ممدوح الولي

عدد المقالات : 157
عدد المشاهدات : 193802

الفحم ما زال المورد الثاني للطاقة بالعالم

رغم ما يسببه استخدام الفحم من تلويث للبيئة وكونه أحد أكبر مصادر انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، ما زال يمثل المصدر الثاني بين موارد استهلاك الطاقة بالعالم حتى العام الماضي.

حيث تصدر النفط بنصيب 33.6% من مجمل الاستهلاك للطاقة، والفحم 27.2% والغاز الطبيعي 23.9% والطاقة الكهرومائية 6.8%، والطاقة النووية 4.4% والطاقة المتجددة بأنواعها شمسية ورياح ومخلفات وغيرها 4%.

كما تختلف نسبة مساهمة الفحم بين موارد الطاقة باختلاف المناطق الجغرافية بالعالم، حيث بلغ نصيبه 47.5% في آسيا بينما انخفض بأوروبا إلى 15% وأمريكا الشمالية 12% وأمريكا الوسطى والجنوبية 5% والشرق الأوسط 1%، بسبب الاعتماد على النفط والغاز الطبيعي بالمنطقة.

وما زال الفحم يمثل المورد الأول للطاقة بالعديد من البلدان، حيث بلغ نصيبه 71% بجنوب أفريقيا و58% بالصين و56% بالهند و53% بكازاخستان و48% ببولندا.

كما أنه ما زال يمثل المورد الثاني للطاقة ببلدان عديدة منها: كوريا الجنوبية وأستراليا وتركيا واليونان وإندونيسيا والفلبين والمغرب وتايوان.
وعلى الجانب الآخر انخفض نصيبه من استهلاك موارد الطاقة بالعديد من الدول المتقدمة، حيث بلغ نصيبه النسبب أربعة بالألف بسويسرا و1% بسنغافورة و1.4% بالأرجنتين، و1.7% بالنرويج و3.5% بفرنسا و4% بإنجلترا و4.2% بكندا.

وتشير قائمة الدول الأكبر بكمية استهلاك الفحم إلى استحواذ الصين وحدها على نسبة 50.5% من الاستهلاك الدولي، والهند 12% والولايات المتحدة 8% واليابان 3% وكوريا الجنوبية 2%، لتستحوذ الدول الخمس على نسبة 76% من الاستهلاك الدولي، ترتفع إلى 86% للدول العشر الأولى بالاستهلاك، بإضافة روسيا وجنوب أفريقيا وألمانيا وإندونيسيا وبولندا.

وتشابهت قائمة الأوائل بإنتاج الفحم بعض الشيء، بتصدر الصين بنسبة 47% من الإنتاج الدولي، والولايات المتحدة 9% وإندونيسيا والهند وأستراليا بنسبة 8% لكل منهم، كما تضمنت قائمة العشر الأوائل أيضا روسيا وجنوب أفريقيا وكولومبيا وكازاخستان وبولندا.

وتحدد نسب الاكتفاء الذاتي من الفحم لدى كبار المستهلكين حركة التجارة الدولية للفحم، حيث بلغت نسبة الاكتفاء 680% بأستراليا و525% بإندونيسيا و250% بروسيا، و199% بكندا و167% بجنوب أفريقيا و124% بكازاخستان و115% بالولايات المتحدة مما جعلها بين كبار مصدري الفحم.

والذي تزعمته أستراليا بنصيب 29% من الصادرات الدولية للفحم، وإندونيسيا 26% وروسيا 16% والولايات المتحدة 8%، وجنوب أفريقيا 6% وكولومبيا 5% ومنغوليا 3% وكندا 2%.

وعلى الجاب الآخر كان تدني نسب الاكتفاء مؤشرا لاستيراد كميات كبيرة من الفحم، حيث بلغت نسبة الاكتفاء نصفا بالمائة باليابان وستة بالألف بكوريا الجنوبية و40% بتركيا و56% بألمانيا و68% بالهند و96% بالصين.
لتتصدر الصين واردات الفحم بنصيب 17% من العالم، والهند 16.5% واليابان 14% وكوريا الجنوبية 11%.

وكان الميزان التجاري للفحم به عجز ضخم بمناطق آسيا وأوروبا والشرق الأوسط، بيما حقق فائضا بأمريكا الشمالية وروسيا ودول الكومنولث وأفريقيا وأستراليا.