للعام الثاني على التوالي

الاقتصاد تحصد جائزة أفضل تطبيق ذكي لقطاع الوزارات عربيا

لوسيل

الدوحة - لوسيل

حصدت وزارة الاقتصاد والتجارة وللعام الثاني على التوالي، جائزة أفضل تطبيق ذكي لقطاع الوزارات على مستوى الوطن العربي ، وذلك عن تطبيق الوزارة الرسمي على الأجهزة الذكية MEC_QATAR، وجاء هذا التميز والتكريم ضمن فعاليات احتفالية جائزة الحكومة الذكية العربية في دورتها الثامنة بمدينة القاهرة، والتي أقيمت لتكريم الفائزين على مستوى المنطقة العربية.

وتأتي هذه الجائزة تتويجا لجهود الوزارة في تقديم خدمات ذكية ومبتكرة تساهم في تطوير قطاع الأعمال بدولة قطر، وبما يتماشى مع رؤيتها الرامية إلى بناء اقتصاد متنوع وقطاع خاص ذاتّي الاعتماد ضمن بيئة أعمال تنافسية، حيث يعتبر تطبيق الهاتف الجوال من أهم المشاريع الابتكارية التي حرصت وزارة الاقتصاد والتجارة على تنفيذها وفق أعلى المعايير العالمية وتعمل على تطويرها بشكل مستمر، وتسلم الجائزة عبد الله أحمد العلي، مدير إدارة نظم المعلومات بوزارة الاقتصاد والتجارة.

ويقدم تطبيق الهاتف الجوال لوزارة الاقتصاد والتجارة مجموعة فريدة من الخدمات الإلكترونية الذكية التي تهدف إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمستثمرين ورجال الأعمال والمستهلكين ومختلف المتعاملين.

ويشمل التطبيق العديد من الخدمات الحيوية مثل: خدمة تأسيس الشركات سواء كان المستثمر داخل دولة قطر أو خارجها، وخدمة استخراج وتجديد السجل التجاري، وخدمة إصدار وتجديد الرخص التجارية وخدمات المستخرجات وتجديد الرخص والسجلات التجارية وشهادة عدم ملكية سجل، علاوة على البحث عن اسم أو نشاط تجاري، ومحو سجل تجاري رئيسي، أو فرعي، وإضافة نشاط تجاري، والحصول على مستخرج بدل فاقد رخصة تجارية، بالإضافة إلى خاصية تحميل المرفقات مباشرة عبر التطبيق، مما يوفر الجهد والوقت على المستثمرين ويساهم في رفع الكفاءة والإنتاجية.

بالإضافة إلى خدمات المستهلك والتي توفر خدمة الإبلاغ عن الشكاوى، وإنجاز إجراءات الحصول على خدمات التموين.

كما يمكن لكافة متعاملي الوزارة الاطلاع على مختلف التقارير والمؤشرات الدولية والاقتصادية، وأخبار الوزارة والاستدعاءات والإغلاقات وآخر المستجدات الاقتصادية على الساحة المحلية والإقليمية والعالمية.

يذكر أن جائزة الحكومة الذكية العربية هي مسابقة موجهة لحكومات الدول العربيّة والمؤسسات الرسمية، وتهدف إلى تقدير وتمييز جهود الحكومات والمؤسسات الرسمية العربية التي أسست مواقع لها على الإنترنت وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات على الأدوات الذكية لتقديم الخدمات للمواطنين والمقيمين، فضلاً عن تشجيع بناء المزيد من المواقع الحكومية الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي والتطبيقات الذكية في الوطن العربي لتعميم الاستفادة من الثورة التكنولوجية العالمية، ومن أجل تعزيز التنمية المستدامة في الدول العربية، علاوة على حث الدول العربية على المشاركة في العالم الرقمي انطلاقا من رؤية الأكاديمية نحو تعزيز العمل العربي المشترك.