بشر ببرامج تسويق مستقبلية جديدة

م. عبد الله بن عبدالعزيز السبيعي: وزير البلدية يفتتح الساحة الخامسة للمنتج الزراعي المحلي

لوسيل

صلاح بديوي

124 مزرعة تعرض منتجاتها بالساحات من بينها 11 تشارك لأول مرة

كشف سعادة المهندس عبد الله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية والبيئة عن ارتفاع عدد المشاركين في ساحات المنتج الزراعي إلى 124 مزرعة، وتلك الساحات تساهم في تسويق 30% من المنتج الزراعي، وأن لدى الوزارة برامج تسويق جديدة سوف تكشف عنها تباعا من بينها شركة محاصيل التابعة لحصاد والتي ستبدأ أعمالها في شهر يونيو المقبل، جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير أمس عقب افتتاحه الساحة الخامسة لتسويق المنتج الزراعي في منطقة الشيحانية، وهي الساحة الثانية التي يتم افتتاحها هذا الموسم. حضر الافتتاح سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني وكيل الوزارة المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية ويوسف خالد الخليفي مدير إدارة الشؤون الزراعية وجابر حسن الجابر مدير بلدية الشيحانية وعضو المجلس البلدي المركزي عن الدائرة وعدد من مسؤولي الوزارة وكبار أعيان منطقة الشيحانية.
قام سعادة الوزير بجولة تفقدية داخل أقسام ساحة الشيحانية والتي تشمل ساحة بيع الخضروات بمختلف أنواعها وساحة بيع الفواكه وساحة بيع الطيور والدواجن، حيث تشارك 18 مزرعة من بينها 11 مزرعة محلية تشارك لأول مرة في عرض منتجاتها بهذه الساحة، والتي تعد إضافة مهمة لخدمة سكان المنطقة الغربية عن طريق توفير المنتجات الزراعية بأسعار مميزة وجودة عالية.
وأوضح سعادة الوزير أن القطاع الزراعي بالوزارة سيتولى توزيع 3500 بيت محمي خلال الأربعة أعوام المقبلة على المزارع، وتطرق إلى سعي المزارع للارتقاء بمستويات الإنتاج والتميز لكي يرتفع عدد المزارع المتميزة من 200 إلى 400 مزرعة. وأوضح أن الإنتاج الزراعي يواصل الارتفاع العام تلو الآخر. وشدد على أهمية دور الساحات الزراعية في خدمة المنتج والمستهلك والحد من الأسعار الذي يخلق نوعا من التوازن يرضي جميع الأطراف، وكشف عن توجه لتشييد ساحة سادسة للمنتج الزراعي.
وأكد سعادته أن الساحة الجديدة تعد إضافة جديدة لأهالي منطقة الشيحانية والتي ستساهم في تعزيز الأمن الغذائي للدولة، وتهدف إلى توفير منافذ لأصحاب المزارع المنتجة لتسويق مختلف منتجاتهم من الخضروات والفواكه والأسماك والطيور واللحوم، مشيراً إلى مساهمة الوزارة في دعم المزارع المحلية لتلبية الطلب المحلي من الخضروات والفواكه، والدور المهم في رفع كفاءة الإنتاجية لتلبية الطلب المحلي منها. وأضاف سعادته بأن الوزارة بصدد عمل برامج تسويق مستقبلية جديدة تهدف لتسويق منتجات المزارع المحلية والتي سوف تسمح للمزارع بتواجد شركات تسويق للمحاصيل الخاصة بهم خلال منتصف العام الجاري، مضيفاً أنها ستكون مبدئياً شركة واحدة سوف تقوم بتسويق المنتجات المحلية، وتأتي هذه الخطوة بهدف العمل على تعزيز توريد منتجاتها المزارع للسوق المحلي. وقال بأن هناك مشروعا لإنشاء ساحة سادسة جديدة ستكون في السوق المركزي لتخدم المزارعين والأهالي من سكان المنطقة.

الزراعة الذكية

وكشف سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني الوكيل المساعد لشؤون الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية النقاب عن تعاون مع إحدى الشركات اليابانية المتخصصة بمجالات الزراعة الذكية والتي تدر عائد إنتاج كبيرا وتستهلك كميات قليلة جدا من المياه. وأوضح أن الإرشاد الزراعي ينفذ خطة للتركيب المحصولي لضمان حدوث توازن في الإنتاج الزراعي بحيث لا تنتج المزارع كميات كبيرة تفيض عن الحاجة في عدد من المحاصيل مثل الخيار والكوسة والباذنجان.
وقال سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني: إن هذه الساحة هي الخامسة في ساحات بيع المنتجات الزراعية المحلية والتي حرصنا أن تكون في الشيحانية بهدف خدمة أهالي المنطقة الغربية. مضيفا أنه تم الحرص على توزيع الساحات الزراعية جغرافياً لتشمل جميع المناطق بالدولة في الشمال والجنوب، وأشار إلى أنه سيكون هناك ساحة جديدة في المنطقة الوسطى بمدينة الدوحة قريباً وسيتم الإعلان عنها.
وأكد يوسف بن خالد الخليفي مدير إدارة الشؤون الزراعية مشاركة 11 مزرعة جديدة لأول مرة في ساحات المنتج الزراعي، ولفت الخليفي الانتباه إلى أن الساحات تنتشر في جميع أنحاء الدولة بعد أن وصل عددها إلى 6 ساحات، لو وضعنا مهرجان محاصيل بكتارا في الحسبان. وأوضح أن فعالية للعسل والكنار معا سيتم انطلاقها في القريب العاجل على هامش عمل الساحات. وأشار الى قرب افتتاح ساحتين مكيفتين جديدتين. وقال المهندس علي المريخي رئيس قطاع الجنوب إن عدد المزارع في القطاع يبلغ 600 مزرعة غالبيتها تمت زراعتها، وأننا نعمل على زراعة تلك المساحات كاملة بالمحاصيل الغذائية دعما لعملية الإنتاج.
وأكد عبدالرحمن السليطي المشرف العام على ساحات المنتج الزراعي أن الأسعار في الساحة الجديدة تقل 25% عن الأسعار بالأسواق، ويخضع المنتج المعروض فيها من الطيور والخضار والفاكهة لفحوصات مكثفة من قبل مختصين بيطريين على دراية تامة بأمور الزراعة. وأوضح بأن ساحة الشيحانية سوف تعرض جميع المنتجات من خضروات وفواكه وعسل وأسماك ولحوم ودواجن، كما سوف يتم تنظيم مهرجانات تنشيطية مثل مهرجان العسل والكنار والزهور وغيرها خلال الأسابيع القادمة لتشجيع الجمهور لزيارة ساحات المنتج الزراعي، متوقعاً النجاح للساحة مثل الساحات الزراعية السابقة.

أهمية الساحة

وقال محمد بن ظافر الهاجري عضو المجلس البلدي عن الشيحانية: إن افتتاح الساحة يمثل يوما سعيدا لأهل دائرته لكون أنه أغناهم عن الذهاب للسوق المركزي لشراء السلع الغذائية وبات مردود افتتاح الساحة عليهم إيجابيا وتوجه بالشكر للمسؤولين في وزارة البلدية والبيئة الذين استجابوا لطلبات أهل الدائرة وافتتحوا تلك الساحة. ووصف غالب بن ناصر الدوسري ساحة المنتج الزراعي بالشيحانية بأنها فكرة طيبة تستحق التقدير وبلا شك ستخفف عن أهالي المنطقة جانبا من معاناتهم اليومية.