تعتبر دار مزادات كريستيز إحدى أكبر دور المزادات في العالم أجمع، إذ تزخر بالعديد من الأعمال التي تشكل تحديًَا دائمًا للأثرياء من هواة اقتناء الأعمال الفنية، والمشغولات الذهبية، والألماس المرصع، إلى غير ذلك من ملامح الرفاهية التي يفضلها الأثرياء.
احتفلت دار مزادات كريستيز بمرور 250 عاما على تأسيسها بإقامة مزاد يتناول الفن البريطاني في عدة قرون بدءا بأعمال جوشوا رينولدز الذي عاش في القرن الثامن عشر، وانتهاء بلوسيان فرويد الذي توفي عام 2011.
وتصدرت المعروضات ثلاثة أعمال أبرزها لوحة إيب آند هير هزباند التي رسمها فرويد في عام 1992 لابنته الحامل وزوجها، ويقدر ثمن اللوحة بنحو 18 مليون جنيه إسترليني 26.24 مليون دولار .
أما اللوحة الثانية، فهي لوحة بورتريه أوف لوسي لونج ميسيز جورج هاردينج للرسام رينولدز ويعود تاريخها لعام 1778، ولم تعرض للبيع من قبل وتوصف بأنها واحدة من أفضل الأعمال الفنية التي أنتجها رينولدز تظهر بالأسواق خلال 30 عاما .
وتشير التقديرات إلى أن قيمة اللوحة التي يقال إنها في حالة ممتازة تتراوح بين مليونين وثلاثة ملايين جنيه إسترليني.
كما تعرض كريستيز في المزاد لوحة (جولدن أورز) التي رسمها فريدريك ليتون حوالي عام 1864 وتطرح في مزاد لأول مرة في 100 عام وتشير التقديرات إلى أنها ستباع بما يتراوح بين ثلاثة وخمسة ملايين جنيه إسترليني.
وقال أورلاندو روك رئيس كريستيز في المملكة المتحدة لرويترز: كل اللوحات نماذج للفئات التي تنتمي لها، أعتقد أنه من ناحية الجودة فإنها (اللوحات).. تلخص الفترات التي رسمت فيها .
ومن المقرر مشاركة اللوحات في جولة بصالات كريستيز في نيويورك وهونج كونج الشهر المقبل قبل البيع في يونيو خلال المزاد الذي يحمل اسم ديفايننج بريتيش آرت الذي سينظم بجانب معرض للأعمال الفنية البريطانية التي عرضتها كريستيز.
يذكر أن كريستيز قد بدأت منذ مدة عروضًا لفنون العالم المختلفة، بحسب التاريخ وبحسب المكان، فقد عرضت العديد من الأعمال العثمانية الفنية، كما أقامت معارض للفن العربي ولفنون أخرى من شتى أنحاء العالم.