تراجعت أسعار السلع والخدمات في منطقة اليورو بواقع 2ر0 % على أساس سنوي في فبراير الماضي، ليدفع هذا التضخم مجددا إلى المنطقة السلبية، بحسب تقدير أصدرته وكالة الإحصاء الأوروبية (يوروستات) أمس الاثنين.
ويسيطر الخوف من الركود على التكتل الأوروبي ذي العملة الموحدة الذي يضم 19 دولة، مما دعاهم لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي للخروج من الركود قبل أكثر من عامين, وفي حال تأكد التوقعات فسوف تتراجع فيها البيانات إلى المنطقة السلبية بعدما كثف البنك المركزي الأوروبي جهوده في ديسمبر لتدارك فترة تضخم طويلة.
كما أظهر تقديرات أولية تراجع معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو أكثر من المتوقع لينزل عن الصفر في فبراير الماضي ,وهو ما يزيد الضغوط على البنك المركزي الأوروبي لتبني المزيد من إجراءات التيسير النقدي خلال الأسبوع المقبل.
وذكر مكتب الإحصاء أمس أن أسعار المستهلكين في هذه الدول انكمشت بواقع 0.2 % على أساس سنوي مقارنة مع تضخم نسبته 0.3% خلال يناير الماضي , وهو أول انكماش في الأسعار تشهده المنطقة منذ سبتمبر الماضي حينما سجلت انكماشا نسبته 0.1 % .. رغم أن المحللون توقعوا أن يصل معدل التضخم في فبراير الماضي إلى الصفر.
كما نزل معدل التضخم الأساسي أكثر من المتوقع أيضا, بعد استبعاد أسعار الأغذية غير المصنعة والطاقة إلى 08% في فبراير الماضي رغم توقع اقتصاديون بوصوله إلى 0.9 % الشهر الحالي مقارنة مع 1% خلال يناير الماضي.