توقع وزير الصناعة والتجارة الروسي دينيس مانتروف، نمو اقتصاد بلاده خلال العام الجاري بنسبة 2%. وقال الوزير الروسي في تصريحات لصحيفة فيلت إم سونتاج الألمانية أمس، إن معظم القطاعات شهدت نموا سريعا في عام 2016 والربع الأول من عام 2017، وهذا يمثل تحسنا عن تقديرات سابقة، شهدت فقط نموا طفيفا لهذا العام. وأضاف أن روسيا تعلمت كيف تتكيف مع العقوبات، مشيرًا إلى أن المنتجات التكنولوجية التي اعتادت روسيا أن تستوردها من أوروبا تأتي الآن من دول أخرى، وفازت الشركات الصناعية الروسية أيضا بحصة في السوق المحلي. وأكد أن العقوبات لديها تأثير غير مقصود للعمل كنوع من المساعدة التنموية للصناعة الروسية.
الجدير بالذكر أن روسيا تواجه تراجعا في أسعار النفط منذ سنوات، بالإضافة إلى عقوبات غربية، فرضت عليها بسبب دورها في الأزمة الأوكرانية.
من جهة أخرى تبحث روسيا مع البنك الآسيوي للاستثمار في البنى التحتية آبيي ، إمكانية الاستثمار في مشروع إنشاء الطريق السريع ميريديان الذي يربط بين الصين وأوروبا. وقال ألكسندر دينني، نائب رئيس أبيي ، إن الطرفين يواصلان مناقشة المشروع . وخلال اجتماع سابق للجنة الروسية- الصينية المشتركة، قال إيجور شوفالوف، النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي إن موسكو تتباحث مع أبيي لتوفير التمويل اللازم لمشروع ميريديان . ووفقا لوكالة الطرق الروسية، فإن طول مشروع ميريديان سيبلغ 8445 كم يربط غرب أوروبا والصين.
أما الجزء الروسي منه سيصل طوله إلى حوالي 2000 كم. علما أن الطريق سيتمتع بأفضل المواصفات التقنية، وبأربعة مسارات، على أن ينتهي بحلول عام 2020. وسيربط بين 22 مدينة روسية كبرى وبين دول الاتحاد السوفيتي السابق والصين ودول في أوروبا. وسيمكن هذا الطريق من تقليص مدة نقل السلع والحمولات بين الدول والمدن التي سيمر بها، إذ إن هذا الطريق سيساعد في التنقل أسرع بخمس مرات مما هو عليه في الوقت الحالي، وستصل السرعة المتوسطة بهذا الطريق إلى 110 كيلومترات في الساعة.