توقعت الأبحاث الحديثة ارتفاع عدد مركبات الركاب في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي بمتوسط 7.4% سنويا خلال الأعوام الأربعة القادمة، لترتفع من 14.35 مليون سيارة في 2015 إلى 19.1 مليون سيارة بحلول 2020.
ورغم الانخفاض الطفيف هذا العام، فإن مبيعات المركبات في دول مجلس التعاون الخليجي ستشهد ثباتا في 2017، قبل أن تشهد مرحلة نمو تراكمي من 2017 2020، وهو ما يعيد المنطقة إلى مكانتها كأكبر سوق للمركبات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وتفيد شركة فروست آند سوليفان للأبحاث التحليلية، والتي تتخذ من أمريكا مقرا لها وبحسب وكالات الأنباء، أن السعودية سوف تستحوذ على نصيب الأسد من السيارات في منطقة الخليج بواقع 10.03 مليون سيارة بنسبة 52.5% من إجمالي السوق.
أما الإمارات فسيوجد بها 3.53 مليون سيارة، وتستحوذ على 18% من إجمالي السوق الإقليمي، فيما سيوجد في باقي دول المنطقة إجمالي 5.54 مليون سيارة.
وتم الكشف عن التوقعات المعدلة لأعداد المركبات العاملة على طرق الخليج قبل انطلاق أوتوميكانيكا دبي 2016، أكبر معرض تجاري ومنصة تواصل لسوق خدمات المركبات في الشرق الأوسط وإفريقيا، والذي يقام في الفترة من 8 10 مايو في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وتفيد فروست آند سوليفان أن متوسط أعمار السيارات في المنطقة سيزيد إلى ثماني سنوات في 2020، وحينها تشكّل السيارات التي يتراوح عمرها بين 0 3 سنوات نسبة 27% من عدد السيارات العاملة، فيما تستحوذ السيارات التي يبلغ عمرها 10 سنوات فأكثر على نسبة 31% من إجمالي عدد السيارات.