، وهي واحدة من أشهر المقاصد السياحيّة في إندونيسيا بالكامل، والغوص حول جزر جيلي في المياه يمنحك فرصة الاطلاع أنواع الحيوانات البحريّة المتواجدة أسفل البحر والشّعاب المرجانية الملونة والغوص بين أسراب الأسماك.

كما تشكل الشلالات الساحرة والمناظر الطبيعية البكر إحدى المميزات التي تميز جزيرة لومبوك مما جعلها موقعا للغوص والرياضات المائية، ومناسبة لرحلات الشباب وشهر العسل.

لبناء 10 فنادق ورالي للدراجات النارية  ، جزيرة مانداليكا... استثمار قطري بـ 500 مليون دولار قريبا 

جزيرة جديدة لم يصلها ضجيج السياحة وما زالت في طور التحديث والتطوير من خلال طرح فرص استثمارية على عدد من الدول لبناء الفنادق والمنتجات على مستوى عالٍ، إنها جزيرة مانداليكا.

وبحسب المعلومات المتوفرة فإن جهاز قطر للاستثمار ينوي ضخ 500 مليون دولار في شركة «KEK Mandalika»، وهي المشاريع التي ستتعلق بتطوير فندقين من فئة الخمس نجوم، بالإضافة إلى الاستثمار في 10 وجهات سياحية جديدة تعمل الحكومة الإندونيسية على توفيرها مستقبلا، وتعتبر مانداليكا التي تتربع على مساحة 12 ألف هكتار كواحدة من 12 منطقة اقتصادية خاصة تم تحديدها من طرف الحكومة لتطوير القطاع السياحي في إندونيسيا.

وقال مدير أحد فنادق الخمس نجوم في جزيرة لومبوك إن الاستثمار القطري في منطقة مانداليكا سيحدث تغيرا كبيرا في المنطقة وسينقلها إلى مرحلة جديدة من السياحة الجديدة والفريدة لا سيما وأن المنطقة ما زالت في طور التحديث والتطوير والبناء.

وتأتي أهمية الاستثمارات القطرية في تنشيط القطاع السياحي في هذه المدينة التي ستحتضن سباق الدراجات النارية «Moto GP» سنة 2021.

جاكرتا... معالم سياحية تربط الحاضر بالماضي 

تعتبر السياحة في إندونيسيا من الوجهات العالمية لما تتمتع به من مناخ وطبيعة رائعة وخصوصاً العاصمة جاكرتا فهي تحتضن الكثير من المعالم والمقومات السياحية التي قل ما تجدها في بلدان أخرى من العالم، إذ تتوفر فيها سياحة منتجعات وفنادق راقية ومطاعم وأسواق ممتعة مما جعلها قطباً هاماً من أقطاب السياحة.

وتتمتع جاكرتا بتاريخ عريق يمتد منذ تاريخ تأسيسها في القرن الرابع، ومرت عليها العديد من الأحداث الهامة التي تركت خلفها إرثاً تاريخياً، وثقافياً لا يمكن تجاهله، ومن أهم المعالم السياحية التي تضمها جاكرتا متحف بنك إندونيسيا الذي يؤرخ للحياة الاقتصادية الإندونيسية منذ فترة الحكم الهولندي وأهم طرق الاستيراد والتصدير من وإلى إندونيسيا كما انه يؤرخ للتعاملات البنكية والحرف اليدوية والعملات وطرق التعاملات البنكية.

بالي... طبيعة خلابة تمتزج بحداثة السياحة 

تعد جزيرة بالي الإندونیسیة من أجمل جزر العالم كما أنها جزيرة صغيرة جدا واستثنائية، وتتميز جزيرة بالي عن غيرها بأن شعبها لديه ثقافة ومعتقدات دینیة خاصة به، ولعل امتزاج الديانات فيها جعل من أھلھا أكثر ميلا للهدوء، كما أن الجزيرة هادئة وجميلة وتتمتع بمناظر طبيعية خلابة ولهذه الأسباب فإن توافد السياح إليها يقدر بالملايين في كل عام.

تمتلك العديد من المقومات السياحية ما بين الماضي والحفاظ على أجزاء منه كما يحدث في قرية desa wsata pengliuan التي لا يزال سكانها الأصليون يعيشون فيها ويعملون في تربية الحيوانات والزراعة بالإضافة إلى السياحة، يقدر عدد العوائل التي تسكن تلك المدينة نحو 272 ألف عائلة في منازل قديمة يعود تاريخ بنائها إلى 1980.

ويقدر عدد الفنادق ذات الخمس نجوم في بالي نحو 800 فندق بمختلف مناطقها تقدم خدمات على مستوى عالمي وسط توقعات بتزايد استقطاب عدد أكبر من الفنادق، أحد الفنادق ذات الخمس نجوم يمتلك إطلالة رائعة لا يزال تحت الافتتاح التجريبي وهو فندق كمبينسكي.

ويبلغ العدد الإجمالي للغرف الفندقية في مدينة بالي نحو 170 ألف غرفة تصل نسبة الإشغال فيها على مدار العالم نحو 96%، ووجود خطط واستراتيجيات للوصول إلى نحو 8 ملايين سائح سنويا لمدينة بالي ونحو 20 مليون إلى إندونيسيا.