13مليار دولار استثمارات 3024 مشروعًا في القطاعين الزراعي والحيواني

البشير: مشروع مارشال لنهضة السودان بدعم عربي

لوسيل

الخرطوم - لوسيل

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير عن برنامج نهضة السودان، مشروع مارشال السودان بدعم وتأييد من الأشقاء العرب لوضع السودان في مكانه الصحيح في المحيط الإقليمي والدولي. وقال البشير في مؤتمر الاستثمار العربي الثالث بالخرطوم إن الموارد الطبيعية والبشرية الهائلة التي يمتلكها السودان تؤهله لتحقيق الأمن الغذائي العربي، مؤكدًا أن المبادرات التي أطلقها الزعماء العرب تؤكد اهتمام الدول العربية بالتنمية الزراعية وتحقيق الرخاء للأمة. وأشار إلى وجود 175 مليون فدان من الأراضي الصالحة للزراعة و118 مليون فدان من المراعي الطبيعة و102 مليون رأس من الثروة الحيوانية فضلا عن الموارد المائية الدائمة من الأنهار والأمطار بجانب المصائد الطبيعية على البحر الأحمر، مبينا أن المميزات التي يتمتع بها السودان إذا أحسن استخدامها يمكن أن تُحدث طفرة تنموية كبيرة.
البشير أكد أن الحكومة عملت على توطين البنية التحتية بإنشاء السدود وتوفير الكهرباء ومنح الأراضي وإزالة القوانين التي تعيق الاستثمار وتسهيل حركة الأموال وتهيئة المناخ الملائم للاستثمار، وأوضح في كلمة أمام ملتقى السودان الاستثماري في العاصمة الخرطوم أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من تحرير السوق، والتوجه نحو اقتصاد مرتكز على الوسطية، ومستدام النمو، وجاذب للاستثمارات، وكل ذلك وفق إستراتيجية حديثة تعتمد التقنيات الحديثة وبرامج قصيرة ومتوسطة المدى وتحت المراقبة، مشددا على أن السودان يسعى إلى تعزيز حضوره الاقتصادي العالمي، من خلال تعزيز العلاقات الخارجية، والانضمام إلى مجموعة من الاتفاقيات، ولاسيَّما مع دول الجوار العربي والإفريقي؛ ونوه في هذا السياق بالعلاقات المميزة التي تربط السودان بالمملكة، مؤكدًا على توفير مزيد من التسهيلات لرجال الأعمال السعوديين للاستثمار في السودان.
وخلال الملتقى قال وزير الاستثمار السوداني المدثر عبد الغني عبد الرحمن، إن السودان طرح 220 مشروعًا استثماريًا للدول العربية لتحقيق الأمن الغذائي العربي. وأكد ارتفاع حجم الاستثمار الأجنبي في القطاعين الزراعي والحيواني إلى 13 مليار دولار لجملة 3024 مشروعا، يمثل الاستثمار العربي نسبة 85% منها، مشيرًا إلى أنها أسهمت في تدفق الصادرات الزراعية إلى الدول العربية، بجانب توفير 446 فرصة عمل للعمالة الوطنية في القطاعات الزراعية بالبلاد.
وأصدر الملتقى بيانه الختامي وحث الدول العربية على تهيئة مناخ الاستثمار وتحديث التشريعات والقوانين والسياسات الاقتصادية ومنح الاعفاءات والامتيازات وتبسيط الإجراءات باتباع أسلوب النافذة الواحدة للمستثمرين في القطاع الزراعي.
وأوصى بزيادة مخصصات القطاع الزراعي في الموازنات العامة الثانوية للدول العربية، وأكد في بيانه الختامي على ضرورة ربط الأمن الغذائي بالأمن المعرفي.