استهلّ بودكاست كورس كوريكشون (تصحيح المسار) التابع لمناظرات الدوحة عضو مؤسسة قطر موسمه الثاني، بسلسلة من الحلقات الأسبوعية، التي تتناول عددًا من القضايا المستقطبة من سياسات الإغلاق إلى التعويضات وصولًا إلى الإلغاء الثقافي ، وذلك مع مضيفة البرنامج نيلوفر هدايات، التي ستقوم بمحادثات لتقريب وجهات النظر مع شخصيات لديهم آراء مختلفة عن رأيها.
تتناول كل حلقة قضية استقطابية واحدة، وستتواصل هدايات مع شخصيات تختلف آراؤهم اختلافًا كبيرًا عن رأيها - وستحاول أن تُبقي نظرة منفتحة في تناولها جميع القضايا. بالإضافة إلى هذه المناقشات ستسعى هدايات إلى فهم السياق الأوسع للقضايا الخلافية من خلال التواصل مع الناشطين والمؤلفين والعلماء وحتى مع أحد رؤساء الدول السابقين، من أجل رصد الحلول وسدّ الثغرات لنفسها وللمستمعين.
ومن بين ضيوف هدايات في كورس كوريكشون عرّاب الأخبار الكاذبة ، الطبيب السويدي الذي عارض عمليات الإقفال العام بسبب الوباء، ومشرّع قانوني لديه آراء بارزة في مجال التشريعات المختصة بتمكين المرأة.
في كل حلقة بودكاست، تسعى هدايات جاهدة إلى تحديد الحلول والتغلب على الاختلافات بشأن القضايا الخلافية مثل سياسات التصدي للوباء، والحقوق الإنسانية، والقيود على حرية التعبير.
يأتي الموسم الثاني من كورس كوريكشون بحلقاته الـ 12 بعد الموسم الأول الذي عُرض العام الماضي، والذي شهد ربع مليون عملية تنزيل في 206 دول ومدن.
وقالت هدايات إن البرنامج يقدم نصائح لتقريب وجهات النظر بين جميع مستمعيه. وأضافت بالنسبة لي، إن التحضير للموسم الثاني من كورس كوريكشون كان بمثابة تجربة محفّزة للتفكير فقد جلست قبالة أشخاص لا أتفق معهم أساسًا - وحتى أجد صعوبة في تحمّلهم. ومع ذلك، أتنفس بعمق وأستعد لأكون منفتحة أمام فرصة التعلّم، لأرى على الأقل ما يرونه. إنها عبارة عن عضلة أعمل على تقويتها وثنيها. هذا الموسم من كورس كوريكشون من إنتاج مناظرات الدوحة بمساعدة إنتاجية من مجلة فورين بوليسي .
وقال أمجد عطا الله، المدير الإداري لمناظرات الدوحة، إن هذا الموسم الجديد من كورس كوريكشون يعالج الاستقطاب عبر التطرق إلى العديد من القضايا بطرق فريدة وجذابة. حلقات البودكاست هذه مفيدة ومثيرة للاهتمام، بغض النظر عن رأيك الشخصي بالقضايا التي تعالجها، وقد جاء هذا الموسم بحلّة أفضل بفضل الدعم الإنتاجي والترويجي الذي يقدمه شركاؤنا في فورين بوليسي .