152 ألف تذكرة بيعت بالدور الأول ونسبة الحضور بلغت 69% في "خليجي 24"

الخاطر: لم نخلط بين السياسة والرياضة ورحبنا بالجميع بالدوحة

أحمد فضلي

عقد ناصر الخاطر، المدير التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لبطولة «خليجي 24»، مؤتمرا صحفيا ظهر أمس كشف خلاله العديد من الأمور الخاصة ببطولة كأس الخليج «خليجي 24». وقال الخاطر: "لم نواجه أي تحديات في بطولة كأس الخليج، بعد زيادة عدد الفرق المشاركة إلى 8 منتخبات، وكل ما أضفناه، هو زيادة ملعب جديد فقط".

وأضاف الخاطر: "رحبنا بمشاركة منتخبات السعودية والإمارات والبحرين في كأس الخليج، كما أننا لا نخلط السياسة بالرياضة، وشعارنا أهلا بالجميع، في دوحة الجميع".

وتابع الخاطر: "الفيفا لم يعتمد إقامة بطولة كأس العالم للقارات، ونسعى لاستضافة مونديال الأندية في 2021، بديلا منها".

ونوه الخاطر إلى الحضور الجماهيري الكبير الذي سجلته البطولة، حيث تم بيع أكثر من 152 ألف تذكرة، وسجلت نسبة الحضور نحو 69%، مشيرا إلى أن الجماهير القطرية كان لها نصيب الأسد من حصد التذاكر التي تم بيعها حيث امتلأت الإستادات في عدد من المباريات في حين كانت في مباريات أخرى شبه ممتلئة، وتابع قائلا «يعتبر معدل الحضور الجماهيري ممتازا خلال البطولة وخلال مسيرة خليجي إجمالا».

وفي إجابته عن سؤال «لوسيل» حول ميزانية «خليجي 24» وتحديدا تكلفة الاستضافة، قال إن العادة جرت على عدم الكشف عن موازنة خليجي في مختلف الدورات.

ونوه الخاطر في ذات الإطار إلى تواصل نجاح تجربة بيع التذاكر إلكترونيا، خاصة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أوصى بضرورة اعتماد تجربة بيع التذاكر إلكترونيا قبل مونديال قطر 2022، مشددا على أنها تجربة ناجحة وتسهل الحصول على التذاكر بطريقة ميسرة ومربحة للوقت.

وأشار المدير التنفيذي للجنة المنظمة لبطولة «خليجي 24»، إلى أن كأس «خليجي 24» تسجل لأول مرة استخدام وسائل نقل عمومي وبكثافة كبيرة، حيث سجل استخدام يوم الافتتاح أكثر من 9 آلاف مشجع المترو للوصول إلى إستاد خليفة، وارتفع العدد خلال مباراة منتخبنا ضد المنتخب الإماراتي حيث بلغ عدد المشجعين الذين استخدموا المترو يوم الإثنين 14 ألف شخص، وتابع قائلا «لقد تم استخدام المترو لأول مرة في بطولة خليجي التي تستضيفها قطر، وقد أثبتت التجربة كفاءتها ونجاحها رغم أن المترو بدأ طور التشغيل التجريبي في الفترة الأخيرة، ولا يفوتني أن أنوه إلى المجهودات التي بذلتها إدارة المرور بكافة عناصرها وقيادتها حيث كانت حركة المرور نحو الإستادات وفي محيطه انسيابية دون تعقديدات بالإضافة إلى أن المجهودات التي بذلتها كافة الجهات المتدخلة في الكأس وفي التنظيم». مشيرا إلى أنه مع تقدم البطولة وتواصل استضافة قطر للتظاهرات الرياضية الإقليمية والدولية ترتفع معها كفاءة المنظمين والمشرفين على تلك البطولات والذين أثبتوا نجاحهم، مبررا أنه خلال كل بطولة أو دورة يتم تنظيم استبيان يكون مساهما في تقييم الأداء. وقال إن هناك فريق عمل مركزيا، كما أن هناك في كل منشأة من الإستادات فريق عمل وهو معمول به في كل بطولة تقام حيث تعد تلك البطولات محطة إعداد لكأس العالم.

وأشاد الخاطر بالأداء الفني والمستوى الكبير الذي شهدته البطولة خلال الدور الأول خاصة أن المنتخبات مشاركة على مجموعتين وهو ما عكسه عدد الأهداف المسجلة.

ونفى الخاطر ما أشيع عن تغيير ملاعب الدور نصف النهائي حيث قال إن الملاعب محددة قبل البطولة بشكل مسبق غير أن اللجنة المنظمة ارتأت عدم الإعلان عن الملاعب إلا بعد نهاية الدور الأول، مضيفا «منذ البداية ملاعب نصف النهائي محددة مسبقا لكن أجلنا الإعلان عنها بعد نهاية الدور الأول، وسيكون إستاد الجنوب والمباراة الثانية في الدحيل، والنهائي في إستاد خليفة ولم يتم تغييرها مثلما أشيع».

وشدد المدير التنفيذي للجنة المنظمة لبطولة «خليجي 24» على أن الاستعدادات لمونديال قطر 2022 تسير بشكل جيد وتجري بنسق حثيث حيث توجد الآن 4 إستادت متنهية الأعمال الرئيسية وهي إستاد خليفة وإستاد الجنوب وإستاد المدينة التعليمية وسيكون إستاد الريان مكتملا قريبا، وتابع قائلا «إلى غاية نهاية 2020 سنكون قد انتهينا من إنشاءات الإستادات، وقد بدأنا في الاستعداد والتحضيرات للاستضافة». وقال إن كأس العالم للأندية هي بمثابة البروفة مثلها مثل كأس الخليجي، منوها إلى أن كأس العالم للأندية سيسجل تواجد فرق تزور الدوحة لأول مرة مثل ليبفربول وفلامنقو، حيث ستكون فرصة للتعامل مع فرق وجماهير من جنسيات أخرى وهي طريقة من الإعداد، مشيرا في ذات الإطار إلى أن اللجنة المنظمة لكأس العالم للأندية تقوم بالتنسيق مع "الوطني للسياحة" والخطوط الجوية القطرية واللجنة العليا للمشاريع والإرث وكتارا لضبط برنامج الفعاليات التي تصاحب مونديال الأندية.

وأشاد المدير التنفيذي للجنة المنظمة لبطولة خليجي 24 بتجربة المتطوعين التي ساهمت كثيرا في نجاح تنظيم البطولات والفعاليات الرياضية وآخرها حاليا كأس خليجي 24 حيث قال إن المتطوعين يخضعون لعدد من الاختبارات التي من شأنها أن تساهم في حسن اختيار اللاعبين مضيفا أنها تجربة ناجحة وستزيد من مستوى الكفاءة.

وختم بالتأكيد على أن الدوحة ترحب بالجميع ولا تخلط بين السياسة والرياضة، مضيفا «نرحب بكل الوفود والجماهير وشعار البطولة أهلا بالجميع في دوحة الجميع».

الوسوم