من خلال الجيل التالي من التعليم التنفيذي

جامعة HEC Paris تدعم الشركات الناشئة المبتكرة بالحلول الذكية

لوسيل

الدوحة - لوسيل

شاركت جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر، الرائدة عالمياً في مجال برامج التعليم التنفيذي، في معرض إكسبو الدوحة للمدن الذكية 2022 الذي أقيم بين 29 و30 مارس في مشيرب قلب الدوحة، حيث اجتمع خبراء عالميون في مجال المدن الذكية لمناقشة التحديات التي تواجه مدن الغد ومعالجتها وحلها.

وكان هناك جناح خاص بالجامعة في المعرض، حيث تواصلت مع مزودي حلول الشركات الناشئة الرائدين لدعم رؤية قطر الذكية. كما تهدف الجامعة إلى مساعدة المؤسسات المحلية على تطوير الحلول الذكية من خلال برامجها التي تركز على جوانب الابتكار في بيئات الشركات والتحول الرقمي وريادة الأعمال.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال الدكتور بابلو مارتين دي هولان، عميد جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر: يتطلب إنشاء مدينة ذكية في دولة ذكية تعليماً قائماً على أحدث ما توصلت إليه المعارف من أجل مستقبل مستدام أكثر مرونة. وتم تصميم برامج جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris لتطوير المهارات التي يحتاجها مديرو الأعمال والقادة الحكوميون لضمان استفادة قطر من الثورة الصناعية الرابعة، وتنويع اقتصادها بطريقة مربحة ومراعية للبيئة .

وأضاف: تعمل الجامعة على نشر التقنيات ومنهجيات التعلم الجديدة، مما يساهم في تطوير المواهب اللازمة للنمو الاقتصادي المستقبلي، وظهور قطاعات قائمة على المعرفة، وهو أحد الأهداف الأساسية لرؤية قطر الوطنية 2030. ونفخر بمدينتنا الذكية من موقعنا في قلب مشيرب .

وتُعد جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر الجامعة الرائدةً على المستوى المحلي في توفير التعليم الذكي ضمن بيئة مدينة ذكية، إذ انتقلت مؤخراً إلى حرم جامعي جديد محسّن رقمياً في مشيرب قلب الدوحة، أول مشروع تجديد وسط مدينة في العالم يتّبع منهجيةً مستدامةً، حيث ستكون الجامعة المزود الأول والوحيد للتعليم فيه.

ومن جهته، قال جوشوا كوب، المدير التنفيذي للشراكات والنمو في جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر: تتيح لنا مشيرب قلب الدوحة بموقعها الإستراتيجي تقديم حلول تعليمية ضمن مدينة ذكية وفي بيئة تعليمية تتسم بقدر كبير من الشمولية حيث نعمل على تسخير الجيل التالي من التكنولوجيا الرقمية للتعليم التنفيذي. وتُعد هذه البيئة مواتيةً بشكل كبير للابتكار وعمليات التفكير التحويلية، لا سيما وأن فصولنا الدراسية مدعومة بالتقنيات الرقمية بشكل كامل، إذ قمنا بتزويدها بتقنية هولوبريزينس المتطورة، والتي تسمح للأساتذة الموجودين في جميع أنحاء العالم بمخاطبة الطلاب كما لو كانوا في الفصول الدراسية، مما يسهل في تقليل بصمتنا الكربونية، ويعزز جودة المحتوى، ويسهم في إعداد وتطوير طلاب الجامعة للمشاركة في الاقتصاد الرقمي. وتعد هذه القدرات الرقمية المحسّنة أمراً مهماً لمستقبل التعليم، الذي يشهد في فترة ما بعد كوفيد تحولاً نحو نموذج هجين يجمع بين التعلم المباشر والتعلم عن بُعد. ويمثل هذا النموذج مستقبل التعليم، وتتمتع المدن الذكية بفرصة قيادة الطريق نحو تسهيل التواصل، مما يسمح لمقدمي خدمات التعليم بمواكبة التطورات وتلبية المتطلبات الجديدة .